نتائج البحث عن
«من أفرس الناس ثلاثة ؛ العزيز الذي اشترى يوسف ، قال : عسى أن ينفعنا أو نتخذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن مسعود قَالَ: أفرسُ النَّاسِ ثلاثةٌ صاحبةُ موسى الَّتي قالَت يا أبتِ استأجِرْه إنَّ خيرَ مَن استأجَرْتَ القويُّ الأمينُ قال وما رأَتْ من أمانتِه قالَت كُنْتُ أمشي أمامَه فجعَلني خلفَه وصاحبُ يوسفَ حينَ قال أكرِمي مثواه عسى أن ينفَعَنا أو نتَّخِذَه ولدًا وأبو بكرٍ حين استخلَف عمرَ وفي روايةٍ من أفرسِ النَّاسِ ثلاثةٌ .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ حينَ قالَ لامرأتِهِ أَكْرِمي مَثواهُ عسى أنْ ينفعَنا أو نتَّخذَهُ ولدًا، والَّتي قالتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26]، وأبو بكرٍ حين تفرَّسَ في عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ تفرَّس في يوسُفَ، والمرأةُ التي تفرَّسَت في موسى، وأبو بكرٍ حينَ استخلَف عُمرَ. .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
لمَّا حضرتُ وفاةَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ : المُتفرِّسون في النَّاسِ أربعةٌ : امرأتان ورجلان فأمَّا المرأةُ الأولَى : فصفراءُ بنتُ شعيبٍ ، لمَّا تفرَّست في موسَى { يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } [ سورة القصص آية : 26 ] والرَّجلُ الأوَّلُ : العزيزُ على عهدِ يوسفَ ، والقومُ فيه من الزَّاهدين ، قال اللهُ تعالَى : { وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا } [ سورة يوسف آية : 21 ] وأمَّا المرأةُ الثَّانيةُ فخديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ لمَّا تفرَّست في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالت لعمِّها : قد تنسَّمَت روحي روحَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه نبيُّ هذه الأمَّةِ فزوِّجْني منه . وأمَّا الرَّجلُ فأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ لمَّا حضرته الوفاةُ قال لي : إنِّي قد تفرَّستُ أن أجعلَ الأمرَ بعدي في عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقلتُ له : أن تجعلَها في غيرِه ، لن نرضَى به : فقال : سرَرْتني واللهِ لأُسُرَّنَّك في نفسِك بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : وما هو ؟ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ على الصِّراطِ لعقبةً لا يجوزُها أحدٌ إلَّا بجوازٍ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال عليٌّ له : أفلا أَسُرُّك في نفسِك وفي عمرَ بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ما هو ؟ فقلتُ : قال لي : يا عليُّ لا تكتُبْ جوازًا لمن يسبَّ أبا بكرٍ وعمرَ ، فإنَّهما سيِّدا كهولِ أهلِ الجنَّةِ بعد النَّبيِّين . قال أنسٌ : فلمَّا أفْضَت الخلافةُ إلى عمرَ قال لي عليٌّ : يا أنسُ إنِّي طالعتُ مجاريَ العلمِ من اللهِ تعالَى في الكوْنِ فلم يكُنْ لي أن أرضَى بغيرِ ما جرَى في سابقِ علمِ اللهِ ، وإرادتِه خوفًا من أن يكونَ منِّي اعتراضٌ على اللهِ ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أنا خاتمُ الأنبياءِ ، وأنت يا عليُّ خاتمُ الأولياءِ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : لمَّا حضرت وفاةُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ : المتفرِّسونَ في النَّاسِ أربعةٌ ؛ امرأتانِ ، ورجلانِ ، فأما المرأةُ الأولةُ فصَفرا بنتُ شُعَيْبٍ لمَّا تفرَّست في موسَى ، قالَ اللَّهُ في قصَّتِها : يا أبتِ استأجرهُ إنَّ خيرَ منِ استأجرتَ القويُّ الأمينُ والرَّجلُ الأوَّلُ الملِكُ العزيزُ على عَهْدِ يوسفَ ، والقومُ فيهِ منَ الزَّاهدينَ ، قالَ اللَّهُ تعالى : وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وأما المرأةُ الثَّانيةُ فخديجَةُ ابنة خوَيْلدٍ لمَّا تفرَّسَت في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَت لعمِّها : قد تَنسَّمَت روحي روحَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، إنَّهُ نبيٌّ لِهَذِهِ الأمَّةِ فزوِّجني مِنهُ ، وأمَّا الرَّجلُ الآخرُ فأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ لي : إنِّي قد تَفرَّستُ في أن أجعلَ الأمرَ مِن بعدي في عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : إن تجعلها في غيرِهِ لن نَرضى بِهِ فقالَ : سَررتَني واللَّهِ لأسرَّنَّكَ في نفسِكَ بما سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ وما هوَ ؟ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ على الصِّراطِ لعَقبةً لا يجوزُها أحدٌ إلا بجَوازٍ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ عليٌّ لَهُ : أفلا أسرُّكَ في نفسِكَ وفي عمرَ بما سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما هوَ ؟ فقلتُ قالَ لي : يا عليُّ لا تكتبُ جوازًا لمن سبَّ أبا بكرٍ وعمرَ ، فإنَّهما سيِّدا كُهولِ أَهْلِ الجنَّةِ بعدَ النَّبيِّينَ قالَ أنسٌ : فلمَّا أفضَتِ الخلافةُ إلى عمرَ قالَ لي عليٌّ : يا أنسُ إنِّي طالَعتُ مجاري القَلَمِ منَ اللَّهِ تعالى في الكونِ ، فلم يَكُن لي أن أرضى بغيرِ ما جَرى في سابقِ عِلمِ اللَّهِ وإرادتِهِ خوفًا من أن يَكونَ منِّي اعتِراضٌ على اللَّهِ ، وقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أَنا خاتمُ الأنبياءِ ، وأنتَ يا عليُّ خاتمُ الأولياءِ .
