نتائج البحث عن
«من السنة أن تجمع بينهما بعرفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ بعَرَفةَ، جَمَعَ بينهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعَرفةَ ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتينِ ، وصلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامتينِ ولم يسبِّح بينَهُما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحِدٍ بعَرَفةَ ولم يُسَبِّحْ بينهما وإقامتينِ، وصَلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بجَمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ ولم يُسَبِّحْ بينهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعرفةَ ، ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتَينِ وصلَّى المغربَ والعِشاءَ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ ، وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بَينَهُما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحدٍ بعَرفةَ، ولم يُسبِّحْ بينَهما، وإقامتَينِ، وصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ بجَمْعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ ولم يُسبِّحْ بينهما. .
«صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحدةٍ بعَرَفةَ ولم يُسَبِّحْ بينهما، وإقامتين، وصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بجَمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يُسَبِّحْ بينهما» .
عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ بأذانٍ واحِدٍ بعَرَفةَ، ولم يُسَبِّحْ بَيْنَهما وإقامتَينِ، وصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ بجَمْعٍ بأذانٍ واحِدٍ وإقامتَينِ، ولم يُسَبِّحْ بَيْنَهما. .
إنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ سَرَقَ مَنارَ الأرَضِينَ ، وإنَّ مِنْ أعظَمِ الخَطايا مَنِ اقتَطَع مالَ امرِئٍ بغيرِ حَقٍّ ، وإنَّ مِنْ أفضلِ الحسناتِ لَعِيادَةُ المريضِ ، وإنَّ مِنْ أفضلِ الشفاعَةِ أنْ تشفَعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تجمعَ بينَهما ، وإنَّ لُبْسَ الأنبياءِ القميصُ مِثْلُ السراويلِ ، وإنَّ مِمَّا يُساعَدُ به الدعاءُ عندَ العُطاسِ .
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بيْنهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ الَّتي قبْلَها كفَّارةٌ لِما بيْنهما، ورمضانُ إلى رمضانَ كفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ: شِرْكٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وترْكِ السُّنَّةِ، ونَكْثِ الصَّفقةِ. قالوا: قد عرَفْنا الإشراكَ، فما ترْكُ السُّنَّةِ ونكْثُ الصَّفقةِ؟ قال: تَرْكُ السُّنَّةِ: الخُروجُ مِن الطَّاعةِ، ونكْثُ الصَّفقةِ: أنْ تُبايِعَ رجُلًا، ثمَّ تَخرُجُ عليه بالسَّيفِ تُقاتِلُه. .
كان ابنُ عباسٍ بعرفةَ فقال: مالي لا أسمَعُ الناسَ يُلَبُّونَ؟ فقال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: يخافونَ من مُعاويةَ فخرَج ابنُ عباسٍ من فُسطاطِه فقال: لبَّيكَ فإنَّهم ترَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عليٍّ .
إنَّ من أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يسرِقُ لسانَ الأميرِ وإنَّ مِنْ أعظمِ الخطايا مَنِ اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ وإنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ وإنَّ مِنْ تمامِ عيادتِهِ أنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتسأَلَهُ كيف هو وإنَّ مِنْ أفضَلِ الشفاعاتِ أنْ تَشْفَعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجَمَعَ بينَهما وإنَّ من لُبْسَةِ الأنبياءِ قبلُ السراويلَ وإنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ عندَهُ الدعاءُ العطاسَ .
إنَّ مِن أسرَقِ السُّرَّاقِ مَن يَسرِقُ لسانَ الأميرِ، وإنَّ مِن أعظَمِ الخَطايا مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرئٍ مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ، وإنَّ مِنَ الحَسناتِ عيادةَ المَريضِ، وإنَّ مِن تَمامِ عيادَتِه أن تَضَعَ يَدَك عليه وتَسألَه كَيف هو؟ وإنَّ مِن أفضَلِ الشَّفاعاتِ أن تَشفَعَ بَينَ اثنَينِ في نِكاحٍ حتَّى تَجمَعَ بَينَهما، وإنَّ مِن لُبسةِ الأنبياءِ القَميصَ قَبلَ السَّراويلِ، وإنَّ مِمَّا يُستجابُ به الدُّعاءُ عندَ العُطاسِ .
إِنَّ مِنْ أسرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لسانَ الأميرِ ، وإِنَّ مِنْ أعظمِ الخطايَا مَنْ اقتطعَ مالَ امرئٍ مُسْلِمٍ بغيرِ حقٍّ ، وإِنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَةَ المريضِ ، وإِنَّ مِنْ تَمامِ عيادتِهِ أنْ تضَعَ يَدَكَ عليْهِ ، وتَسْأَلَهُ كيف هو ؟ وإِنَّ من أفضلِ الشفاعاتِ أنْ تشفعَ بينَ اثنينِ في نكاحٍ حتى تَجْمَعَ بينهما ، وإِنَّ مَنْ لُبسَةِ الأنبياءِ القميصَ قبلَ السراويلِ ، وإِنَّ مما يستجابُ بِهِ الدعاءُ عندَ العطاسِ .
في حجَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الخطبةَ بعرفةَ وقال : ثمَّ أذَّن بلالٌ ، ثمَّ أقام ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقام ، فصلَّى العصرَ ، ولم يصلِّ بينهما شيئًا .
كان ابنُ عَبَّاسٍ بعَرَفةَ فقال: ما لي لا أسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ؟ فقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: يَخافونَ مِن مُعاويةَ. فخَرَجَ ابنُ عَبَّاسٍ مِن فُسطاطِه فقال: لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ؛ فإنَّهم قد تَرَكوا السُّنَّةَ عَن بُغضِ عَليٍّ. .
لا مزيد من النتائج