نتائج البحث عن
«من أقبل يشهد في الصلاة فأقيمت وهو في الطريق ، فلا يسرع ، ولا يزد على مشيته»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
من كانَ يشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فلا يشهدُ الصَّلاةَ حاقنًا حتَّى يتخفَّفَ فذكرَ الحديثَ وهوَ بتمامِهِ في الاستئذانِ .
فضرَبَ فخِذي فقالَ لي: كيفَ أنتَ إذا بقيتَ في قومٍ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها ثمَّ قالَ لي: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها ، ثمَّ اخرُج ، وإن كنتَ في المسجدِ فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فَصلِّ معَهُم ، ولا تقُل إنِّي قد صلَّيتُ فلا أصلِّي .
دخلتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ أعودُه وهو مريضٌ ، وعندَه ابناه ، فأُقيمَتِ الصلاةُ ، فقال : اذهَبا إلى الصلاةِ ، فإنَّ صلاةَ الرجلِ في الجماعةِ تَفضُلُ على صلاتِه وحدَه خمسًا وعِشرينَ درجةً .
يتَّخذُ أحدُكمُ السَّائمةَ فيشهدُ الصَّلاةَ في جماعةٍ فتتعذَّرُ عليهِ سائمتُه فيقولُ لو طلبتُ لسائمتي مَكانًا هوَ أَكلأُ من هذا فيتحوَّلُ ولا يشهدُ الجمعةَ فتتعذَّرُ عليهِ سائمتُه فيقولُ لو طلبتُ لسائمتي مَكانًا هوَ أملأُ من هذا فيتحوَّلُ فلا يشهدُ الجمعةَ ولا الجماعةَ فيُطبَعُ على قلبِهِ .
"يَتَّخِذُ أحَدُكُمُ السَّائِمةَ فيَشهَدُ الصَّلاةَ في جَماعةٍ، فتَتَعَذَّرُ عليه سائِمَتُه فيَقولُ: لَو طَلَبتُ لسائِمَتي مَكانًا هو أكلَأُ مِن هذا، فيَتَحَوَّلُ ولا يَشهَدُ إلَّا الجُمُعةَ، فيَتَعَذَّرُ عليه سائِمَتُه، فيَقولُ: لَو طَلَبتُ لسائِمَتي مَكانًا هو أكلَأُ مِن هذا، فيَتَحَوَّلُ فلا يَشهَدُ الجُمُعةَ ولا الجَماعةَ، فيُطبَعُ على قَلبِه". .
من كان يشهدُ أنِي رسولُ اللهِ فلا يشهدِ الصلاةَ حاقنًا حتى يتخفَّفَ ومَن كان يشهدُ أني رسولُ اللهِ فلا يدخلُ علَى أهلِ بيتٍ حتى يستأنسَ ويسلِّمَ فإذا نظر في قعرِ البيتِ فقد دخل .
يخرجُ الرجلُ في غنِيمَتِهِ فلا يشهدُ الصلاةَ حتَّى يُطْبَعَ على قلبِهِ .
خُروجُ الدَّابَّةِ بعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغربِها، فإذا خرَجَت قَتَلت إبليسَ وهو ساجدٌ، ويَتَّمتَعُ المؤمنونَ في الأرضِ بعْدَ ذلكَ أربعينَ سَنةً، لا يَتمنَّونَ شَيئًا إلَّا أُعْطوه ووَجَدوه، ولا جَوْرَ ولا ظُلْمَ، وقدْ أسلَمَ الأشياءُ لرَبِّ العالَمِين طَوعًا وكَرهًا، والسَّبُعُ والطَّيرُ كَرْهًا، حتَّى إن َّالسَّبُعَ لا يُؤذي دابَّةً ولا طَيرًا، ويَلِدُ المؤمنُ فلا يَموتُ حتَّى يَتِمَّ أربعينَ سَنةً بعْدَ خُروجِ دابَّةِ الأرضِ، ثمَّ يَعودُ فيهم الموتُ، فيَمكُثون كذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُسرِعُ الموتُ في المُؤمنينَ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ، فيَقولُ الكافرُ: قدْ كنَّا مَرْعوبينَ مِنَ المُؤمنينَ، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، وليْس تُقبَلُ منَّا تَوبةٌ، فما لنا لا نَتَهارَجُ؟ فيَتهارَجون في الطَّريقِ تَهارُجَ البهائمِ، ثمَّ يقومُ أحدُهم بأُمِّه وأُختِه وابنتِه، فيَنكِحُ وسَطَ الطَّريقِ، يقومُ عنها واحدٌ ويَنْزو عليها آخَرُ، لا يُنكِرُ ولا يُغيِّرُ، فأفضَلُهم يومئذٍ مَن يَقولُ: لوْ تَنحَّيْتُم عن الطَّريقِ كان أحسَنَ، فيَكونون بذلكَ حتَّى لا يَبْقى أحدٌ مِن أولادِ النِّكاحِ، ويكونُ أهلُ الأرضِ أولادَ السِّفاحِ، فيَمْكُثون بذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يَعقِرُ اللهُ أرحامَ النِّساءِ ثَلاثينَ سَنةً، لا تَلِدُ امرأةٌ، ولا يكونُ في الأرضِ طِفلٌ، ويكونُ كلُّهم أولادَ الزِّنا، شِرارُ النَّاسِ، وعليهم تقومُ السَّاعةُ. .
«أنَّه كانَ معَ أبيه بالقاعِ مِن نَمِرةَ، فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، فقالَ لي: أي بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِنا حتَّى أَدْنوَ مِن هؤلاءِ الرَّكْبِ، قالَ: فدَنا مِنهم ودَنَوْتُ معَه، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم، فكُنْتُ أنْظُرُ إلى عُفْرةِ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
مَن تَعظَّمَ في نَفسِه واخْتالَ في مِشيَتِهِ لقيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ .
مَن تعاظمَ في نَفسِه ، واختالَ في مِشيتِهِ لقِيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غضبانُ .
من تعاظمَ في نفسِه واختال في مشيتِه لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ .
لا مزيد من النتائج