نتائج البحث عن
«من أعطى فضل ماله فهو خير له ، ومن منع ذلك فهو شر له ، ولا يلوم الله على الكفاف»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يا ابنَ آدمَ إن تُعْطِ الفضلَ فهو خيرٌ لكَ وإن تَمسكْهُ فهو شرٌّ لكَ وابدأْ بمن تعولُ ولا يلومُ اللهُ على الكفافِ واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلَى .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يقولُ: يا ابنَ آدمَ، إنْ تُعْطِ الفَضْلَ فهو خيرٌ لك، وإنْ تُمسِكْه فهو شرٌّ لك، وابْدَأْ بمَن تَعولُ، ولا يَلومُ اللهُ على الكَفافِ، واليدُ العليا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ : يا ابنَ آدمَ ، إن تُعطِ الفضلَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، وإن تُمْسِكْهُ فَهوَ شرٌّ لَكَ ، وابدَأ بمن تعولُ ، ولا يَلومُ اللَّهُ على الكَفافِ ، واليدُ العُليا خَيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى .
أنَّ رسولَ اللهِ قال قال ربُّنا تبارَك وتعالى: يا ابنَ آدَمَ إنْ تُعْطِ الفضلَ فهو خيرٌ لكَ وإنْ تُمسِكْه فهو شرٌّ لكَ وابدَأْ بمَن تعُولُ ولا يلومُ اللهُ على الكَفافِ واليدُ العُلْيا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يقول : يا ابنَ آدمَ ! إن تُعْطِ الفضلَ فهو خيرٌ لك ، و إن تُمسِكْه فهو شرٌّ لك ، و ابدأْ بمنْ تعولُ ، و لا يلومُ اللهُ على الكفافِ ، و اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفْلَى .
من أدَّى زَكاةَ مالِه فقد أدَّى الحقَّ الَّذي عليهِ ومن زادَ فَهوَ خيرٌ لَه .
يقولُ العبدُ مالي مالي وإنَّما لَهُ من مالِهِ ثلاثٌ ما أَكَلَ فأفنى أو لبِسَ فأبلى أو أعطى فاقتَنى ما سوى ذلِكَ فَهوَ ذاهبٌ وتارِكُهُ للنَّاسِ .
يقولُ العبدُ : مالي، مالي وإنَّما لهُ من مالِهِ ثلاثٌ: ما أَكَلَ فأفنى، أو لبسَ فأَبلى، أو أعطَى فأَقنى، وما سوى ذلِكَ فَهوَ ذاهبٌ وتارِكُهُ للنَّاسِ .
يقولُ العَبدُ: مالي، مالي، إنَّما له مِن مالِه ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفنى، أو لَبِسَ فأبلى، أو أعطى فاقتَنى، وما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ، وتارِكُه للنَّاسِ. .
يقولُ العبدُ مالي وإنَّما له مِن مالِه ثلاثةٌ: ما أكَل فأفنى أو ما أعطى فأبقى أو لبِس فأبلى وما سوى ذلك فهو ذاهبٌ وتارِكُه للنَّاسِ .
يَقولُ العَبدُ: مالي ومالي، وإنَّما له مِن مالِه ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفنى، أو لَبِسَ فأبلى، أو أعطى فأقنى، ما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ وتارِكُه للنَّاسِ .
يقولُ العبدُ : مالي مالي ، وإنَّما له من مالِهِ ثلاثةٌ : ما أكلَ فأفْنى ، أو [ ما ] أعْطى فأبْقى ، أو لَبِسَ فأبْلى ، وما سِوى ذلك ؛ فهو ذاهبٌ وتاركُهُ للناسِ .
تبايعوني على أن لاَ تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولاَ تسرقوا ولاَ تزنوا قرأَ عليْهمُ الآيةَ فمن وفي منْكم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقبَ عليْهِ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليْهِ فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج