نتائج البحث عن
«من أذنب ذنبا فليأتنا فلنطهره ، فأتاه قوم فضربهم فأتاه سلمان الفارسي رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَجزَأةَ قال : من أذنب ذنبًا فليأْتِنا فلنُطهِّرْه . فأتاه قومٌ فضربهم , فأتاه سلمانُ الفارسيُّ مُغضَبًا فقال : أجعل اللهُ إليك التَّوبةَ ؟ ! قال : لا . قال : فألْقِ السَّوطَ ولا تهتِكْ سترًا ستره اللهُ . .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ قالت : يا رسولَ اللَّهِ خطبَ إليكَ فاطمةَ ذَوو الأنسابِ والأموالِ مِن قريشٍ فلَم تزوِّجْهُم وزوَّجتَها مِن هذا الغلامِ فلمَّا كانَ منَ اللَّيلِ بعثَ رسولُ اللَّهِ إلى سَلمانَ الفارسيِّ فقالَ : ائتِني ببغلَتي الشَّهباءَ فأتاهُ بِها فحملَ علَيها فاطمةَ فَكانَ سلمانُ يقودَها ورسولُ اللَّهِ يسوقَها فالتفتَ فإذا هوَ بجبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وجمعٌ منَ الملائِكَةِ كثيرٌ : فقالَ ما أنزلَكُم يا جبريلُ ؟ قالوا : نزلْنا نزفُّ فاطمةَ إلى زَوجِها .
كانَ أبو الدَّرداءِ يُحيي ليلةَ الجمعةِ ويَصومُ يومَها فأتاهُ سَلمانُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عوَيْمرُ سَلمانُ أفقَهُ مِنكَ .
كان أبو الدَّرداءِ يُحيي ليلةَ الجُمُعةِ ويصومُ يومَها، فأتاهُ سَلْمانُ... فذكَرَ القِصَّةَ مُختصرةً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عُويمرُ: سَلْمانُ أفقَهُ مِنكَ). .
عن سَلمانَ الفارِسيِّ، أنَّه تَداولَه بضعةَ عَشَرَ مِن رَبٍّ إلى رَبٍّ. سَمِعتُ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: أنا مِن رامَ هُرمُزَ. .
قدِم علينا سلمانُ فقال : أين أَخي ؟ قلتُ في المسجدِ ، فأتاهُ ، فلما رآهُ اعتنقَهُ .
كانَ أبو الدرداءِ يُحِيي ليلةَ الجمعةِ و يصومُ يومَهَا فأتَاهُ سلمانُ فذكرَ القصةَ مختصرةً و زادَ في آخرِهَا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُوَمِيرُ سلمانُ أفقهُ مِنْكَ .
كان أبو الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه يُحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاه سلمانُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَى بينهما ونام عنده فأراد أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقام إليه سلمانُ فلم يدعَه حتَّى نام وأفطر فجاء أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُوَيْمِرُ، سلمانُ أعلمُ منك لا تخُصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
مَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ .
مَن أذنَبَ في الدُّنيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أعدَلُ مِن أنْ يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه، ومَن أذنَبَ ذَنبًا في الدُّنيا، فستَرَ اللهُ عليه، وعفا عنه، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَعودَ في شَيءٍ قد عفا عنه. .
مَن أذنبَ في الدُّنيا ذنبًا ، فَعوقبَ بِهِ ، فاللَّهُ أعدَلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ، ومَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا ، فسترَ اللَّهُ عليهِ ، وعَفا عنهُ ، فاللَّهُ أَكْرمُ من أن يعودَ في شَيءٍ قَد عفا عَنهُ .
مَن أذنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فسَتَره اللهُ عليه وعَفا عنه؛ فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَرجِعَ في شَيءٍ قدْ عفا عنه وسَتَره، ومَن أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ عليه؛ فاللهُ أعدَلُ مِن أنْ يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبْدٍ مرَّتينِ. .
مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه. .
كان سلمانُ الفارسيِّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ إذا فرغ من طعامِه الحمدُ للهِ الذي كفانا المؤنةَ وأوسع لنا الرزقَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَذنَب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أَعدَلُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه، ومَن أَذنَب ذنبًا في الدُّنيا فستَر اللهُ عليه، وعفا عنه، فاللهُ أَكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عفا عنه. .
لا مزيد من النتائج