نتائج البحث عن
«من أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، ومات لا يشرك بالله شيئا كان حقا على الله أن يغفر»· 17 نتيجة
الترتيب:
مَن أقامَ الصَّلاةَ ، وآتى الزَّكاةَ ، وماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يغفِرَ لَهُ هاجرًا وماتَ في مولدِهِ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا نخبرُ بِها النَّاسَ فيستبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ ، بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، أعدَّها اللَّهُ للمجاهِدينَ في سبيلِهِ ، ولولا أن أشقَّ على المؤمنينَ ، ولا أجدُ ما أحملُهُم علَيهِ ، ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفوا بعدي ، ما قعدتُ خلفَ سريَّةٍ ، ولوَدِدْتُ أن أُقتَلُ ، ثمَّ أُحيا ، ثمَّ أُقتَلُ
مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ . فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ : ألا تخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
مَن أقامَ الصَّلاةَ ، وآتى الزَّكاةَ ، وماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يغفِرَ لَهُ هاجرًا وماتَ في مولدِهِ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا نخبرُ بِها النَّاسَ فيستبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ ، بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، أعدَّها اللَّهُ للمجاهِدينَ في سبيلِهِ ، ولولا أن أشقَّ على المؤمنينَ ، ولا أجدُ ما أحملُهُم علَيهِ ، ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفوا بعدي ، ما قعدتُ خلفَ سريَّةٍ ، ولوَدِدْتُ أن أُقتَلُ ، ثمَّ أُحيا ، ثمَّ أُقتَلُ .
مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ . فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ .
مَن عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا وأقامَ الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ وسمِعَ وأطاعَ فإنَّ اللَّهَ يدخلُهُ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ وإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ ومَن عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا وآتى الزَّكاةَ وسمعَ وعصى فإنَّ مِن أمرِهِ علَى الخيارِ إن شاءَ رحِمَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ .
مَن عَبَدَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، فأقامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاةَ، وسَمِعَ وأطاعَ؛ فإنَّ اللهَ يُدخِلُه مِن أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاء، ولها ثَمانيةُ أبْوابٍ، ومَن عَبَدَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاةَ، وسَمِعَ وعَصى؛ فإنَّ اللهَ مِن أمْرِه بالخيارِ، إنْ شاء رَحِمَه، وإنْ شاء عَذَّبَه. .
من أقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ ومات يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فإن حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنةَ هاجر أو قعد في مولدِه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إن حدثت بها الناسَ يطمئنوا عليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ أعدَّ للمجاهدِ في سبيلِه مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ فلو كان عندي ما أنفقُ به وأقوي المسلمين أو بأيديهم ما ينفقون ما انطلقت سريةٌ إلا كنتُ صاحبَها ولكن ليس بيدِي ولا بأيديهم ولو خرجت ما بقي أحدٌ فيه إلا انطلق معي وذلك يشقُّ عليَّ وعليهم ولوَدِدت أن أغزوَ فأُقتلَ ثم أحيا ثم أغزوَ فأُقتلَ ثم أحيا فأُقتلَ .
من عبدَ اللهَ تبارَك وتعالَى لا يشركُ به شيئًا فأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمع وأطاع فإن اللهَ تبارَك وتعالَى يُدخِلُه من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء ولها ثمانيةُ أبوابٍ ومن عبدَ اللهَ تبارَكَ وتعالَى لا يشركُ به شيئًا وأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمِعَ وعصَى فإن اللهَ تباركَ وتعالَى من أمرِه بالخيارِ إنْ شاء رحِمه و إن شاء عذَّبه .
مَن عَبَدَ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتَى الزَّكاةَ، وصامَ رَمَضانَ، واجتَنَبَ الكبائِرَ؛ فله الجَنَّةُ، أو دَخَلَ الجَنَّةَ. فسَأَلَه: ما الكبائِرُ؟ فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ نَفْسٍ مُسلِمةٍ، والفِرارُ يَومَ الزَّحْفِ. .
من عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا ، وأقامَ الصَّلاةَ ، وآتَى الزَّكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، واجتنبَ الكبائرَ ، فلَهُ الجنَّةُ - أو دخلَ الجنَّةَ - فسألَهُ رجلٌ : ما الكبائرُ ؟ فقالَ الشِّركُ باللَّهِ ، وقتلُ نفسٍ مُسْلِمَةٍ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ .
مَنْ آمَنَ باللهِ ورسولِهِ ، وأقامَ الصلاةَ ، وآتَى الزكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَهُ الجنةَ ، هاجَرَ في سبيلِ اللهِ ، أوْ جلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فِيها .
مَنْ عبد اللهَ لا يُشركُ به شيئًا وأقام الصلاةَ وآتى الزكاةَ وسَمِعَ وأطاع فإنَّ اللهَ يُدْخِلُه مِنْ أَيِّ أبوابِ الجنةِ فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ .
مَنْ أقام الصلاةَ ، وآتى الزكاةَ ، وصام رمضانَ ، واجتنَب الكبائرَ ، فله الجنةُ ، قيل : وما الكبائرُ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدين ، والفرارُ يومَ الزحْفِ .
إنَّ في المالِ حقًّا سِوى الزَّكاةِ، ثُمَّ قرأ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} إلى قولِه: {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} البقرة: 177. .
حينَ بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ويُقيمَ الصَّلاةَ، ويُؤتيَ الزَّكاةَ، ويَنصَحَ المُسلِمَ، ويُفارِقَ المُشرِكَ» .
مَنْ صام رمضانَ وصلَّى الصلاةَ وحجَّ البيتَ ، لا أدري أذكرَ الزكاةَ أم لا . إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يَغْفِرَ لَه إِنْ هاجَرَ في سبيلِ اللهِ أو مَكَثَ بأرضِهِ التي وُلِدَ بِها .
أنَّه حين بايَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شيئًا، ويُقِيمَ الصلاةَ، ويؤتيَ الزكاةَ، ويَنصَحَ المسلِمَ، ويُفارِقَ المشرِكَ. .
لا مزيد من النتائج