نتائج البحث عن
«من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ،»· 9 نتيجة
الترتيب:
من أصبح حزينًا على الدنيا أصبحَ ساخطًا على ربِّهِ ، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت بهِ إنما يشكو اللهَ ، ومن تضعضعَ لغنيٍّ لينالَ فضلَ ما عندَه أحبطَ اللهُ عملَه
من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ومن اصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله عز وجل ومن تضعضع لغني وفيه ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله
من أصبح حزينًا على الدُّنيا ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به إنما يشكو اللهَ ومن تضَعْضعَ لغنيٍّ لينالَ فضلَ ما عندَه أُحبِطَ عملهُ ومن أُعطِيَ القرآنَ فدخل النارَ فأبعدهُ اللهُ
من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو الله عزَّ وجلَّ ، ومن تضعضع لغني لينال من دنياه أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله
مَن أصبحَ حزينًا علَى الدُّنيا أصبحَ ساخِطًا علَى ربِّهِ ، ومَن أصبحَ يشكو مُصيبةً نزلَت بهِ فإنَّما يَشكو اللَّهَ تعالى ومَن تَضَعْضَعَ لِغَنيٍّ لينالَ مِمَّا في يدَيهِ أسخَطَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ومَن أُعْطيَ القرآنَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ
مَن أصبَح حزينًا على الدُّنيا أصبَح ساخِطًا على ربِّه تعالى ومَن أصبَح يشكو مصيبةً نزَلَتْ به فإنَّما يشكو اللهَ تعالى ومَن تضَعْضَع لِغَنيٍّ لينالَ ممَّا في يدَيه أسخَط اللهَ عَزَّ وجَلَّ ومَن أُعْطِيَ القرآنَ فدخَل النَّارَ فأبعَده اللهُ
مَنْ أصْبَحَ حزِينًا على الدنيا ؛ أصْبحَ ساخِطًا على ربِّهِ تعالى ، ومَنْ أصْبحَ يَشكُو مُصيبةً نَزَلَتْ به ؛ فإنَّما يَشكُو اللهَ تعالى ، ومَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِينالَ مِمَّا في يَديْهِ ؛ أسْخطَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومَنْ أُعْطِيَ القُرآنَ فنَسِيَهُ فدخلَ النارَ ، فأبْعدَهُ اللهُ
من أصبح حزينًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه تعالَى ، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به فإنَّما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن تضعضع لغنيٍّ لينالَ ممَّا في يدَيْه أسخط اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن أُعطِي القرآنَ فدخل النَّارَ فأبعده اللهُ
مَن أصبَح حزينًا على الدُّنيا أصبَح ساخطًا على ربِّه عزَّ وجلَّ ومَن أصبَح يشكو مصيبةً نزلت به فإنما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ ومَن تضعْضَع لغنيٍّ لينالَ فضلَ ما في يدِه أحبط اللهُ ثُلُثَي عملِه ومَن أُعطِي القرآنَ فدخل النارَ فأبعدَه اللهُ
لا مزيد من النتائج