نتائج البحث عن
«من أذن لعبده أن ينكح ، فالطلاق بيد العبد ، ليس بيد غيره من طلاقه شيء ، فأما أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قالَ: إذا تزوَّجَ العبدُ بغيرِ إذنِ سيِّدِهِ فالطَّلاقُ بيدِ السَّيِّدِ، وإذا نَكَحَ بإذنِ سيِّدِهِ فالطَّلاقُ بيدِ العبدِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ إذا نَكحَ العبدُ بغيرِ إذنِ مواليهِ فنِكاحُهُ حرامٌ فإن نَكحَ بإذنِ مواليهِ فالطَّلاقُ بيدِ من يستحلُّ الفَرجَ .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقون يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ -وقال مرَّةً: بَيْدَ أنَّ، وجـَمَعَه وابنُ طَاوُسٍ، فقال: قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ- أُوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَوْمُ الذي كتَبَه اللهُ عَلَيْهم فاخْتَلَفوا فيه، فهَدَانا اللهُ لَه، فالنَّاسُ لنا فِيه تَبَعٌ، فلليَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ. .
قال عمَّارٌ : العبدُ خيرٌ من العبدينِ ، والثوبُ خيرٌ من الثَّوبينِ ، فما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ بهِ إنَّما الرِّبَا في النَّسيءِ إلا ما كِيلَ أو وُزِنَ .
إنَّ العبدَ ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ، أو عَدْلِها مِن الطَّيِّبِ -ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ- فتقَعُ بيدِ اللهِ، فيُرَبِّيها له...، الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أحدَكم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ مِن الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيضَعُها في حَقِّها، فيليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تبرَحُ فيُربيها كأحسَنِ ما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتَّى تكونَ مِثلَ الجَبلِ، أو أعظَمَ مِن الجَبلِ]. .
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، مِثْلًا بمِثلٍ، يدًا بيدٍ [والشعيرُ بالشعير، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ، والتمرُ بالتمر مِثلًا بمثل يدًا بيدٍ، حتى ذكر الملحَ مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ فقال معاويةُ : إنَّ هذا لا يقول شيئًا. فقال عبادةُ : أي واللهِ ما أُبالي ألا أكونَ بأرضِكم هذه.] .
أن امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريدُ أنْ يذهبَ بابني وقد نفعني وسقاني من بئرِ أبي عنبةَ فجاء زوجُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا غلامُ هذا أبوك وهذه أمُّك فخذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به. .
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي يُريدُ أن يَذهَبَ بابني، وقد نَفَعَني وسَقاني مِن بئرِ أبي عَنبةَ، فجاءَ زَوجُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غُلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطَلَقَت بهِ. .
الذهبُ بالذهبِ ، مثلًا بمثلٍ ، الكفَّةُ بالكفَّةِ ، والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ ، الكفَّةُ بالكفَّةِ ، والبُرُّ بالبُرِّ ، مثلًا بمثلٍ ، يدًا بيدٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ ، مثلًا بمثلٍ ، يدًا بيدٍ ، والتمرُ بالتمرِ مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال حتى ذكر الملحَ بالملحِ ، مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال معاويةُ : إنَّ هذا لا يقول شيئًا ، فقال لي عبادةُ : واللَّهِ لا أُبالِي أن لا أكون بأرضِكم هذه .
جاءَتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: إنَّ زَوجي يريدُ أن يَذهَبَ بابني وقد سَقاني من بئرِ أبي [ عنبةَ ] ونفَعني ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئتَ ، فأخَذ بيدِ أُمِّه فانطلَقَتْ به. .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت : يا رسولَ اللهِ، إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابني، و قد سقاني مِن بِئْرِ أبي عَنَبَةَ و قد نَفَعَني ؟ فقال رسولُ اللهِ : هذا أبوك و هذه أمُّك، فخُذْ بيدِ أيِّهما شِئْتَ. فأَخَذَ بيدِ أمِّه فانطلَقَتْ به. .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقونَ يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَومُ الذي كتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، فلِلْيَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غدٍ، قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ. .
ما أذِنَ اللهُ تعالى لعَبدِه في شيءٍ مِثلِ ركعَتَينِ يُصلِّيهما، وما تقرَّب العِبادُ إلى اللهِ بمِثلِ ما خرج منه. .
بلغنا أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ لا بأسَ أن تتبايعوا يدًا بيدٍ ما اختلفت ألوانُهُ من الطَّعامِ .
أنَّ امرأةً جاءَت فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ زوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ؛ وقَد سقاني من بئرِ أبي عِنَبةَ وقد نفعني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : استَهِما عليهِ ، قالَ زوجُها : من يحاقُّني في ولدي . فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ وَهذِه أمُّكَ فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلقَت بِه .
لا مزيد من النتائج