نتائج البحث عن
«من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به الله آتاه الله منه ما يكفيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ من العِلمِ كهيئةِ المكنونِ لا يعلمُه إلا أهلُ المعرفةِ باللهِ تعالَى , فإذا نطقوا به لم يجهلْهُ إلا أهلُ الاغترارِ باللهِ تعالَى , فلا تُحقِّرُوا عالمًا آتاه اللهُ تعالَى علمًا منه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُحقِّرْهُ إذ آتاه إياهُ . .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ فقلتُ : أبتَغي العلمَ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ ، قلتُ : حَكَّ في صدري المسحُ على الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وَكُنتَ امرأً من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَ منهُ في ذلِكَ شيئًا ؟ قالَ : نعَم كانَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا منَ الجَنابةِ ولَكِن مِن غائطٍ أو بولٍ أو نومٍ .
مَن ابتغَى العِلمَ ليُباهيَ به العُلماءَ، أو يُماريَ به السُّفهاءَ، أو يُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه، فالنَّارُ النَّارُ. .
«مَنِ ابْتَغَى العِلْمَ لِيُباهيَ به العُلَماءَ، أَوْ يُماريَ به السُّفَهاءَ، أَوْ يُقْبلَ أفْئِدةَ النَّاسِ إليهِ، فَإلى النَّارِ». .
مَنِ ابتَغَى العِلْمَ ليُباهِيَ به العُلماءَ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ، أو تُقْبِلَ أفئدَةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ. .
مَن ابتَغى العِلمَ ليُباهيَ به العُلَماءَ أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو تُقبِلَ أفئِدةُ النَّاسِ إليه، فإلى النَّارِ. .
منِ ابتَغى العلمَ ليباهيَ بِه العلماءَ، أو يماريَ بِه السُّفَهاءَ، أو تقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليهِ فإلى النَّارِ .
منِ ابتغى العلمَ لِيُباهِيَ به العلماءَ ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ ، أو تُقبِلَ أفئدةُ الناسِ إليه فإلى النَّارِ .
من هاجر يبتغي شيئًا فهو له [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا، فهوَ لهُ. قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ.] .
"مَن صَلَّى يُرائي فقد أشرَكَ، ومَن صامَ يُرائي فقد أشرَكَ". قال عَوفُ بنُ مالِكٍ: إذًا لمَ لا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ بهِ وجهُه مِن ذلك العَمَلِ كُلِّه فيقبَلُ ما خَلَصَ لهُ، ويَدَعُ ما أُشرِكَ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ اللهَ يَقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لمَن أشرَكَ بي، مَن أشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ عَمَلَه كُلَّه قَليلَه وكَثيرَه لشَريكِه الذي أشرَكَ به؛ فأنا عَنهُ غَنيٌّ" .
من سلَكَ طريقًا يَبتَغي فيهِ عِلمًا ، سلَكَ اللَّهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ ، وإنَّ الملائِكَةَ لتَضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَهُ مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ حتَّى الحيتانُ في الماءِ وفضلُ العالمِ على العابدِ كفَضلِ القمرِ على سائرِ الكَواكبِ إنَّ العُلماءَ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا إنَّما ورَّثوا العِلمَ فمن أخذَ بِهِ فقد أخذَ بحظٍّ وافرٍ .
من سلَكَ طريقًا يبتغي فيهِ علمًا سلَكَ اللَّهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رضاءً لطالبِ العلمِ وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لَهُ من في السَّمواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتانُ في الماءِ وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درْهمًا إنَّما ورَّثوا العلمَ فمَن أخذَ بِهِ فقد أخذَ بحظٍّ وافرٍ .
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
النَّذرُ ما ابتُغيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج