نتائج البحث عن
«من أوصى فسمى أعطينا من سمى وإن قال : " يضعها حيث أمر الله أعطينا قرابته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بطَعامٍ وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ، إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه -وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي- ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ -أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا- وقد خَشِينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَكَ الطَّعامَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ أُتيَ بطَعامٍ، وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ: إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه، وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ، أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا، وقد خَشينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا! ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَك الطَّعامَ .
ذرِّيَّةُ المؤمنِ في درجتِه وإن كانوا دونه في العملِ لتقَرَّ بهم عينُه ، ثمَّ قرأ : وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ قال : ما نقَصنا الآباءَ بما أعطَيْنا البنين .
إنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المؤمنِ إليه في درجتِهِ وإنْ كانوا دونَهُ في العملِ لتَقَرَّ بِهِمْ عينُهُ ثمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ الآيةَ ثم قال وما نقَصْنا الآباءَ بِما أعْطَيْنَا البَنِينَ .
إنَّ اللَّهَ ليرفَعُ ذرِّيَّةَ المؤمنِ إليهِ في درجتِهِ وإن كانوا دونَه في العملِ لتَقَرَّ بِهم عينَه ثمَّ قرأَ {وَالَّذَينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ...} الآيةَ ثمَّ قالَ وما نقَصنا الآباءَ [بما] أعطَينا البنينَ .
عن ابنِ عباسٍ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَينا .
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إلى جَريرٍ في بَعْثٍ ضرَبَه: أمَّا بعدُ، فقد رفَعْنا عنكَ، وعن ولَدِكَ الجُعلَ، فكتَبَ إليه جَريرٌ: إنِّي بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ، فأمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فاشتَرَطَ عليَّ: والنُّصحُ لكلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أَنشَطْ في هذا البَعثِ نَخرُجْ فيه، وإنْ لا، أعطَيْنا من أموالِنا ما يَنطَلِقُ المُنطَلِقُ. .
إنَّ اللهَ لَيرفعُ ذِرِّيَّةَ المؤمنِ إليه في درجتِه ، و إن كانوا دونه في العملِ ، لتَقَرَّ بهم عينُه ، ثم قرأ : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتَهُمْ بِإِيمَانٍ ) الآية ، ثم قال : و ما نقَصْنا الآباءَ بما أعطينا البنينَ .
يا أبا بصيرٍ ، إنا قد أعطينا هؤلاءِ القومَ ما قد علمت ، ولا يصلحُ لنا في دينِنا الغدرُ ! وإن اللهَ جاعلٌ لك ومن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا ، فانطلق إلى قومِك . وحَزِن أبو بصيرٍ وقال : يا رسولَ اللهِ أتردَّني إلى المشركين ليفتنونني في ديني ؟ فلم يزدِ النبيُّ عن تَكرارِ رجائِه في الفرجِ القريبِ . ثم أرسل أبا بصيرٍ مع القرشيين ليعودوا جميعًا إلى مكةَ . .
جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأناها عليك خيلا ورجالا فقال حتى أستأمر السعود سعد بن عبادة وسعد بن معاذ يعني يشاورهما فقالا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإسلام فرجع إليه الحارث فأخبره فقال غدرت يا محمد قال فقال حسان يا حار من يغدر بذمة جاره منكم فإن محمداً لا يغدر إن تغدروا فالغدر من عاداتكم واللؤم ينبت في أصول السخبر وأما النهدي حيث لقيته مثل الزجاجة صدعها لا يجبر قال فقال الحارث كف عنا يا محمد لسان حسان فلو مزج به ماء البحر لمزجه
جاءَ الحارثُ الغَطَفانيُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ ناصِفنا تمرَ المدينَةِ إلَّا مَلأناها عليكَ خيلًا ورجالًا فقال: حتَّى استأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عُبادَةَ وسعدَ بنَ مُعاذٍ. يعني يشاورُهُما فقالا: واللَّهِ ما أعطَينا الدَّنِيَّةَ من أنفُسِنَا في الجاهلِيَّةِ فكيفَ وقد جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ؟ فرجَعَ إليه الحارِثُ فأخبرَهُ، فقال غدرتَ يا مُحمَّدُ قال: فقال حسَّانُ: يا جارِ مَن يغدِرْ بذِمَّةِ جارِهِ * منكُمْ فإنَّ مُحمَّدًا لا يغدِرِ * إن تغدِروا فالغَدرُ من عاداتِكُم * واللَّؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخبَرِ * وأمانَةُ النَّبيِّ حيثُ لقيتَها * مثلَ الزُّجاجَةِ صدعُها لا يُجبَرِ. قال: فقال الحارثُ: كُفَّ عنَّا يا مُحمَّدُ لسانَ حسَّانَ فلو مُزِجَ به ماءُ البحرِ لمزجَهُ .
"حَسَبُ المرءِ مالُه، وكَرَمُه تقواه". أو قال: "الحَسَبُ المالُ، والكَرَمُ التقوى". وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه عَقلُه، وحَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرأةُ غرائزُ يَضعُها اللهُ عزَ وجَلَّ حيثُ يَشاءُ، فالجبانُ يَفِرُّ مِن أبيه وأُمِّه، والجريءُ يُقاتِلُ عمَّا لا يُبالي أنْ يَؤوب به إلى أَهلِه". وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه خُلُقُه، ونَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرْأةُ يَضعُها اللهُ حيثُ يَشاءُ". .
الجُبنُ والشَّجاعةُ غرائزُ يضَعُها اللهُ حيثُ يشاءُ ، فالجبانُ يفرُّ من أبيهِ وولدهِ ، والشُّجاعُ يقاتلُ . . . .
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ .
إنَّ أهلَ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ كما يحتاجونَ إليهِم في الدُّنيا ؛ وذلك أنهُم يزورونَ اللهَ في كل جمعةٍ فيقال لهم : تمنَّوا، فيقولونَ : وماذا نتمنى وقدْ أُدخلنا الجنةَ وأُعطينا ما أُعطينا ؟ ! فيقال لهم : تمنَّوا، فيأتونَ العلماءَ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى ؟ فيقولُ لهُم : العلماءَ : تمنَّوا كذا وكذا، وتمنَّوا كذا وكذا . فهم محتاجونَ إليهم في الجنةِ كما هم محتاجونَ إليهِم في الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج