نتائج البحث عن
«من أراد أن يتخذ جارية للتلذذ فليتخذها بربرية ، ومن أراد أن يتخذها للولد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ خطَبَ بالجابِيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فليَأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فليَأْتِ زَيدًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقهِ، فليَأْتِ مُعاذًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فليَأْتِني؛ فإنَّ اللهَ جعَلَني خازنًا وقاسمًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
عن عُمَرَ أنَّه خَطَبَ النَّاسَ بالجابيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فلْيأْتِ زَيْدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقْهِ، فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تعالى جَعَلَني له خازِنًا وقاسِمًا. .
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية وقال : يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له واليا وقاسما
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أرادَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلُّ ، ومن أراد أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليفعل .
إنَّ هذهِ الأخلاقَ من اللهِ فمَن أراد اللهُ به خيرًا منَحه خُلُقًا حسنًا ومَن أراد به سوءًا منَحه سيِّئًا .
أن رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى جاريةً بربريةً بمائتَي دينارٍ فبعث بها إلى أبي محمدٍ البدريِّ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان بدريًّا فوهب له الجاريةَ البربريةَ فلما جاءته قال هذه من المجوسِ الذين نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم والذين أشركوا .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ فمن أراد اللهُ به خيرًا منحه خُلقًا حسنًا ومن أراد به سوءًا منحه خُلقًا سيِّئًا .
إن هذه الأخلاقَ من اللهِ، فمن أراد اللهُ به خيرًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسَنًا، ومن أراد به سوءًا مَنَحَهُ خُلُقًا سيئًا .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ ، فمن أراد اللهُ به خيرًا ، منحَه خُلُقًا حسنًا ، ومن أراد به سوءًا ، منحَه خلُقًا سيِّئًا . .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ، فمَن أرادَ اللهُ به خيرًا مَنَحَه خُلُقًا حَسَنًا، ومَن أرادَ اللهُ به سُوءًا مَنَحَه خُلُقًا سَيِّئًا. .
إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ، فمَن أرادَ اللهُ به خيرًا مَنَحَه خُلُقًا حَسَنًا، ومَن أرادَ اللهُ به سوءًا، مَنَحَه خُلُقًا سَيِّئًا. .
إِنَّ هذِهِ الأخلاقَ مِنَ اللهِ ، فمَنْ أرادَ اللهُ تعالى بِهِ خيرًا منَحَهُ خُلُقًا حسَنًا ، ومَنْ أرادَ بِهِ سوءًا منَحَهُ اللهُ خلُقًا سيئًا .
لا مزيد من النتائج