نتائج البحث عن
«من أوصى بوصية لم يحف فيها ولم يضار أحدا : أن يكون له من الأجر ما لو تصدق به في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا من بني رؤاسٍ وجد صُرَّةً فأتَى بها عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إني وجدت صرةً فيها دراهمُ وقد عرفتُها ولم أجدْ من يعرِّفُها وجعلتُ أشتهى أنْ لا يجيءَ مَن يعرفُها ، قال : تصدقْ بها ، فإنْ جاء صاحبُها فرضيَ كان له الأجرُ ، وإن لم يرضَ غَرِمتَها وكان لك الأجرُ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أُتِيَ بلديغٍ فقالَ لو قالَ أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من شرِّ ما خلقَ لم يُلدَغْ ولم يُضارَّ .
قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: لو وجَدْتُ رجلًا على حَدٍّ من حُدودِ اللهِ لم أَحُدَّه أنا، ولم أَدْعُ له أحَدًا حتى يكونَ معي غَيْري. .
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه: لو وَجَدتُ رجُلًا على حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ لم أَحُدَّه أنا ، ولم أَدْعُ له أحَدًا حتى يكونَ مَعي غَيري .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ , فقالَ إنِّي وجدتُ صُرَّةً من دراهمَ فعرَّفتُها فلم أجِد أحدًا يعرفُها فقالَ تصدَّقْ بِها فإن جاءَ صاحبُها ورضيَ كانَ لَهُ الأجرُ وإلَّا غرِمتَها وَكانَ لَكَ الأجرُ .
في الرَّجُلِ يَجِدُ اللُّقَطةَ، قال: يُعرِّفُها، فإنْ لم يَجِدْ صاحِبَها تَصدَّقَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرَه، فإنْ شاء كان له الأجْرُ، وإنْ شاء أَعْطاه الثَّمنَ، وكان له الأجْرُ. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ الناسَ يومًا فقال : يا أيُّها الناسُ لا تُغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لو كانَتْ مَكرمةً لم يكنْ أحدًا بذلكَ ولا أَولى منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِن نسائِهِ ولا أصْدقَ من بناتِهِ بأكثرَ من اثنتيْ عشرةَ أوقيةً ، والأوقيةُ أربعونَ درهمًا ، إلا شيئًا تصدَّقَ عنه النجاشيُّ أربعَمائةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
جاء رَجُلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي وَجَدتُ صُرَّةً مِن دِراهمَ فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: تَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها ورَضيَ كان له الأجْرُ، وإلَّا غَرِمتَها، وكان لكَ الأجْرُ، وقد رُويَ عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُكمِ اللُّقَطةِ بعدَ الحَولِ. .
من وَلِي عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرِهوا جِيء به مغلولةً يدُه فإن عدَل ولم يرْتشِ ولم يحِفْ فكَّ اللهُ عنه وإن حكم بغيرِ ما أنزل اللهُ وارتشَى وحابَى فيه شُدَّت يسارُه إلى يمينِه ثمَّ رُمِي به في جهنَّمَ فلم يبلُغْ قعرَها خمسَمائةِ عامٍ .
من وَلِيَ عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرهوا ؛ جِيءَ به مغلولةً يدُه ، فإن عدَل ولم يرتَشِ ، ولم يَحِفْ ؛ فكَّ اللهُ عنه ، وإن حكم بغير ما أنزل اللهُ وارْتشى وحابى فيه ، شُدَّتْ يسارُه إلى يمينِه ، ثم رُمِيَ به في جهنَّمَ ، فلم يبلغْ قعرَها خمسمئةِ عامٍ . .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَرضَ عليَّ القرآن في السَّنَةِ الَّتي ماتَ فيها مرَّتينِ وقالَ إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ أمرَني أن أقرأَ عليكَ القرآنَ وَهوَ يُقرئُكَ السَّلامُ فقالَ أبيٌّ فَقلتُ لمَّا قرأَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلم كما كانَت لي خاصَّة فخصَّني بثوابِ القرآنِ ممَّا علَّمَكَ اللَّهُ وأطلعَكَ عليهِ ؟ قالَ نعم يا أبيُّ أيُّما مسلمٍ قرأَ فاتحةَ الكتابِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا ، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا ، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه خطبَ الناسَ يومًا فقال أيُّها الناسُ لا تَغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لوْ كانتْ مكرمةً لمْ يكنْ أحدٌ أحقَّ بذلكَ ولا أَولى مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِنْ نسائهِ ولا أصدقَ أحدًا مِنْ بناتِهِ بأكثرَ مِنَ اثنتيْ عشرةَ أوقيةً والأوقيةُ أربعونَ درهمًا إلا شيئًا تصدقَ عنهُ النجاشيُّ أربعَ مئةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
يا أُبَيُّ، مَن قرَأ بفاتحةِ الكتابِ أُعطِيَ مِن الأجرِ [كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ] فذكَر فَضْلَ سورةٍ سورةٍ إلى آخِرِ القُرْآنِ. .
من قال في دُبُرَ صلاتِه : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ؛ كان له من الأجرِ مثلَ السماواتِ السبعِ ، وما فيهنَّ ، وما تحتهنَّ ، والجبالِ ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ، فلهذا من الأجرِ كما على هذا الكافرِ من الوِزْرِ .
من أقرض مرَّتَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
لا مزيد من النتائج