نتائج البحث عن
«من أم الناس فليخفف بهم الصلاة ، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن أَمَّ النَّاسَ، فليُخَفِّفْ بهمُ الصَّلاةَ، فإنَّ فيهمُ الكَبيرَ، والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ. .
إذا أمَّ أحدُكمْ الناسَ فلْيُخفِّفْ ، فإنَّ فيهمُ الصغيرَ ، و الكبيرَ ، والضَّعيفَ ، والمريضَ وذا الحاجةِ ، وإذا صلَّى لِنفسِهِ فلْيُطَوِّلْ ما شاءَ .
مَنْ أمَّ الناسَ فليخفِّفْ ، فإنَّ فيهمُ السَقِيمَ والكبيرَ وذا الحاجةِ .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إن إمامَنا لَيطيلُ بنا الصَّلاةَ حتَّى أنِّي لَأصلِّي في مسجدِ بني معاويةَ في ظُلمةِ اللَّيلِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مغضَبًا حتَّى صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال ما بالُ أقوامٍ يُنفِّرونَ عن هذا الأمرِ من أمَّ النَّاسَ فليخفِّفْ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ وذا الحاجةِ .
آخرُ ما عهِد [ إليَّ ] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أممتَ قومًا فأخِفَّ بهم الصَّلاةَ ، فإنَّ فيهم الكبيرَ والمريضَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ .
أُمَّ قومَكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أجِدُ وَسواسًا فضرَب بيدِه على صدري فلَمْ أُحِسَّ به بعدُ وقال أُمَّ قومَكَ ومَن أمَّ قومًا فلْيُخفِّفْ فإنَّ وراءَه الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ .
يا عثمانُ تجوَّز في الصَّلاةِ ، وقدر النَّاسَ بضُعُفِهم، فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ، والحاملَ، والمرضِعَ، وإنِّي لأسمعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، لا أكادُ أُدرِكُ الصَّلاةَ ممَّا يُطَوِّلُ بنا فُلانٌ! فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَوعِظةٍ أشَدَّ غَضَبًا مِن يَومِئِذٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مُنَفِّرونَ، فمَن صَلَّى بالنَّاسِ فليُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ المَريضَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ. .
إذا صلَّى أَحدُكم بالنَّاسِ فليُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهم الضَّعيفَ، والشَّيخَ الكَبيرَ، وذا الحاجَةِ. .
إذا صلَّى أحَدُكم لِلناسِ فليُخفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ السَّقيمَ والشَّيخَ الكَبيرَ وذا الحاجةِ. .
إذا صلَّى أحدُكُم للنَّاسِ فليخفِّف فإنَّ فيهمُ السَّقيمَ والشَّيخَ الكبيرَ وذا الحاجةِ .
كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني علَى الطَّائفِ ، فقالَ يا عثمانُ تجَوَّزْ في الصَّلاةِ ، وأقدِرِ [ النَّاسَ ] بأضعفِهِم ؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ ، وذا الحاجَةِ . .
تجوَّزوا في الصلاةِ ؛ فإنَّ خلْفَكم الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ .
يا عُثمانُ؛ أُمَّ قَومَكَ، ومَن أمَّ القَومَ فليُخفِّفْ، فإنَّ فيهم الضَّعيفَ، والكَبيرَ، وذا الحاجةِ، فإذا صلَّيتَ لنَفْسِكَ؛ فصَلِّ كيف شِئتَ. .
لا مزيد من النتائج