شهدت أنسَ بنَ مالكٍ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي حبس السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِه ، فقال له رجلٌ : يا أبا حمزةَ ! لو حدَّثتنا حديثًا عسى اللهُ أن ينفعَنا به . قال : من استطاع منكم أن يموتَ وليس عليه دينٌ فليفعلْ ، فإني شهدت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأُتِيَ بجنازةِ رجلٍ ليصليَ عليه ، فقال : عليه دينٌ ؟ قالوا : نعم . قال : فما ينفعُه أن أصليَ على رجلٍ رُوحُه مُرتَهَنٌ في قبرِه لا تصعدُ روحُه إلى اللهِ ، فلو ضمِن رجلٌ دَينَه قمتُ فصليتُ عليه ، فإن صلاتي تنفعُه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ألا هل عسى أحدٌ منكم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنمِ على رأسِ ميلينِ أو ثلاثةٍ تأتي الجمعةُ فلا يشهدُها ثلاثًا فيطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
عسى أحَدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِن الغَنَمِ، فيَنزِلَ بها على رأسِ ميلَينِ أو ثَلاثةٍ مِن المَدينةِ، فتأتي الجُمُعةُ فلا يُجَمِّعُ، فيُطبَعُ على قَلْبِه. .
حديث المُصَرَّاةِ [حديث أبي هريرة: مَنِ اشْتَرَى غَنَمًا مُصَرَّاةً، فاحْتَلَبَها، فإنْ رَضِيَها أمْسَكَها، وإنْ سَخِطَها فَفِي حَلْبَتِها صاعٌ مِن تَمْرٍ.] [وحديث ابن عمر: يا أيها الناسُ ! من باع مُحفَّلةً فهو بالخيارِ ثلاثةَ أيامٍ، فإن ردها، رد معها مِثْليْ لبنها أو قال: مثلَ لبنِها قمحًا .] .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال ما اشتري به يوسُفُ عِشْرونَ دِرْهَمًا وكان أَهْلُهُ حينَ أَرْسَلَ إليهم وهم بمصرَ ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا رجالُهم أنبياءُ ونساؤُهم صِدِّيقاتٌ واللهِ ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستَّمِائَةٍ ألْفٍ وسبعينَ ألفًا .
ألَا هل عسى أحَدٌ منكم أنْ يتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِن الغَنَمِ على رأسِ مِيلَيْنِ أو ثلاثةٍ تأتي الجُمُعةُ فلا يشهَدُها ثلاثًا فيطبَعُ اللهُ على قلبِه .
[مَنِ اشتَرى شاةً مُصَرَّاةً فهو بالخيارِ ثَلاثةَ أيَّامٍ، إن شاءَ رَدَّها] فإن ردَّها ردَّ معها مِثْلَ -أو مِثْلَي- لبَنِها قَمحًا .
عُرِضتِ الخَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وعندَهُ عُيَيْنةُ بنُ بَدْرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُيَيْنةَ: أنا أَفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَيْنةُ: إنْ تكُنْ أَفرَسَ بالخَيلِ مِنِّي، فأنا أَفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، قال: وكيفَ؟ قال: إنَّ خيرَ رِجالٍ لَبِسوا البُرَدَ، ووضَعوا سُيوفَهم على عواتِقِهم، وعرَضوا الرِّماحَ على مناسِجِ خُيولِهم رِجالُ نَجْدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ هم أهلُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ، وجُذَامَ وعامِلةَ، ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أُكُلِها، وحَضْرَمَوْتُ خيرٌ من بَني الحارِثِ، وسمَّى الأَقْيالَ، والأَنْكالَ. .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، رفَعَهُ قالَ: «إنَّ للهِ ثلاثةَ أثوابٍ؛ اتَّزرَ العِزَّةَ، وتَسرْبلَ الرَّحمةَ، وارتدى الكِبرياءَ، فمَنْ تعزَّزَ بغيرِ ما أعزَّهُ اللهُ، فذلك الَّذي يُقالُ له: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان: 49]، ومَنْ رَحِمَ النَّاسَ رَحِمَهُ اللهُ، فذلك الَّذي تَسرْبلَ بسِربالِهِ الَّذي ينبغي له، ومَنْ نازَعَ اللهَ رِداءَهُ الَّذي ينبغي له، فإنَّ اللهَ يقولُ: لا ينبغي لمَنْ نازَعني أنْ أُدْخِله الجنَّةَ». .
لا مزيد من النتائج