نتائج البحث عن
«من أمسك بركاب أخيه المسلم ، لا يرجوه ولا يخافه ، غفر الله له»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن أمسَك برِكابِ أخيه المسلمِ لا يرجوه ولا يخافُه غفَر الله له
مَن أمسَك برِكابِ أخيه المسلمِ لا يرجوه ولا يخافُه غفَر الله له .
من أمسك برِكابِ أخيه المسلمِ لا يرجوه ولا يخافُه غُفِر له .
من أَمْسَكَ برِكابِ أخيه المسلمِ - لا يَرْجُوهُ ولا يَخَافُهُ - ؛ غُفِرَ له .
منْ أمَسكَ بركابِ أَخيِهِ المسلمِ، لا يَرْجُوهُ و لُا يَخَافُهُ غُفرَ لَهُ .
مَن أمسك بركابِ أخيه المسلمِ ، لا يَرجوه و لا يخافُه غُفرَ له .
من أخذ بركابِ رجُلٍ لا يرجوه ولا يخافُه غُفِر له .
من أخذَ بركابِ رجلٍ لا يرجوهُ ولا يخافُه ، غُفِرَ لهُ ، وفي روايةٍ : دخلَ الجنةَ .
مَن اهتمَّ بجوعةِ أخيهِ المسلمِ فأطعمَهُ حتَّى شبِعَ غفرَ اللَّهُ لهُ وسقاهُ حتَّى يُروَى .
مَن اهتَمَّ بجَوعةِ أخيهِ المُسلمِ، فأطْعَمَه حتَّى يَشبَعَ، وسقاهُ حتَّى يَرْوى؛ غفَرَ اللهُ له. .
يا سلمانُ ! ما من مسلمٍ يدخل على أخيه المسلمِ، فيلقي له وسادةً إكرامًا له ؛ إلا غفر اللهُ له . .
اللهُ في عَوْنِ المسلمِ ما دَامَ المسلمُ في عَوْنِ أَخِيهِ ومَنْ أَغَاثَ مَلْهوفًا غفرَ اللهُ لهُ اثْنانِ وسبعونَ مَغْفِرَةً .
اللهُ في عونِ المسلمِ ما دامَ المسلمُ في عونِ أخيه مَن أعان ملهوفًا غفر اللهُ له ثلاثةً وسبعين مغفرةً واحدةٌ لصلاحِ دنياه وآخرتِه وثِنتانِ وسبعونَ ترفعُ له درجاتِ يومِ القيامةِ .
إنَّ اللهَ في عونِ المسلمِ ما كان في عونِ أخيِه ومن أغاث ملهوفًا غفر اللهُ له اثنينِ وسبعينَ مغفرةً .
المسلمُ أَخو المسلمِ، ولا يَحِلُّ لمسلمٍ إنْ باعَ مِن أخيهِ بَيعًا فيه عَيبٌ أنْ لا يُبيِّنَه له. .
دخل سلمانُ على عمرَ وهو مُتَّكِئٌ على وسادَةٍ قال فألقاها إليَّ ثم قال يا سلمانُ ما مِنْ مسلِمٍ يدخُلُ على أخيه المسلِمِ فيُلْقِي إليه وسادَةً إكرامًا له إلا غَفَرَ اللهُ له .
لا مزيد من النتائج