نتائج البحث عن
«من السنة أن لا تعتمد على يديك حين تريد أن تقوم بعد القعود في الركعتين»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مِنَ السنةِ ألا تعتمدَ على يديكَ حينَ تُريدُ أنْ تقومَ بعدَ القُعودِ في الركعتينِ
إنَّ منَ السُّنَّةِ أن لاَ تعتمدَ على يديْكَ حينَ تريدُ أن تقومَ بعدَ القعودِ فى الرَّكعتينِ
إنَّ منَ السُّنَّةِ أن لاَ تعتمدَ على يديْكَ حينَ تريدُ أن تقومَ بعدَ القعودِ فى الرَّكعتينِ .
إنَّ مِنَ السنةِ ألا تعتمدَ على يديكَ حينَ تُريدُ أنْ تقومَ بعدَ القُعودِ في الركعتينِ .
عَن عَليٍّ: مِنَ السُّنَّةِ أن لا تَعتَمِدَ على يَدَيكَ حينَ تُريدُ أن تَقومَ .
حديث خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ أنَّها : كانت بعد الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ.] .
إنَّ مِنَ السُّنَّةِ في الصَّلاةِ المَكْتوبةِ إذا نَهَضَ الرَّجلُ في الرَّكعتينِ الأوليينِ، أن لا يعتَمِدَ على الأرضِ إلَّا أن يَكونَ شيخًا كَبيرًا لا يَستطيعُ .
مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ المَكْتوبةِ إذا نَهضَ الرَّجلُ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ أن لا يعتَمدَ علَى الأرضِ إلَّا أن يَكونَ شَيخًا كبيرًا لا يستَطيعُ .
عن علي -رضي الله عنه- قال: من السنةِ إذا نهضَ الرجلُ في الصلاةِ المكتوبةِ من الركعتين الأوليين أن لا يعتمدَ يديهِ على الأرضِ إلا أن يكونَ شيخا كبيرًا لا يستطيعُ .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه إنَّ منَ السُّنَّةِ في الصلاةِ المكتوبَةِ إذا نهَض الرجلُ في الركعتينِ الأُولَتَينِ ألا يعتَمِدَ على الأرضِ ، إلا أنْ يكونَ شيخًا كبيرًا لا يستَطيعُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ. .
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال «وإنَّ مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ المَكْتوبةِ إذا نَهَضَ الرَّجُلُ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَينِ ألَّا يَعتَمِدَ على الأرْضِ إلَّا أن يكونَ شَيْخًا كَبيرًا لا يَسْتَطيعُ». .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجنازةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ ، ثمَّ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِهِ ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويخلصُ الدُّعاءَ للجنازةِ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ لا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ حينَ ينصرفُ عن يمينِهِ والسُّنَّةُ أن يفعلَ مَن وراءَهُ مثلَما فعلَ إمامُهُ . .
لا مزيد من النتائج