نتائج البحث عن
«من الذين استحق عليهم الأولين ويقول : أرأيت إن كان الأوليان صغيرين ؟ .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ} [المائدة: 107]. .
حَديثٌ رواه أبو الرَّبيعِ الزَّهْرانيُّ، عن أبي أحمدَ الزُّبَيريِّ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميِّ، وعن كُرَيبِ بنِ أبي كَرْبٍ، عن عَلِيٍّ: أنَّه قرأ: {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ}؟ .
إذا كان يومُ القيامَةِ جَمَع اللهُ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ، فجَعَل أُمَّةَ مُحمَّدٍ في زُمرَةٍ، فيَلْقى أوَّلُهم آخِرَهم، فيُصافِحونَهم وَيُعانِقونَهم، وَيُسلِّمونَ عليهِم، ويَقولون: إِخوانُنا هؤلاءِ الَّذين كانوا يَترَحَّمونَ عَلينا ويَستَغفِرونَ لَنا، قال: قال رَسولُ اللهِ: فَما مِن أحدٍ خارِجٍ منَ الدُّنيا شاتِمًا لِأحدٍ مِنهُم إلَّا سلَّطَه اللهُ عليهِ دابَّةً في قَبرِه تَقرِضُ لَحمَه، فيَجِدُ أَلَمَه إلى يومِ القيامَةِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ الأَوَّلِينَ والآخِرينَ فيَجيءُ اللهُ تبارك وتعالى والمؤمنون على قومٍ فيَقِفُ عليهم فيقولُ هل تعرِفون ربَّكم فيقولون إن عَرَّفَنا نفسَه عَرَفْناهُ ويَرُدُّ عليهم ثلاثًا ويَرُدُّونَ عليه ثلاثًا إن عَرَّفَنا نفسَه عَرَفْناهُ فَيَتَجَلَّى لهم يَضحكُ .
لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله تبارك وتعالى وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ من بعدك يأخذونا بالحقِّ الذي علينا ويمنَعونا الحقَّ الذي لنا نقاتلُهم ونعصِيهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم .
لا يجدُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتى يحبَّ للهِ ، ويبغضَ للهِ ؛ فإذا أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ فقد استحقَّ الولايةَ من اللهِ . قال : وإنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من خَلْقِي الذين يُذكرونَ بذكري ، وأذكرُ بذكرهم .
لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإيمانِ حَتَّى يُحِبَّ للَّهِ ويُبغِضَ للَّهِ، فإذا أحَبَّ للَّهِ وأبغَضَ للَّهِ فقدِ استَحَقَّ الولاءَ مِنَ اللهِ، وإنَّ أوليائي مِن عِبادي وأحِبَّائي مِن خَلقي الذينَ يُذكَرونَ بذِكري، وأُذكَرُ بذِكرِهم .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوصي الخَليفةَ بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ: أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأوصي الخَليفةَ بالأنصارِ الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِ أن يُهاجِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يَقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويَعفوَ عن مُسيئِهم. .
قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها وما عِلمُ أبي سعيدٍ وأنسٍ بأحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّما كانا غُلامَين صغيرَين .
لا يجدُ عبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يُحبَّ للَّهِ ، ويبغضَ للَّهِ فإذا أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ فقدِ استحقَّ الولايةَ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإنَّ أحبَّائي وأوليائي من عبادي وخلقي الَّذينَ يُذكَرونَ بذِكري وأُذْكَرُ بذِكرِهم .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكرَ، ما له؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثَ مِرارٍ ويَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا شَيءَ. ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان خالِصًا وابتُغِيَ به وَجهُه. .
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7، 8] .
لا مزيد من النتائج