نتائج البحث عن
«من أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله ، أو طلب بدم الجاهلية من أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ مَن قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، أو طلَبَ بدَمِ الجاهليَّةِ مِن أهلِ الإسلامِ، أو بصَّرَ عَينَيْهِ في النَّومِ ما لم تُبصِرْ. .
إنَّ مِن أعتَى الناسِ على اللهِ مَن قتَل غيرَ قاتلِه أو طلبَ بدمِ الجاهليةِ في الإسلامِ أو بصَّر عينَيه في النومِ ما لم تُبصرْ .
مِن أعْتى النَّاسِ على اللهِ تعالَى مَن قتَلَ غيْرض قاتِلِه، أو طلَبَ بدَمٍ في الجاهليَّةِ مِن أهلِ الإسلامِ، ومَن بصَّرَ عَينَيْه في النَّومِ ما لم تُبصِرْ. .
إنَّ أعتَى النَّاسِ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ من قَتلَ في حرمِ اللَّهِ ، أو قَتلَ غيرَ قاتلِهِ ، أو قتلَ بذُحولِ الجاهليَّةِ .
إنَّ أَعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ مَن قتَلَ في حَرمِ اللهِ، أو قتَلَ غيرَ قاتلِه، أو قتَلَ بذُحولِ الجاهليةِ. .
أعْتَى الخَلقِ على اللهِ مَن قَتَلَ غيرَ قاتلِه، ومَن طلَبَ بدَمِ الجاهليَّةِ، ومَن بَصَّرَ عَينَيه في النَّومِ ما لم تُبصِرْ. .
أعتَى النَّاسِ على اللهِ من قتَل في حرمِ اللهِ أو قتَل من غيرِ قاتلِه أو قتَل بذُحولِ الجاهليَّةِ .
إنَّ أعتى الناسِ على اللهِ ثلاثةٌ : مَن قتَل في حرمِ اللهِ ، أو قتَل غيرَ قاتلِه ، أو قتَل لذحلِ الجاهليةِ .
إنَّ أعتى الناسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قتل في حرم اللهِ أو قتل غيرَ قاتلِه أو قتل بذحلِ الجاهليةِ. .
إنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَلَ في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَلَ غَيرَ قاتِلِه، أو قَتَلَ لذَحْلِ الجاهِليَّةِ. .
إِنَّ أَعْتَى الناسِ على اللهِ القَاتِلُ غيرَ قاتِلِه ومَنْ طلبَ بُذَحْلِ الجاهليةِ في الإسلامِ .
إنَّ النَّاسَ لم يُحَرِّموا مكَّةَ ولكِنَّ اللهَ تعالى حرَّمها، فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، وإنَّ مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ تعالى رجلًا قَتَل في الحَرَمِ، ورَجُلًا قَتَل غَيرَ قاتِلِه، ورجُلًا أخَذ بذُحولِ الجاهليَّةِ .
إنَّ مكَّةَ حَرَمٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما لم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، ثمَّ عادت حَرَمًا، مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ من قَتَل في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو طَلَب لذَحلِ الجاهليَّةِ... وذكَرَ الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ هذا الحَرَمَ حَرامٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحِلَّ لأحَدٍ كان قبلي، ولا يحِلُّ لأحدٍ بَعدي، وإنَّه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً مَرَّ النَّهارِ (يعني يومَ فَتحِ مكَّةَ) وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شَجَرُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه. وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قَتَل في حَرَمِ اللهِ تعالى، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو قَتَل بذَحْلِ الجاهِليَّةِ». فقام إليه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني واقَعْتُ امرأةً مِن بني فلانٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت لي ولَدًا، فمُرْ به فليُرَدَّ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما رجلٍ عاهَرَ امرأةً بأَمَةٍ لا يملِكُها أو واقَعَ امرأةً من قومٍ آخَرينَ فولَدَت له ولَدًا، فليس بابنه، لا يَرِثُ ولا يُورَثُ، والمؤمِنونَ يَدٌ على من سِواهم، تَكافَأُ دِماؤُهم، يَعقِدُ عليهم أدناهم، ويفي بذِمَّتِهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ، ولا تُزَوَّجُ المرأةُ على عَمَّتِها ولا على خالتِها، ولا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ]. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن أبي شُرَيحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتى النَّاسِ على اللهِ مَن قَتَل غَيرَ قاتِلِه ...، الحديثَ؟ .
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج