نتائج البحث عن
«من اعترف مرارا كثيرة بسرقة أو بحد ثم أنكر لم يجز عليه شيء»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ . .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنكرَ على مَن لَم يدخُلِ الجماعةَ مُعتِذرًا بأنَّه قد صلَّى في رَحْلِه ، ثمَّ أمرَه بالدُّخولِ في جماعةٍ من المسلِمينَ .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحَدِّ الشِّفَارِ ، وأن تُوارَى عن البهائمِ ، ثم قال : إذا ذبح أحدكم فليُجْهِزْ .
لم يُجِزْ طلاقَ المريضِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُجِزْ طلاقَ المريضِ] .
مَنْ أَنكر خروجَ المَهْدِيِّ فقد كفر بما أُنزِلَ على مُحَمَّدٍ ، ومَنْ أنكر نزول عيسى بنِ مريمَ فقد كفر ، ومَنْ أَنكر خروجَ الدَّجَّالِ فقد كفر ، ومَنْ لم يُؤْمِنْ بالقَدَرِ خيرِه وشَرِّه فقد كفر ، فإنَّ جبريلَ عليه السلامُ أَخْبَرَني بأنَّ اللهَ تعالى يقولُ : مَنْ لم يُؤْمِنْ بالقَدَرِ خيرِه وشَرِّه فَلْيَتَّخِذْ ربًّا غيري .
عن عمرَ أنَّهُ قالَ : أيُّما شُهودٍ شَهِدوا بِحدٍّ لم يشهَدوا بحضرتِهِ ، فإنَّما هم شُهودُ ضِغنٍ .
"مَن ترَكَ مَوضِعَ شَعَرةٍ من جَنابةٍ لم يَغسِلْها فُعِلَ به كذا وكذا منَ النارِ". قال عليٌّ: فمِن ثَمَّ عادَيْتُ رَأْسي فمِن ثَمَّ عادَيْتُ رَأْسي، ثلاثًا، وكان يَجُزُّ شَعَرَه. .
من ترَك موضِعَ شعرةٍ من الجَنابة لم يغسِلْها فُعِلَ بِها كذا وَكذا منَ النَّارِ . قال عَليٌّ : فمِن ثَمَّ عاديتُ رأسي ، وَكانَ يجزُّ شعرَهُ .
أن رجلين شهدا عند عليّ على رجلٍ بسرقةٍ فقطعهُ ، ثم رجعا عن شهادتهِما ، فقال : لو أعلمُ أنكُما تعمدتُما لقطعتُ أيديكُما .
من ترك شعرةً لم يُصِبْها الماءُ من الجنابةِ ، فعل اللهُ به كذا وكذا ، قال : فلذلك عاديْتُ رأسي – أو قال : شعري – وكان يجُزُّ شعرَه .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شَيءٍ مِنَ النَّوافِلِ بأشَدَّ مُعاهَدةً منه على الرَّكعتَيْنِ أمامَ الصُّبحِ، سمِعتُ هذا مِن عَطاءٍ مِرارًا. .
لا مزيد من النتائج