نتائج البحث عن
«من استلجج بيمين على أهله فهو أعظم إثما»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَنِ استلجَج بيَمينٍ على أهلِهِ فهو أعظمُ إثمًا، يعني الكَفَّارةَ. .
مَنِ استَلَجَّ في أهلِه بيَمينٍ فهو أعظَمُ إثمًا. .
مَنِ استَلَجَّ في أهلِه بيَمينٍ فهو أعظَمُ إثمًا، ليَبَرَّ. يَعني الكَفَّارةَ. .
من استلجَّ في أَهْلِهِ بيمينٍ فَهوَ أعظمُ إثمًا ليسَ تُغني الكفَّارةُ .
حَديثٌ رواه مُعاويةُ بنُ سَلَّامٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من استَلَجَّ بيمينٍ في أهلِه فهو أعظَمُ إثمًا، ليس الكَفَّارةَ؟ .
إذا استَلَجَجَ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِه فإنَّه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِنَ الكَفَّارةِ التي أمَرَ بها .
لا يزالُ المسروقُ في تُهمةِ مَن هو بريءٌ حتى يكونَ أعظمَ إثمًا من السارقِ .
[عن عبد الله بن مسعود قال]: لا يزالُ المسروقُ يتظنَى حتى يكونُ أعظَم إثما من السارقِ .
[عن عبد الله بن مسعود قال]: لا يزالُ المسروقُ متغيِّظا حتَّى يكونَ أعظَمَ إثمًا من السَّارقِ .
كَفَى بالمرْءِ إثمًا أن يُشارَ إليه بالأصابِعِ ، وإن كان خيْرًا فَهُو مَزَلَّةٌ ، إلا مَن رَحِمَ اللهُ ، وإن كان شراًّ فهُو شرٌّ .
حديثُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اصنَعِ المعروفَ إلى مَن هو أهلُه وإلى مَن ليس مِن أهلِه؛ فإن أصبْتَ أهلَه فهو أهلُه، فإن لم تُصِبْ أهلَه فأنت أهلُه. .
من حلفَ على أحدٍ بيمينٍ فإثمهُ على الذي لم يبرّهُ .
مَن حلفَ على منبري هذا بيمينٍ آثمةٍ تبوَّأَ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج