نتائج البحث عن
«من أوصى أن يجعل ثلثه في حائط ، ثم سبل ذلك الحائط حيث أراده ، فقال ورثته : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ابتاعَ رجلٌ ثمرَ حائطٍ ، في زَمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ . فعالجَهُ وقامَ عليه حتَّى تبيَّنَ لَهُ النُّقصانُ ، فسألَ ربَّ الحائطِ أن يضعَ عنه ، أو أن يقيلَهُ ، فحلفَ أن لا يَفعلَ ، فذَهَبت أمُّ المشتَري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : تألَّى أن لا يَفعلَ خيراً ، فسمعَ ذلِكَ ربُّ الحائطِ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : هوَ لَهُ .
عن أُمِّهِ عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ أنَّهُ سمعها تقولُ : ابتاع رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعالجَهُ وقام بهِ حتى تَبَيَّنَ لهُ النقصانُ فسأل ربَّ الحائطِ أن يضعَ لهُ أو أن يُقِيلَهُ ، فحلفَ أن لا يفعَلَ ، فذهبتْ أُمُّ المشتري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلك لهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تَأَلَّى أن لا يفعلَ خيرًا ، فسمع ذلك رَبُّ الحائطِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ هوَ لهُ .
ابتاع رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعالجَه وقام فيه حتى تبينَ له النقصانُ ، فسأل ربَّ الحائطِ أنْ يضعَ عنه أو أنْ يقيلَه ، فحلف ألا يفعلَ ، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت ذلك له ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تألَّى أن لا يفعلَ خيرًا ، فسمِع بذلكَ ربُّ الحائطِ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : هوَ له .
بينا أنا في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ إذ بصرت بامرأةٍ فلم يكنْ لي همٌّ غيرَها حتى حاذتني ثم أتبعتها بصري حتى حاذيت الحائطَ فالتفتُ فأصاب وجهي الحائطُ فأدماني فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه في الدنيا وربُّنا تبارَك وتعالَى أكرمُ من أن يعاقبَ على ذنبٍ مرتينِ .
أنه سمِعها تقولُ : ابتاع رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعالجَه وقام فيه حتى تبينَ له النقصانُ، فسأل ربَّ الحائطِ أنْ يضعَ عنه أو أنْ يُقيلَه ، فحلف ألا يفعلَ ، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت ذلك له ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تألَّى أنْ لا يفعلَ خيرًا ، فسمِع بذلكَ ربُّ الحائطِ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : هوَ له .
أنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ الثلُثِ فأَذِنُوا لَهُ ثمَّ رَجَعُوا فيه بعدَ ما ماتَ فسُئِلَ عبدُ اللهِ عن ذلِكَ فقال ذلِكَ التَّكَرُّهُ لَا يجوزُ .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
أنَّ أبا طلحةَ الأنصاريَّ كان يصلِّي في حائطٍ له فطار دُبسِيٌّ فطفِق يتردَّدُ يلتمسُ مخرجًا فأعجبه ذلك فجعل يتبعُه بصرَه ساعةً ثمَّ رجع إلى صلاتِه فإذا هو لا يدري كم صلَّى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له الَّذي أصابه في حائطِه من الفتنةِ فقال يا رسولَ اللهِ هو صدقةٌ فضعْه حيثُ شئتَ .
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
خرجَ سعدُ بنُ عبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ مغازيهِ فحضَرَت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أَوصي، فقالت : فيما أوصي ؟ إنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدُمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل يَنفعُها إنْ أتصدَّقَ عنها ؟ قالَ: نعم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قد سمَّاهُ .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
لا مزيد من النتائج