نتائج البحث عن
«من استحل شيئا من حدود مكة فعليه لعنة الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
من ادَّعى لغيرِ أبيه أو انتمَى إلى غيرِ مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ ومَن سبَّ والدَيه أو والدَه فكذلك ومن أهلَّ لغيرِ اللهِ فكذلك ومَن استحلَّ شيئًا من حدودِ مكةَ فكذلك ومَن قال علَي ما لم أقلْ فكذلك
من ادَّعى لغيرِ أبيه أو انتمَى إلى غيرِ مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ ومَن سبَّ والدَيه أو والدَه فكذلك ومن أهلَّ لغيرِ اللهِ فكذلك ومَن استحلَّ شيئًا من حدودِ مكةَ فكذلك ومَن قال علَي ما لم أقلْ فكذلك .
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا ، فأَمَّرَ عليهم أَحَدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللهِ ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخلَهُ جهنمَ ومن أَعطى أَحَدًا حِمَى اللهِ ، فقد انتهكَ في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ أو قال : تبرأتْ منهُ ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
من وليَ شيئًا من أمَّتي فلم يعدل فيهم فعليْهِ بَهَلةُ اللَّهِ وبَهَلةُ اللَّهِ لعنةُ اللَّه. .
من وُلِّيَ شيئًا من أمتي فلم يعدلْ فيهم ، فعليهِ بَهْلَةُ اللهِ ، وبَهْلَةُ اللهِ : لعنةُ اللهِ .
مَن وليَ شيئًا مِن أمْرِ أُمَّتي فلم يعدل فيهم فَعَلَيهِ بَهلَةُ اللَّهِ، وبَهْلَةُ اللَّهِ لَعْنَةُ اللَّهِ .
من وَلِيَ من أمرِ أمتي شيئًا فرَفِقَ بهم فرَفِقَ اللهُ بهِ ومن وَلِيَ منهم شيئًا فشَقَّ عليهم فعليهِ بهلَةُ اللهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما بهلةُ اللهِ قال لعنةُ اللهِ .
«مَن وَليَ مِن أمرِ المُسلمينَ شَيئًا فأمَّر عليهم أحَدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ». .
من وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا ؛ فأَمَّر عليهم أحدًا محاباةً ، فعليه لعنةُ اللهِ ، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكةَ : المؤمنونَ تكافَأُ دماؤهم ، وهم يدٌ على مَن سِواهم ، يردُّ أدناهم على أقصاهم ، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه وانتَفى مِن مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، ومَن أحدَث حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ .
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حينَ بعَثَني إلى الشامِ: يا يزيدُ، إنَّ لك قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمَارةِ، وذلك أكبرُ ما أخافُ عليك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَلِيَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ، ومَن أعطى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَكَ في حِمى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، فعليه لعنةُ اللهِ، أو قال: تبرَّأتْ منه ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
تمسَّكوا بطاعةِ أئمَّتِكم لا تخالِفوهم ، فإنَّ طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإنَّ معصيتَهم معصيةُ اللهِ … الحديثُ وفيه ومَن وَلِي من أمورِكم شيئًا فعمِل بغيرِ طاعةِ اللهِ فعليهِ لَعنةُ اللهِ .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ». .
ومَن ولِيَ مِنهُم شَيئًا فَشَقَّ علَيهِم ؛ فَعليهِ بَهْلَةُ اللهِ ، قالُوا يا رسولَ اللهِ ومَا بَهْلَةُ اللهِ ؟ قال : لَعنةُ اللهِ . .
لا مزيد من النتائج