نتائج البحث عن
«من أشرب قلبه حب الدنيا التاط منها بثلاث : شقاء لا ينفد عناه ، وحرص لا يبلغ غناه»· 16 نتيجة
الترتيب:
من أشرب قلبه حب الدنيا التاط منها بثلاث شقاء لا ينفد عناه وحرص لا يبلغ غناه وأمل لا يبلغ منتهاه وفي آخره زياده .
مَن أُشْرِبَ قلبُهُ حُبَّ الدُّنيا التاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٍ لا يَنْفَدُ عَناهُ، وحِرْصٍ لا يَبْلُغُ غِناهُ، وأمَلٍ لا يَبْلُغُ مُنتهاهُ، وفي آخِرِه زيادةٌ. .
من أُشربَ قلبُه حُبَّ الدنيا التاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٍ لا ينفدُ عَناهُ، وحرصٍ لا يبلغُ غناهُ، وأملٍ لا يبلغُ منتهاهُ، فالدنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ، فمن طَلَبَ الدنيا، طلبتهُ الآخرةُ حتى يأتيَه الموتُ فيأخذَهُ، ومن طَلَبَ الآخرةَ، طلبتهُ الدنيا حتى يَستوفيَ منها رزقَه .
من أُشرِب حبَّ الدُّنيا الْتاط منها بثلاثٍ : شقاءٍ لا ينفَدُ عناه ، وحِرصٍ لا يبلغُ غناه ، وأملٍ لا يبلُغُ منتهاه فالدُّنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ ، فمن طلب الدُّنيا طلبته الآخرةُ حتَّى يُدركَه الموتُ فيأخذَه ، ومن طلب الآخرةَ طلبته الدُّنيا حتَّى يستوفيَ منها رزقَه .
من أُشرب حبَّ الدنيا الْتاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٍ لا ينفدُ عناه، وحرصٍ لا يبلغُ غناه، وأملٍ لا يبلغُ منتهاه، فالدنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ فمن طلب الدنيا طلبتْه الآخرةُ حتى يدركَه الموتُ، فيأخذَه ومن طلبَ الآخرةَ طلبتْه الدنيا حتى يستوفيَ منها رزقَهُ. .
مَن أُشْرِبَ حُبَّ الدُّنيا الْتاطَ منها بثلاثٍ شَقاءٍ لا ينفَدُ عَناه وحِرْصٍ لا يبلُغُ غَناه وأمَلٍ لا يبلُغُ مُنْتهاه فالدُّنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ فمَن طلَب الدُّنيا طلَبَتْه الآخرةُ حتَّى يُدْرِكَه الموتُ فيأخُذَه ومَن طلَب الآخرةَ طلَبَتْه الدُّنيا حتَّى يستوفيَ منها رِزْقَه .
من أُشرِب حبَّ الدنيا؛ الْتَاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٌ لا ينفدُ عناه، وحرصٌ لا يبلغ غِناه، وأملٌ لا يبلغ مُنتهاه، فالدنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ، فمن طلب الدُّنيا؛ طلبتْه الآخرةُ، حتى يدركَه الموتُ فيأخذَه، ومن طلب الآخرةَ؛ طلبَته الدُّنيا حتى يستوفيَ منها رزقَه .
مَن أُشرِبَ قلبُه حبَّ الدُّنيا التَاطَ منهُ بثلاثٍ شقاءٌ لا ينفدُ وحِرصٌ لا يبلغُ عناهُ وأمَلٌ لا يبلغُ منتَهاهُ والدُّنيا طالِبةٌ ومطلوبةٌ فمن طلبَ الدُّنيا طلبَتهُ الآخِرةُ ومن طلبَ الآخِرةَ طلبتهُ الدُّنيا حتَّى يستوفِيَ منها رزقَه .
إنه ما سكن حبُّ الدنيا في قلبِ عبدٍ إلا التاطَ منها بثلاثٍ شغلٍ لا ينفكُّ عناؤه وفقرٍ لا يُدركُ غناه وأملٍ لا يناُل منتهاه وإنَّ الدنيا والآخرةَ طالبتانِ ومطلوبتانِ فطالبُ الآخرةِ تطلبُه الدنيا حتى يستكملَ رزقَه وطالبُ الدنيا تطلبُه الآخرةُ حتى يأخذَ الموتُ بعنقِه ألا وإنَّ السعيدَ من اختار باقيةً يدومُ نعيمُها على فانيةٍ لا ينفدُ عذابُها وقدَّم ما يقدَّمُ عليه مما هو الآن في يدَيْه قبلَ أن يُخَلِّفَهُ لمن يسعدُ بإنفاقِه وقد شقيَ هو بجمعِه واحتكارِه .
من أصبح والدُّنيا أكبرُ همِّه فليس من اللهِ في شيءٍ وألزم اللهُ قلبَه أربعَ خِصالٍ همًّا لا ينقطِعُ عنه أبدًا وشغلًا لا يتفرَّغُ منه أبدًا وفقرًا لا يبلُغُ غناه أبدًا وأملًا لا يبلُغُ منتهاه أبدًا . .
مَنْ آثرَ الدنيا على الآخرةِ ابتلاهُ اللهُ بثلاثٍ همًا لا يفارقُ قلبَهُ .
من آثر الدُّنيا على الآخرةِ ابتلاه اللهُ بثلاثٍ : همًّا لا يُفارِقُ قلبَه أبدًا وفقرًا لا يستغني أبدًا وحِرصًا لا يشبَعُ أبدًا . .
من كانت الدُّنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ . رواه ابنُ ماجه ، ورُواتُه ثِقاتٌ ، والطَّبرانيُّ ، ولفظُه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه من تكُنِ الدُّنيا نيَّتَه يجعلُ اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، ويُشتِّتُ عليه ضَيعتَه ، ولا يُؤتيه منها إلَّا ما كُتِب له ، ومن تكُنِ الآخرةُ نيَّتَه يجعلُ اللهُ غناه في قلبِه ، ويكفيه ضَيعتَه ، وتأتيه الدُّنيا وهي راغمةٌ .
إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ويُشَتِّتِ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ ولا يأتِه مِنْها إلَّا ما كُتِبَ لهُ ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ ويَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ وتأتيهِ الدنيا وهيَ رَاغِمَةٌ .
مَن كانت نيتُه طلبُ الآخرةِ جعل اللهُ غناه في قلبِه وجمع له شملَه وأتَته الدنيا وهي راغمةٌ ومن كانت نيَّتُه طلبُ الدنيا جعل اللهُ الفقرَ بينَ عينَيه وشتَّت عليه أمرَه ولا ينالُه منها إلا ما كُتِبَ له .
مَن كانت نيَّتُهُ طلبُ الآخرةِ ؛ جعَلَ اللَّهُ غِناهُ في قلبِهِ ، وجَمَعَ لَه شَملَه ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ ومَن كانَت نيَّتُهُ طلَبُ الدُّنيا ؛ جعَلَ اللَّهُ الفقرَ بينَ عينيهِ ، وشتَّتَ عليهِ أمرَه ، ولا يأتيهِ مِنها إلا ما كتبَ لَه .
لا مزيد من النتائج