نتائج البحث عن
«من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا»· 20 نتيجة
الترتيب:
من أكلَ ( من ) هذهِ الشجرةِ - يعنِي الثومَ فلا يؤذينَا في مسجدِنا
من أَكلَ من هذِهِ الشَّجرةِ، يعني الثُّومَ: فلا يؤذينا في مسجِدِنا
من أَكلَ من هذِه الشَّجرةِ فلا يقربنَّ مسجدَنا . ولا يؤذيَنَّا بريحِ الثُّومِ
مَنْ أكلَ مِنْ هذِهِ الشجرةِ فلا يقربَنَّ مسجِدَنَا ولا يُؤْذِينا بريحِ الثومِ
من أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ ، فلا يُؤذينا بِها في مسجِدنا هذا قالَ يَعقوبُ : يعني الثُّومَ
مَن أكلَ مِن هذهِ الشَّجرةِ الثُّومِ فلا يُؤذينا بِها في مسجدِنا هذا قالَ إبراهيمُ وَكانَ أبي يزيدُ فيهِ الكُرَّاثَ والبصلَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرَةِ؛ فلا يُؤذينا بها في مَسجِدِنا هذا. قال يَعقوبُ: يَعني الثُّومَ. .
من أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ ، فلا يُؤذينا بِها في مسجِدنا هذا قالَ يَعقوبُ : يعني الثُّومَ .
«مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ الثُّومِ فلا يُؤْذينا في مَسجِدِنا هذا». .
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يَعني الثُّومَ- فلا يُؤذينا في مَسجِدِنا، وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا، ولا يُؤذينا بريحِ الثُّومِ .
مَن أكلَ مِن هذهِ الشَّجرةِ الثُّومِ فلا يُؤذينا بِها في مسجدِنا هذا قالَ إبراهيمُ وَكانَ أبي يزيدُ فيهِ الكُرَّاثَ والبصلَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
من أَكلَ من هذِهِ الشَّجرةِ، يعني الثُّومَ: فلا يؤذينا في مسجِدِنا .
من أكلَ ( من ) هذهِ الشجرةِ - يعنِي الثومَ فلا يؤذينَا في مسجدِنا .
مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلا يُؤذينا بِها في مسجِدِنا هذا .
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا، ولا يُؤذيَنَّا بريحِ الثُّومِ. .
مَنْ أكلَ مِنْ هذِهِ الشجرةِ فلا يقربَنَّ مسجِدَنَا ولا يُؤْذِينا بريحِ الثومِ .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أكل مِن هذه الشَّجرةِ فلا يُؤذينا في مسجِدِنا. .
أنَّه بَلَّغه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَره [«مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّ مَساجِدَنا، يُؤذينا بريحِ الثُّومِ»] [وفي روايةٍ] «مَسجِدَنا» .
من أَكَلَ مِن هذِهِ البَقلةِ، فلا يقربْنا - أو يُؤْذيَنَّا - في مسجِدِنا .
إذا أكَل أحَدُكم مِن هذه البَقْلةِ فلا يُؤذِينا في مسجِدِنا .
لا مزيد من النتائج