نتائج البحث عن
«من أعان أخاه في حاجته وألطفه ، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن أعان أخاه في حاجتِه وألطفَه كان حقًّا على اللهِ أن يُخدِمَه من خَدمِ الجنَّةِ
مَن أعان أخاه في حاجتِه وألطفَه كان حقًّا على اللهِ أن يُخدِمَه من خَدمِ الجنَّةِ .
مَن أعان أخاهُ في حاجتِه وألْطَفَهُ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُخْدِمَه مِن خَدَمِ الجنَّةِ. .
من أعانَ أخاهُ في حاجةٍ وألْطَفهُ كان حقّا على اللهِ أن يُخْدِمهُ من خدم الجنةِ .
من خدَم مؤمنًا, أو خفَّ له في شيءٍ من حوائجِه, كان حقًّا على اللهِ أن يُخدِمَه وصيفًا في الجنَّةِ .
من ألطف مؤمنًا وحف له في شيءٍ من حوائجِه صغر ذلك أو كبر كان حقًا على اللهِ أن يُخدمَه من خدمِ الجنةِ .
من ألطف مؤمنًا أو خوَّله في شيءٍ من حوائجِه صغُر ذلك أو كَبُرَ . . كان حقًّا على الله أن يُخدِمَه من خدَمِ الجنَّةِ .
من ألْطَفَ مؤمنًا أوْ خَفَّ في شيءٍ من حوائِجِهِ صغُرَ ذلِكَ أو كبُرَ كان حقًّا على اللهِ أن يُخْدِمَهُ من خدمِ الجنةِ .
مَن ألطف مؤمنًا ، أو حفَّ لهُ في شيءٍ من حوائجِه ، صَغُرَ أو كبُرَ ، كان حقًّا علَى اللهِ أن يُخدمَه من خدمِ الجنَّة .
مَن ألْطَفَ مُؤمِنًا، أو خوَّلَه في شَيءٍ مِن حوائجِه، صغُرَ ذاك أو كبُرَ؛ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُخْدِمَه مِن خَدَمِ الجنَّةِ. .
من أَلْطَفَ مؤمنًا، أو خَفَّ له في شيءٍ من حوائجِهِ - صَغُرَ ذلك أو كَبُرَ - ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُخْدِمَه من خَدَمِ الجنةِ .
من ألطفَ مُؤمنا أو خفّ له في شيء من حوائِجهِ صغرَ ذلكَ أو كَبُر كان حقّا على اللهِ أن يُخدمهُ من خدمِ الجنةِ .
من أعان عبدًا في حاجتِه ثبَّت اللهُ له مقامَه يومَ تزولُ الأقدامُ .
من أعان عبدًا في حاجتِه ، ثبَّت اللهُ له مقامَه يومَ تزولُ الأقدامُ . .
مَن أعانَ على باطلٍ ليَدْحَضَ به حقًّا فقد بَرِئَ من ذِمَّةِ اللهِ ورسولِهِ ومَن مَشِى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ ليُذِلَّهُ أذلَّ اللهُ رقَبَتَهُ يومَ القيامةِ ومَن أكَلَ درهمَ رِبَا كانَ مِثلَ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زنيةً... .
أنَّه كان في مَسجِدِ حِمصَ، فمَرَّ به رَجُلٌ، فقالوا: هذا خدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ إليه، فقال: حدِّثْني بحديثٍ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَتداوَلْه بينَك وبينَه الرِّجالُ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قال إذا أصبَحَ وإذا أمْسى: رَضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ رسولًا، إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضِيَه. .
لا مزيد من النتائج