نتائج البحث عن
«من أدرك ماله في الفيء قبل أن يقسم فهو أحق به ، وإن أدركه بعد أن يقسم فليس له شيء»· 17 نتيجة
الترتيب:
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ منَ الفيءِ قبلَ أنْ يُقْسَمَ فهُوَ أحقُّ بِهِ ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلْيَسَ لَهُ شَيءٌ
من أدرك مالَه في الفيءِ قبلَ أن يقسمَ فهو أحقُّ به ومن أدركه بعدَ أن يقسمَ فليسَ له شيءٌ
من أدرك مالَه في الفيءِ قبلَ أن يقسمَ فهو أحقُّ به ومن أدركه بعدَ أن يقسمَ فليسَ له شيءٌ .
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ منَ الفيءِ قبلَ أنْ يُقْسَمَ فهُوَ أحقُّ بِهِ ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلْيَسَ لَهُ شَيءٌ .
مَن أدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو له، وإنْ أدرَكَه بعدَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به بالثَّمَنِ. .
من أدرك مالَه في الفيءِ قبل أن يُقسمَ فهو لهُ ومن أدركَه بعد أن يُقسمَ فهو أحقُّ بهِ بالثمنِ .
مَن أَدرَك مالَه في الفَيءِ قبلَ أنْ يُقسَمَ فهو له وإنْ أَدرَكه بعدَ أنْ قُسِم فهو أحَقُّ به بالثَّمَنِ .
عن عُمَرَ: ["مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ"]. .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ". .
من وجدَ مالَه في الفيءِ قبل أنْ يقسمَ فهو له وإن وجدَه بعد ما قسم فليس له شيءٌ .
من وجدَ مالهُ في الفِيء قبلَ أن يُقسّمَ فهو لهُ ومن وجدهُ بعد ما قسمَ فليسَ له شيء .
من وجد مالَه في الفيءِ قبلَ أن يُقسمَ فهو له ، ومن وجده بعدَ ما قُسِم فليس له شيءٌ .
مَن وجدَ مالَه في الفَيءِ قبل أن يُقسَمَ فهو لَهُ، و مَن وجدَه بعدما قُسمَ فليسَ له شيءٌ .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيهقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "مَن وَجَدَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن وَجَدَه بَعْدَما قُسِمَ فليس له شيءٌ". .
مَن وَجَدَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له. .
من وجدَ مالَهُ في الفِيء قبلَ أن يُقسَّمَ فهو لهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: فيما أحرَزَ المشرِكونَ وأصابَهُ المسلِمونَ فعرفَهُ صاحبُهُ قالَ: إن أدرَكَهُ قبلَ أن يقسِمَ، فَهوَ لَهُ، وإن جرَت فيهِ السِّهامُ، فلا شَيءَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج