نتائج البحث عن
«من أوتد وتدا في غير أرضه ولا سمائه ضمن ما أصاب ، ومن احتفر بئرا في غير أرضه ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[كَتَبَ عُمَرُ إلى حُذَيفَةَ]: أيُّما رَجُلٍ أسلَمَ قَبلَ أنْ تَضَعَ الخَراجَ على أرضِه، وعلى رأسِه، فخُذْ من أرضِه العُشْرَ وألْغِ عن رأسِه، ولا تأخُذْ من مُسلِمٍ خَراجًا، وأيُّما رَجُلٍ أسلَمَ بعدَما وَضَعتَ الخَراجَ على أرضِه ورأسِه، فخُذْ من أرضِه؛ فإنَّا قد أحرَزْنا أرضَه في شِركِه قَبلَ أنْ يُسلِمَ. .
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ .
من احتفرَ بئرًا فلهُ أربعونَ ذراعًا حولَها لعَطَنِ ماشيتهِ .
مَنِ احتَفَر بئرًا فَله أَربعونَ ذِراعًا حَولَها لِطَعنِ ماشيَتِه. .
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في أرضِه, مَن نصحه هُدِيَ ، ومَن غَشَّهُ ، ضَلَّ .
مَن احتفَر بئرًا، فليس لأحدٍ أن يَحفِرَ حوله أربعينَ ذراعًا؛ عطَنًا لماشيتِهِ. .
لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رحِمَهم لكانَتْ رحمَتُهُ لهم خيرًا من أعمالِهِم ، ولو أنفقْتَ مثلَ أحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَهُ اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ ، فتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليُخْطِئَكَ ، وما أخطأكَ لم يكن ليُصِيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخَلْتَ النارَ .
إنَّ اللهَ لو عذَّبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رحمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم .
«لَو أنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه، لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رَحمَتُه خَيرًا لَهم مِن أعمالِهم» .
لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَمَواتِهِ وأهلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رَحِمَهُم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهِم .
عن ابن الديلمي، قال: وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ خشيتُ أن يُفسِدَ عليَّ ديني وأمري فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ إنَّهُ قد وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ فخشيتُ على ديني وأمري فحدِّثني من ذلكَ بشيءٍ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَني بهِ فقالَ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّار ولا عليكَ أن تأتِيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فسألتُه فذَكرَ مثلَ ما قالَ أبيٌّ وقالَ لي ولا عليكَ أن تأتيَ حذيفةَ فأتيتُ حذيفةَ فسألتُه فقالَ مثلَ ما قالا وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فاسألْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُه فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قَبِلَهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ كلِّهِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ .
أهلُ الشَّامِ سوطُ اللهِ في أرضِه ينتقمُ بهم ممَّن يشاءُ من عبادِه ، وحرامٌ على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ، ولا يموتوا إلَّا همًّا وغمًّا .
أهلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ في أرضِهِ ، يَنْتَقِمُ بِهمْ مِمَّنْ يَشَاءُ من عبادِهِ ، وحرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أنْ يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ ، ولا يموتُوا إلَّا هَمًّا وغَمًّا . .
أهلُ الشَّامِ سوطُ اللهِ في أرضِه ينتقِمُ بهم ممَّن يشاءُ من عبادِه وحرامٌ على منافقِيهم أن يظهَروا على مؤمنِيهم ولا يموتوا إلَّا همًّا وغمًّا .
أَهْلُ الشَّامِ سوطُ اللَّهِ في أرضِهِ، ينتقِمُ بِهِم مِمَّن يشاءُ من عبادِهِ ، وحرامٌ علَى مُنافِقيهم أن يظهَروا علَى مؤمِنيهِم ، ولا يموتوا إلَّا غمًّا وَهَمًّا .
لا مزيد من النتائج