نتائج البحث عن
«من أكبر الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس ، وما حلف حالف»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِن أكبَرِ الكَبائرِ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، واليَمينُ الغَموسُ، وما حَلَف حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبرٍ فأدْخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ البَعوضةِ؛ إلَّا جَعَلها اللهُ نُكتةً في قَلبِه يَومَ القِيامةِ. .
مِن أكبَرِ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْنِ واليمينُ الغَمُوسُ وما حلَف حالفٌ باللهِ يمينَ صَبْرٍ فأدخَل فيها مِثْلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا كانت نُكتةً في قلبِه يومَ القيامةِ .
إنَّ من أكبرِ الكبائرِ الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَيْنِ، واليَمينَ الغَموسَ، وما حلَف حالفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ، فأَدْخَل فيها مِثْلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا كانت نُكْتةً في قلبِهِ يومَ القِيامةِ. .
إنَّ من أكبرِ الكبائرِ ، الشركُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدَين ، واليمينُ الغموسُ ، وما حلف حالفٌ باللهِ يمينَ صبرٍ ، فأُدخِلَ فيها مثلُ جناحِ بعوضةٍ إلا جُعِلَتْ نُكتةً في قلبِه إلى يومِ القيامةِ .
"إنَّ مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ الغَموسَ، وما حَلَفَ حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ فأَدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا جُعِلَتْ نُكْتةً في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ". .
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ: الشِّركَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ الغَموسَ، وما حَلَف حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبرٍ فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا جُعِلَت نُكتةٌ في قَلبِه إلى يَومِ القيامةِ .
إنَّ من أَكبرِ الكبائرِ الشِّرْكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدَين، واليمينُ الغَموسُ، وما حلفَ حالفٌ باللَّهِ يمينَ صبرٍ، فأدخلَ فيها مثلَ جَناحِ بعوضةٍ إلَّا جعلت نُكتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ منْ أكبرِ الكبائرِ : الشركُ باللهِ، وعقوقُ الوالدَينِ، واليمينُ الغموسُ، وما حلف حالفٌ باللهِ يمينَ صبرٍ، فأَدخل فيهِ مثلَ جناحٍ بعوضةٍ ؛ إلا جعلتْ نكتةٌ في قلبهِ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ الشِّركَ باللهِ، وعُقوقَ الوالدَينِ، واليمينَ الغَموسَ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يَمينَ بِرٍّ فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ البَعوضةِ إلَّا كانتْ نُكْتةً سَوْداءَ في قَلبِه إلى يَومِ القيامةِ. .
«إنَّ مِن أكْبَرِ الكَبائِرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ الغَموسَ، وما حَلَفَ حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ، فأَدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ، إلَّا جَعَلَه اللهُ نُكْتةً في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعقوقَ الوالدَيْنِ، واليمينَ الغَمُوسَ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يمينًا صَبْرًا، فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بعوضةٍ، إلا جعَلَهُ اللهُ نُكْتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ. .
إنَّ من الكبائرِ الشركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَين واليمينُ الغموسُ وما حلف حالفٌ بالله يمينَ صبرٍ فأدخل فيها مثل جناحِ بعوضةٍ إلا جعله اللهُ نكتةً في قلبه إلى يوم القيامةِ .
أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، أو قتلُ النفسِ ، - شعبةُ الشاكُّ - واليمينُ الغموسُ .
الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، -أو قال:- اليَمينُ الغَموسُ. شَكَّ شُعبةُ، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، قال: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، واليَمينُ الغَموسُ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، أو قال: وقَتلُ النَّفسِ. .
الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن واليمينُ الغَموسُ [ أيْ من الكبائرِ ] .
لا مزيد من النتائج