نتائج البحث عن
«من اكترى فتعدى ، فهلك - فله الكري الأول ، والضمان عليه . وإن سلم فلا شيء إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ الأوَّلِ فقال إنَّه لَمْ يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شيءٌ أفضَلُ مِن المُعافاةِ بعدَ اليقينِ ألَا وإنَّ البِرَّ والصِّدْقَ في الجنَّةِ ألَا وإنَّ الكذِبَ والفُجورَ في النَّارِ .
من بات فوقَ إجَّارٍ ليس حولَه شيءٌ، فوقع فمات، أو رَكِبَ البَحرَ عِندَ ارتجاجِه فهَلَك؛ فقد بَرِئَت منه الذِّمَّةُ .
يا شبابَ قريشٍ لا تَزْنُوا مَنْ سلِمَ لَهُ شبَابُهُ فله الجنةُ .
أنَّهُ سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن مقاليدَ السماواتِ والأرضِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما سألَنِي عَنْها أحدٌ ، تَفْسِيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وسُبحانَ اللهِ وبحمده ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، الأولُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الباطنُ ، بيدِهِ الخَيْرُ ، يُحيي ويميتُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ . يا عثمانُ مَنْ قالها إذا أصبحَ عشرَ مراتٍ ؛ أعطاهُ اللهُ بِها سِتَّ خصالٍ ، أمَّا واحدةٌ فَيُحْرَسُ من إبليسَ وجُنُودِه وأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا في الجنةِ ، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتُرْفَعُ لهُ دَرَجَةٌ في الجنةِ ، وأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ ، وأَمَّا الخَامِسَةُ فلهُ فيها مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأَ القُرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ ، أَمَّا السَّادِسَةُ ( فَلهُ مِنَ الأجرِ كَمَنْ قَرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ والزَّبُورَ ، ولهُ مع هذا ) يا عثمانُ كَمَنْ حَجَّ واعْتَمَرَ فقبلَ اللَّهُ حجَّهُ و عُمرَتَهُ ، وإنْ ماتَ من يومِهِ ؛ خُتِمَ لهُ بطابعِ الشهداءِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجْهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ .
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا أي واحدةً .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّهُ كانَ يَغْدو فَلا يمُرُّ بسَقَّاطٍ، ولا صاحِبِ بِيعَةٍ إلَّا سلَّمَ عليْهِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً فلا أدري زادَ أم نَقَصَ فلمَّا سلَّمَ قيلَ لهُ : يا رسولَ اللهِ هل حَدَثَ في الصلاةِ شيٌء قال : لا وما ذاكَ قالوا : صلَّيتَ كذا وكذا قال : فثَنَى رجليْهِ فسجدَ سجدتيِ السَّهوِ فلمَّا سلَّمَ قال : إنَّما أنا بشرٌ أَنْسَى كما تنسوْنَ وإذا شَكَّ أحدُكم في الصلاةِ فليتَحَرَّ الصلاةَ فإذا سلَّمَ فليسجدْ سجدتينِ .
عنِ الفَرَزْدَقِ الشَّاعرِ أنَّهُ سمِعَ أبا هُريرةَ وأبا سعيدٍ وسألَهُمَا فقال إنِّي رجلٌ منْ أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يَخرُجونَ علينَا يقتُلونَ منْ قال لا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ ويؤَمِّنونَ مَن سِواهُم فقالا لي سمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقول مَن قتلَهم فله أجرُ شَهيدٍ ومَن قتلوهُ فَله أجرُ شَهيدٍ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ. .
أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَقاليدِ السَّمَواتِ والأرضِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما سَألَني عنها أحَدٌ: تَفسيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه أستَغفِرُ اللهَ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ الأوَّلِ الآخِرِ الظَّاهِرِ الباطِنِ، بيَدِه الخَيرُ يُحيي ويُميتُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا عُثمانُ، مَن قالَها إذا أصبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أعْطاهُ اللهُ بها سِتَّ خِصالٍ، أمَّا واحِدةٌ فيُحرَسُ مِن إبليسَ وجُنودِه، وأمَّا الثانيةُ فيُعطى قِنطارًا في الجَنَّةِ، وأمَّا الثالثةُ فيُرفَعُ له دَرَجةٌ في الجَنَّةِ، وأمَّا الرَّابِعةُ فيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ، وأمَّا الخامِسةُ فله فيها مِنَ الأجْرِ كمَن قَرَأ القُرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ، وأمَّا السَّادِسةُ يا عُثمانُ له كمَن حَجَّ واعتَمَرَ فقَبِلَ اللهُ حَجَّه وعُمرَتَه، وإنْ ماتَ مِن يَومِه خُتِمَ له بطابَعِ الشُّهَداءِ. .
كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ .
مَن طَلَبَ قَضَاءَ المُسلِمينَ حتى يَنالَه ، ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ ؛ فلَه الجنةُ ، وإنْ غَلَبَ جَورُه عَدْلَهُ ؛ فلَه الجنةُ ، وإنْ غَلَبَ جَوْرُه عدَلَه ؛ فلَه النَّارُ . .
[عن] يحيى بنِ يزيدَ الهُنائيِّ قال كُنْتُ مع الفَرَزْدقِ في السِّجنِ فقال الفَرَزْدَقُ لا أنجاه اللهُ مِن يدَيْ مالكِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارودِ إنْ لَمْ أكُنِ انطلَقْتُ أمشي بمكَّةَ فلقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ فسأَلْتُهما فقُلْتُ: إنِّي مِن أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يخرُجونَ علينا فيقتُلونَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ويأمَنُ مَن سواهم فقالا لي وإلَّا فلا نجَّاني اللهُ مِن مالكِ بنِ المُنذِرِ سمِعْنا خليلَنا يقولُ مَن قتَلهم فله أجرُ شهيدٍ أو شهيدَيْنِ ومَن قتَلوه فله أجرُ شهيدٍ .
لا مزيد من النتائج