نتائج البحث عن
«من أدلى برحم ، أعطي برحمه التي يدلي بها»· 12 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ، فأتاهُ رجُلٌ، فسألَهُ: مَن أنتَ؟ قالَ: فمَتَّ لهُ برَحِمٍ بعيدةٍ، فألانَ لهُ القولَ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعرِفوا أنسابَكُمْ تَصِلوا أرحامَكُمْ؛ فإنَّهُ لا قُرْبَ بالرَّحِمِ إذا قُطِعَتْ، وإنْ كانَتْ قريبةً، ولا بُعدَ بِها إذا وُصِلَتْ، وإنْ كانَتْ بعيدةً. .
اسمُ اللهِ الأعظمُ ؛ الذي إذا دُعيَ به أجابَ ؛ وإذا سُئلَ بهِ أعطَى ؛ الدعوةُ التي دعا بها يونسُ حيثُ ناداهُ في الظلُماتِ الثلاثِ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) .
أنَّ طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه فَدَى عشَرةً مِن أُسارى بَدْرٍ بمالِهِ، وسُئِلَ مرَّةً برَحِمٍ، فقال: قد بِعْتُ لي حائِطًا بسَبْعِ مئةِ ألفٍ، وأنا فيه بالخِيَارِ، فإنْ شِئْتَ خُذْهُ، وإنْ شِئْتَ ثَمَنَهُ. .
ينادى مناد يوم القيامةِ من تحت العرش أين أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله واردع من شئت بعلم الله ويقال لعمر بن الخطابِ قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله ويكسى عثمان حلتين فيقال له البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما لك حين أنشأت خلق السماوات والأرض ويعطى علي بن أبى طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنةِ فيقال ذد الناس عن الحوض .
يُنادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العَرْشِ: أين أصحابُ مُحمَّدٍ؟ فيُؤتَى بأبي بكرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهم، فيُقالُ لأبي بكرٍ: قِفْ على بابِ الجنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ، وأردِعْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُكسَى عُثْمانُ حُلَّتَيْنِ فيُقالُ له: البَسْهما؛ فإنِّي خلَقْتُهما وأخَّرْتُهما لكَ حينَ أنشَأْتُ خَلْقَ السَّمواتِ والأرضِ, ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالبٍ عصًا مِن عَوْسَجٍ، الشَّجرةُ الَّتي غرَسها اللهُ بيدِه في الجنَّةِ، فيُقالُ: ذُدِ النَّاسَ عنِ الحوضِ. .
ينادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العرشِ: أين أصحابُ مُحَمَّدٍ؟ فيُؤتى بأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ وعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهم. فيُقالُ لأبي بَكرٍ: قِف على بابِ الجَنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ. واردَعْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ وخَفِّفْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُكسى عُثمانُ حُلَّتَينِ. فيُقالُ له: البَسْهما فإنِّي خَلَقتُهما وأخَّرتُهما لَكَ حينَ أنشَأتُ خَلقَ السَّمَواتِ والأرضِ، ويُعطى عَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَصًا مِن عَوسَجِ الشَّجَرةِ التي غَرَسَها اللهُ بيَدِه في الجنَّةِ، فيقالُ: ذُدِ النَّاسَ عن الحَوضِ .
هل أَدُلُّكم على اسمِ اللهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا سُئلَ به أَعْطى؟ الدَّعوةُ الَّتي دَعا بها يونسُ، حيثُ ناداهُ في الظُّلماتِ الثَّلاثِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]. فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هل كانتْ ليونسَ خاصَّةً أَمْ للمؤمنينَ عامَّةً؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألا تَسمعُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء: 88]؟ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما مسلمٍ دَعا بها في مَرضِهِ أربعينَ مرَّةً فماتَ في مَرضِه ذلك؛ أُعطِي أَجرَ شهيدٍ، وإنْ بَرَأَ بَرَأَ وقد غُفِرَ له جميعُ ذُنوبِه. .
مَن قَرَأ سورةَ (لإيلافِ قُرَيشٍ) [أُعطيَ مِنَ الأجرِ عَشرَ حَسَناتٍ بعَدَدِ مَن طافَ بالكَعبةِ واعتَكَفَ بها] .
إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من تحت العرشِ ألا هاتوا أصحابَ محمدٍ فيُؤتَى بأبي بكرٍ الصديقِ وعمرَ بنِ الخطابِ وعثمانَ بنِ عفانٍ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ فيقالُ لأبي بكرٍ قِفْ على بابِ الجنةِ فأَدخِل مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وادْرأْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويقالُ لعمرَ قِفْ على الميزانِ فثقِّلْ مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويُعطَى عثمانُ مِنَ الشجرةِ التي غرسَها اللهُ ويقالُ له ذُدِ الناسَ عنِ الحوضِ ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالِبٍ حُلَّتينِ ويقالُ له البسْهما فإني ادَّخرتُهما لكَ يومَ أنشأتُ خلقَ السماواتِ والأرضِ .
إذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ تحت العرشِ : أين أصحابُ محمَّدٍ ؟ فيُؤتَى بأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، وعمرَ بنِ الخطَّابِ ، وعثمانَ ، وعليٍّ فيقالُ لأبي بكرٍ : قِفْ على بابِ الجنَّةِ فأدْخِلْ من شئتَ برحمةِ اللهِ ورُدَّ من شئتَ بعلمِ اللهِ عزَّ وجلَّ ويقالُ لعمرَ : قِفْ عند الميزانِ فثقِّلْ من شئتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ من شئتَ بعلمِ اللهِ . قال : ويُكسَى عثمانُ بنُ عفَّانَ حُلَّتين فيقالُ له : البِسْهما فإنِّي خلقتُهما وادَّخرتُهما حين أنشأتُ خلق السَّمواتِ والأرضِ ، ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالبٍ عصَى عوسجٍ من الشَّجرةِ الَّتي خلقها اللهُ تعالَى بيدِه من الجنَّةِ ، فيقالُ ذُدِ النَّاسَ عن الحوضِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَشربُ في ثلاثةِ أنفاسٍ إذا أدلَى الإناءَ إلى فيهِ سمَّى اللَّهَ وإذا أخَّرَهُ حمِدَ اللَّهَ يفعلُ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ .
ما يُجلِسُكنَّ ؟ قُلْنَ: ننتظرُ الجِنازةَ، قال: فهل تغسِلْنَ ؟ قُلْنَ: لا، قال: تحمِلْنَ ؟ قُلْنَ: لا، قال: فهل تُدْلِينَ فيمَن يُدْلي ؟ قُلْنَ: لا، قال: فارجِعْنَ مَأْزوراتٍ غيرَ مَأْجوراتٍ. .
لا مزيد من النتائج