نتائج البحث عن
«من استطاع منكم أن يسجد فليسجد ، ومن لم يستطع فلا يرفع إلى جبهته شيئا ليسجد عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَنِ استطاع منكم أنْ يسجُدَ فلْيسجُدْ ومَن لَمْ يستطِعْ فلا يرفَعْ إلى جبهتِه شيئًا ليسجُدَ عليه ولكنْ ركوعَه وسجودَه يُومِئُ برأسِه
مَنِ استطاع منكم أنْ يسجُدَ فلْيسجُدْ ومَن لَمْ يستطِعْ فلا يرفَعْ إلى جبهتِه شيئًا ليسجُدَ عليه ولكنْ ركوعَه وسجودَه يُومِئُ برأسِه .
منِ استطاعَ منكم أن يسجدَ فليسجدْ ومن لم يستطعْ فلا يرفعْ إلى جبهتِهِ شيئًا يسجدُ عليهِ ولكن ركوعُهُ وسجودُهُ يُومي إيماءً .
من استطاعَ منكم أنْ يسجُدَ فليسجدْ ومَن لم يستطعْ فلا يرفعْ إلى جبهتهِ شيئًا يسجدُ عليه ، ولكنْ ركوعهُ وسجودَهُ يومئُ إيماءً .
منِ استطاع منكم أن يسجدَ فلْيسجدْ ومن لم يستطعْ فلا يرفعْ إلى جبهتِه شيئًا يسجدُ عليه ولكن بركوعهِ وسُجودهِ يُومئُ برأسِه .
مَنِ استَطاعَ أنْ يَسجُدَ فلْيَسجُدْ ، ومَن لم يستَطِعْ فلا يَرفَعَنَّ إلى وجهِه شيئًا ولْيَكُنْ سجودُه رُكوعًا ولْيَكُنْ رُكوعُه أن يومِئَ برأسِه .
منِ استطاع أن يُسجُدَ فلْيَسْجُدْ ، ومن لم يستطِعْ فلا يرفَعَنَّ إلى وجهه شيئًا ، وليكنْ سجودُه ركوعَها ، وليكن ركوعُه أن يُومِيءَ برأسِه .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقولُ: إذا لم يَستَطِعِ المَريضُ السُّجودَ، أومَأ برَأسِه إيماءً، ولَم يَرفَعْ إلى جَبهَتِه شَيئًا .
أن عبد الله بن عمر كان يقول : إذا لم يستطعْ المريضُ السجودَ أَوْمَأَ برأسِه إيماءً ولا يرفعُ إلى جبهتِه شيئًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنْهُمَا - كانَ يَقُولُ : إذا لَمْ يَسْتَطِعْ المريضُ السجودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ ، ولا يرفَعْ إلى جَبْهَتِهِ شيئًا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كانَ يقولُ: إذا لم يَسْتَطِعِ المَريضُ السُّجودَ أَومَأَ برأسِه إيماءً، ولا يَرفَعُ إلى جَبْهتِه شَيئًا. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقولُ: إذا لم يَستَطِعِ المريضُ السُّجودَ أَومَأ برأسِه إيماءً ولم يَرفَعْ إلى جبهَتِه شيئًا .
يُصلِّي المريضُ قائمًا إن استطاعَ فإن لم يستطِعْ صلَّى قاعدًا فإن لم يستطِعْ أن يسجدَ أومأَ . . . .
من استطاع منكم الباءةَ فلْيَتزوَّجْ، ومن لم يستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ .
مَن استطاعَ منكُم الباءةَ فلْيتزَوَّج ومَن لم يستطِعْ فعليهِ بالصَّومِ فإنَّهُ لَه وِجاءٌ .
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكح فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فليصم فإن الصوم له وجاء
لا مزيد من النتائج