نتائج البحث عن
«من أصاب امرأته وهو معتكف فعليه من الكفارة مثل ما على الذي يصيب في رمضان»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ . . . فلما دخل رمضانُ ظاهَرَ من امرأتِه ، مخافةَ أن يصيبَ منها شيئًا من الليلِ . . . .
مَن أفطَرَ في رَمَضانَ؛ فعليه ما على المُظاهِرِ. .
من أفطرَ في رمضانَ فعليْهِ ما على المظاهِرَ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عمَّن أفطَرَ في رَمَضانَ؟ فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: من أفطر في رَمَضانَ فعليه عِتقُ رَقَبةٍ، أو صَومُ شَهرٍ، أو إطعامُ ثلاثينَ مِسكينًا، ومن وقع على امرأتِه وهي حائِضٌ، وسَمِعَ أذانَ الجُمُعةِ ولم يُجَمِّعْ وليس له عُذرٌ، كذلك عِتقُ رَقَبةٍ. .
أنَّ رجُلًا قَبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ في رمضانَ فوَجَدَ من ذلِكَ وجْدًا شديدًا فأرسَلَ امرأتَهُ تسألُ له عن ذلك فدخَلَتْ على أُمِّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَتْ ذلك لهَا فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائمٌ فرجَعَتْ فأخبَرَتْ بذلك زوجَهَا فزادَهُ ذلك شرًّا وقالَ لسْنَا مثلَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحِلُّ لرسولِهِ ما شاءَ فغَضِبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ إنِّي لأتْقَاكُم للهِ وأعلمُكم بحدودِهِ .
ويُحثي على رأسِهِ التُّرابَ [في قصةِ الذي وقع على امرأتِهِ في نهارِ رمضانَ] .
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك. .
عن عائشةَ قالتْ : اللَّغوُ في الأيمانِ ما كان المِراءُ والهَزلُ والمُزاحةُ, والحديثُ الَّذي لا يُعقدُ عليه القلبُ, وأيمانُ الكفَّارةِ على كلِّ يمينٍ حلفتَ عليها على جِدٍّ من الأمرِ في غضبٍ أو غيرِهِ : لتفعلنَّ أو لتتركنَّ, فذلكَ عقدُ الأيمانِ فيها الكفَّارةُ . .
أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه، وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الغَوابِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً مِنَ العِشاءِ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ معها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها، حتَّى إذا بَلَغَت بابَ المَسجِدِ، الذي عِندَ مَسكَنِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نَفَذا، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، إنَّما هي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ، وكَبُرَ عليهما ما قال، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما. .
أنَّ رجلًا قبل امرأتَهُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ فوجدَ مِنْ ذلكَ وجدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تَسألُ لهُ عَنْ ذلكَ فدخلتْ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ لها فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ وهوَ صائمٌ فرجعتْ فأخبرتْ زوجَها بذلكَ فزادهُ ذلكَ شرًا وقال لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِلُّ اللهُ لرسولهِ ما شاءَ ثمَّ رجعتْ امرأتَهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدتْ عندَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتهُ أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أنِّي أفعلُ ذلكَ ؟ فقالتْ : قد أخبرتُها فذهبتْ إلى زوجِها فزادهُ ذلكَ شرًا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِهِ ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إنِّي أتقاكُمْ وأعلمكُمْ بحدودهِ .
وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ. .
حَديثُ: مَن أتى امرأَتَه في الدَّمِ فعليه دِينارٌ ... الحديث. .
قالت عائِشةُ: "أيمانُ اللَّغوِ ما كان في المِراءِ والهَزلِ والمُزاحةِ، والحَديثِ الذي لا يُعقدُ عليه القَلبُ"، وأيمانُ الكَفَّارةِ كُلُّ يَمينٍ حَلَفَ عليها على حَدٍّ مِن الأمرِ في غَضَبٍ أو غَيرِه .
لا مزيد من النتائج