نتائج البحث عن
«من السنة أن تفتح على الإمام إذا استطعمك . قلت لأبي عبد الرحمن : ما استطعام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بهمُ المغربَ فلمَّا سلَّمَ قالَ اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم قالَ أبو عبدِ الرَّحمنِ قلتُ لأبي إنَّ رجُلًا قالَ من صلَّى ركعتينِ بعدَ المغربِ في المسجدِ لم تُجزهِ إلَّا أن يصلِّيَهما في بيتِهِ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هذهِ من صلواتِ البيوتِ قالَ من قالَ هذا قلتُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ قالَ ما أحسَنَ ما قالَ أو ما أحسَنَ ما انتَزَعَ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، فصلَّى بهم المغربَ، فلمَّا سَلَّمَ قال: اركَعوا هاتَينِ الرَّكعَتَينِ في بُيوتِكُم، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قُلتُ لأبي: إنَّ رَجُلًا قال: مَن صلَّى رَكعَتَينِ بَعدَ المغربِ في المسجِدِ لم تُجْزِه إلَّا أنْ يُصَلِّيَهما في بَيتِه؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: هذه مِن صَلواتِ البُيوتِ، قال: مَن قال هذا؟ قُلتُ: مُحمَّدُ بنُ عَبدِ الرحمنِ، قال: ما أحْسَنَ ما قال: أو ما أحْسَنَ ما انتَزَعَ. .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خُروجِ الإمامِ قُلْتُ لأبي حَفْصٍ سمِعْتَ هذا مِن يحيى؟ قال: أكثَرَ مِن مِئةِ مرَّةٍ قال أبو حَفْصٍ رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ مَهْدِيٍّ جاء إلى حَلقةِ يحيى بنِ سَعيدٍ ومُعاذِ بنِ مُعاذٍ فقعَد خارجًا مِن الحَلقةِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ الصَّلاةِ فقال له يحيى ادخُلْ في الحَلقةِ فقال له عبدُ الرَّحمنِ أنتَ حدَّثْتَني عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال له يحيى أنا رأَيْتُ حَبيبَ بنَ الشَّهيدِ وهِشامَ بنَ حسَّانَ وسَعيدَ بنَ أبي عَرُوبةَ يتحلَّقونَ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال عبدُ الرَّحمنِ هؤلاءِ بلَغهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ ثمَّ تحلَّقوا فسكَت يحيى .
لا تَفتَحْ على الإمامِ [يعني حديث: يا عَلِيُّ، لا تَفتَحْ على الإمامِ في الصَّلاةِ.] .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: أخبِرْني عن لَيلةِ القَدرِ؛ فإنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كان يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، قد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، فإنَّها لسَبعٍ وعِشرينَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ؛ لكي لا يَتَّكِلوا، فوالذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها في رَمضانَ ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: قُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، وأنَّى علِمْتَها؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لهي ما يَسْتَثْني، قُلْتُ لزِرٍّ: ما الآيةُ؟ قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ غَداةَ إذٍ كأنَّها طَسْتٌ، ليس لها شُعاعٌ. .
قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ. .
عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ. .
وفي رِوايةٍ: قالَ يَزيدُ -يَعْني ابنَ هارونَ- قُلْتُ لأبي الأَشهَبِ: أَدرَكَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ طَرَفةَ جَدَّه عَرْفَجةَ؟ قالَ: نَعمْ. .
لا تَفتَحْ على الإمامِ .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
الأجدَعُ اسمُ شيطانٍ [يعني حديث: عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ.] .
قُلتُ لأبي ذرٍّ مَرَرتُ بِعبدِ الرَّحمنِ بنِ أمِّ الحكَمِ فسَلَّمتُ فما ردَّ عليَّ شيئًا ، فقال : يا ابنَ أخي ! ما يَكونُ عليكَ مِن ذلكَ ؟ ردَّ عليكَ مَن هوَ خيرٌ منه ؛ مَلَكٌ عن يَمينِه .
لا مزيد من النتائج