نتائج البحث عن
«من أسلم أحرز له إسلامه نفسه وماله إلا الأرض ؛ لأنه أسلم وهو في غير منعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون. .
إذا أَسْلَم العبدُ فَحَسُنَ إسلامُه كتب اللهُ له بِكُلِّ حَسَنَةٍ كان زَلَفَها .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن ماعزًا أسلم أحرَزَ مالَه وأنه لا يجنِي عليه إلا يدُه فبايعتُ على ذلكَ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: من أسلمَ قبلَ القتالِ فَهوَ من المسلِمينَ لَهُ ما للمسلمينَ ولَهُ سَهْمٌ في الإسلامِ ومن أسلمَ بعدَ القتالِ أو الهزيمةِ فمالُهُ فيءٌ للمسلمين لأنَّهم قد أحرزوهُ قبلَ إسلامِهِ قال: فسمَّاهم تعالى فُقراءَ فصحَّ أنَّ أموالَهُم قد ملَكَها الكفَّارُ عليهِم؟ .
مَن أسلمَ وحسُنَ إسلامُهُ كتبَ اللَّهُ لَهُ كلَّ ما ازدلفَ منَ الحسَناتِ ،ومَحا عنهُ ما ازدلفَ منَ السَّيِّئاتِ وما عملَ من حسنةٍ كانَ لَهُ بِها عشرَ حسَنات إلى سَبعِمائةِ ،وما عملَ مِن سيِّئةٍ كتبَ عليهِ سيِّئةً إلا أن يَعفوَاللَّهُ عنهُ .
أسلمَ قومٌ في أيديهم عَواري المشرِكين ، فَقالوا : قد أَحرزَ لنا الإسلامُ ما بأيدِيِنا ، فبلَغَ ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : العاريةُ مؤدَّاةٌ فأدَّوا ما بأيديهِم من العَواري .
إذا أسلم الرَّجلُ فهو أحقُّ بأرضِه ومالِه .
"إذا أسلمَ الرَّجُلُ فهو أحَقُّ بأرضِه ومالِه" .
إذا أسلمَ الرَّجُلُ ؛ فَهُوَ أحقُّ بأرضِهِ ومالِهِ .
«إذا أسلَمَ الرَّجُلُ فهو أحَقُّ بأرضِه ومالِه» .
إذا أسلم الكافرُ فحسُنَ إسلامُه كتب اللهُ له كل حسنةٍ كان زلفَها ، ومحَى عنه كلَّ سيئةٍ كان زلفَها ، وكان عملُه بعدُ الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضعفٍ ، والسيئةُ بمثلِها إلَّا أنْ يتجاوزَ اللهُ . .
إذا أسلم العبدُ فحسُنَ إسلامُه ، كتب اللهُ له كل حسنةٍ كان أسلَفها ، و مُحِيَتْ عنه كلُّ سيئةٍ كان أزلَفها ، ثم كان بعد ذلك القصاصُ ، الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعِمائةِ ضِعفٍ ، و السيئةُ بمثلها ، إلا أن يتجاوزَ اللهُ عنها .
إذا أسلم العبدُ فحسن إسلامُه كتب اللهُ له كل حسنةٍ كان أزلفها، ومُحيت عنه كلُّ سيئةٍ كان أزلفها، ثم كان بعد ذلك القصاصُ الحسنةُ بعشرة أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ، والسيئةُ بمثلها إلا أن يتجاوز اللهُ عز وجل عنها .
إذا أسلمَ العبدُ ، فَحَسُنَ إِسْلامُهُ ، كتب اللهُ لهُ كلَّ حسنةٍ كان أَزْلَفَها ، و مُحِيَتْ عنهُ كلُّ سَيِّئَةٍ كان أَزْلَفَها ، ثُمَّ كان بعدَ ذلكَ القِصاصُ ، الحسنةُ بِعشرَةِ أَمْثَالِها إلى سبعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، و السَّيِّئَةُ بِمِثْلِها إِلَّا أنْ يَتجاوزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عَنْها .
لا مزيد من النتائج