نتائج البحث عن
«من أصابته مصيبة فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن أصابَتْه مصيبةٌ فليقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون اللَّهمَّ عندك أحتسِبُ مصيبتي فأجُرْني فيها وأبدِلْني بها خيرًا منها ) فلمَّا مات أبو سلَمةَ قُلْتُها فجعَلْتُ كلَّما بلَغْتُ: ( أبدِلْني خيرًا منها ) قُلْتُ في نفسي: ومَن خيرٌ مِن أبي سلَمةَ ؟ فلمَّا انقضَتْ عدَّتُها بعَث إليها أبو بكرٍ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه ثمَّ بعَث إليها عمرُ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه قالت: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرأةٌ غَيْرَى وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال: ( ارجِعْ إليها فقُلْ لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى فأسأَلُ اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرتَك وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ فتُكفَيْنَ صبيانَك وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِك شاهدٌ فليس مِن أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك ) فقالت لابنِها: يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجه فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيها ليدخُلَ بها فإذا رأَتْه أخَذَت ابنتَها زينبَ فجعَلْتَها في حَجرِها فينقلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلِم بذلك عمَّارُ بنُ ياسرٍ وكان أخاها مِن الرَّضاعةِ فجاء إليها فقال: أين هذه المقبوحةُ الَّتي قد آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذها فذهَب بها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل عليها فجعَل يضرِبُ ببصَرِه في جوانبِ البيتِ وقال: ( ما فعَلَت زينبُ ؟ ) قالت: جاء عمَّارٌ فأخَذها فذهَب بها فبنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي لا أنقُصُك ممَّا أعطَيْتُ فلانةَ رحائينِ وجرَّتينِ ومِرفَقةً - حشوُها ليفٌ ) وقال: ( إنْ سبَّعْتُ لك سبَّعْتُ لنسائي )
إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فليقُلْ : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندَك أَحتَسِبُ مُصيبَتي ، فأَجِرْني فيها ، وأَبدِلْني بها خيرًا منها .
إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فليقُلْ : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندَك أَحتَسِبُ مُصيبَتي ، فأَجِرْني فيها ، وأَبدِلْني فيها خيرًا منها .
إذا أصاب أحدُكُم مصيبةً فلْيقلْ ( إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتسِبُ مُصيبتي ، فأْجُرنِي بها وأَبْدِلْنِي بها خَيرًا منها فلمَّا احتُضرَ أبو سَلمةَ قال : اللَّهمَّ اخلُفني في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قُبِضَ قالَت أمُّ سلَمةَ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، عند اللهِ أحتسِبُ مُصيبتي فأْجُرنِي فيها ) .
إذا أصابتْ أحَدَكم مُصيبةٌ فليقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ عندكَ أحتسِبُ مُصيبتي فآجِرْني فيها، وأبدِلْ لي بها خيرًا منها. .
إذا أصابَتْ أحدَكُم مصيبةٌ ، فليقُلْ : ( إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ ) اللَّهمَّ عندَكَ أحتسِبُ مُصيبَتي ، فأجِرْني فيها ، وأبدِلْ لى بِها خيرًا مِنها .
إذا أصابَت أحدَكُم مُصيبةٌ فليقُل : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتسِبُ مُصيبتي ، فآجِرني فيها ، وأبدِل لي بِها خيرًا مِنها .
إذا أصابَتْ أحَدَكم مُصيبةٌ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي. .
إذا أصابَت أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُل: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأجُرْني فيها، وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، فلَمَّا قُبِضَ أبو سَلَمةَ خَلَفَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أهلي خَيرًا مِنه .
إذا أَصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَكَ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها وأبدِلني مِنها خيرًا فلمَّا احتُضِرَ أبو سَلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلُف في أَهْلي خيرًا منِّي فلمَّا قُبِضَ قالت أمُّ سلمَةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ عندَ اللَّهِ احتَسبتُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها .
إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ فليقل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ اللَّهمَّ عندَك أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا. فلمَّا احتضرَ أبو سلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلف في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قبضَ قالت أمُّ سلمةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ عندَ اللهِ أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها .
قالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا أصابَتْ أحدَكُمْ مُصيبةٌ فَلْيقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهمَّ عِندَكَ احتسَبْتُ مُصيبتي؛ فَأْجُرْنِي فيها، وأبدِلْني بها خيرًا منها. .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ ما أمَره اللهُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أجِرْني في مُصيبتي، واخلُفْ عليَّ خيرًا منها، فلمَّا مات أبو سَلَمةَ قُلْتُ: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. [يعني حديثَ: ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها- إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَفزَعُ إلى ما أمَرَ اللهُ به مِن قَوْلِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَك أَحْتسِبُ مُصيبتي، فآجِرْني عليها، إلَّا أَعقَبَه اللهُ تَعالى خَيْرًا مِنها. .
عن أمِّ سَلَمةَ: وفاةُ أبي سَلَمةَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجها...، حديثًا طويلًا. [يعني حديثَ: عن أمِّه أمِّ سَلَمةَ، عن زَوجِها أبي سَلَمةَ: أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "ما مِن أحدٍ مِن المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها؛ إلَّا أبدَله اللهُ بها خيرًا منها"، فلمَّا تُوفِّي أبو سَلَمةَ قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ مُصيبتي في أبي سَلَمةَ عندَك، اللَّهمَّ أبدِلْني بها خيرًا منها، فجعلْتُ أقولُ في نَفسي: مَن خيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَبني، فتزوَّجْتُه]. .
من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمر اللهُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، اللهم أْجُرْني في مصيبتي وأعقبني خيرًا منها ، إلا فعل اللهُ ذلك بهِ ، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا توفِّيَ أبو سلمةَ ، قلتُ ذلك ، ثم قلتُ : ومن خيرٌ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها .
لا مزيد من النتائج