نتائج البحث عن
«من السنة أن يكون للرجل ما أسلم عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سُئِل : ما يحلُّ للرجلِ من المرأةِ يعني الحائضَ ؟ قال : ما فوقَ الإزارِ .
أنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِدَ له الوَلَدُ بَعْدَما يَخرُجُ مِن أرْضِ المُسلِمينَ، [وأرْضِ الصُّلْحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العَدُوِّ، وإن كانَ ذلك أوَّلَ ما دَخَلَها، فإنَّ لِذلك المَوْلودِ سَهْمًا معَ المُسلِمينَ] "، قالَ: وسَمَّوا للرَّجُلِ الَّذي قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِوَلَدِه أنَّ الرَّجُلَ إذا ماتَ بَعْدَما دَخَلَ أرْضَ العَدُوِّ، وخَرَجَ مِن أرْضِ المُسلِمينَ وأرْضِ الصُّلْحِ فإنَّ سَهْمَه لأهْلِه. .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : أُسْلِمُ في نخلٍ قبل أن تُطْلِعَ ؟ قال : لا، قلتُ : لِمَ ؟ قال : إن رجلًا أَسْلَمَ في حديقةِ نخلٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قبل أن يُطْلِعَ النخلُ، فلم يُطْلِعِ النخلُ شيئًا ذلك العامَ، فقال المشتري : هو لِي حتى تُطْلِعَ، وقال البائعُ : إنما بِعْتُكَ النخلَ هذه السنةَ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال للبائعِ : أَخَذ من نَخْلِكَ شيئًا ؟ قال : لا، قال : فبم تَسْتَحِلُّ مالَه، اُرْدُدُ عليه ما أَخَذْتَ منه، ولا تُسْلِمُوا في نخلٍ حتى يَبْدُوَ صلاحُهُ .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ : أُسلِمُ في نخلٍ قبلَ أن يُطْلِعَ قالَ لا قلتُ لمَ قالَ إنَّ رجلًا أسلمَ في حديقةِ نخلٍ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُطلِعَ النَّخلُ فلم يُطلِعِ النَّخلُ شيئًا ذلِكَ العامَ فقالَ المشتري هوَ لي حتَّى يُطلِعَ وقالَ البائعُ إنَّما بعتُكَ النَّخلَ هذهِ السَّنةَ فاختَصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ للبائعِ أخذَ من نخلِكَ شيئًا؟ قالَ لا قالَ فبمَ تستَحِلُّ مالَهُ اردُد عليهِ ما أخَذتَ منهُ ، ولا تُسلِموا في نخلٍ حتَّى يبدوَ صلاحُهُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُشرِكِ يُسلِمُ على يدَي الرجلِ المسلمِ ، ما السُّنَّةُ فيه ؟ قال : هو أحقُّ بمَحياه ومماتِه قال : فحدَّث به عبدُ اللهِ بنُ موهبٍ ، عمرَو بنَ عبدِ العزيزِ ، فقسَم عُمرُ مالَ الذي أسلَم بين ابنتِه وبين ورثةِ الذي أسلَم على يدَيه .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
عن رجل نجراني قلت لعبد الله بن عمر أسلم في نخل قبل أن تطلع؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: لأن رجلاً أسلم في حديقة نخل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع النخل فلم تطلع النخل شيئاً ذلك العام فقال المشتري: أؤخرك حتى تطلع فقال البائع إنما النخل هذه السنة فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للبائع أخذ من نخلك شيئا؟ قال: لا قال: بم تستحل ماله اردد عليه ما أخذت منه ولا تسلموا في نخل حتى يبدو صلاحه.
لو يعلمُ العبادُ ما رمضانَ ، لتمنّتْ أمّتي أن يكونَ السنةُ كلها . فقال رجلٌ من خزاعةَ : يا نبي اللهِ ، حدّثنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال وقد أَهَلَّ رمضانُ : لو علِمَ العبادُ ما في رمَضانَ لتمنَّت أمَّتي أن يَكونَ رمضانُ السَّنةَ كلَّها . .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ ما يحِلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ قال ما فوقَ الإزارِ وما تحتَ الإزارِ منها حرامٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ ما يَحِلُّ للرجلِ منَ امرأَتِهِ وهِيَ حائِضٌ فقال ما فوقَ الإزارِ وما تحتَ الإزارِ منها حرامٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لِلرَّجُلِ مِن قُرَيشٍ مِنَ القُوَّةِ ما للرَّجُليْنِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ. قال الزُّهْريُّ: يَعني: [نُبْلَ] الرَّأْيِ. .
بعثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ونحنُ ثلاثمائةٍ نحملُ زادَنا على رقابِنا ففنِي زادُنا حتَّى إن كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا كلَّ يومٍ تمرةٌ. فقيلَ لَهُ يا أبا عبدِ اللَّهِ وأينَ كانت تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ قالَ لقد وجدنا فقدَها حينَ فقَدناها فأتينا البحرَ فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا ما أحبَبنا .
إنَّ الأَمانةَ نزَلتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ ، ثمَّ نزَلَ القُرآنُ ، فعلِمُوا من القُرآنِ ، وعلِمُوا من السنَّةِ ، يَنامُ الرجُلُ النَّوْمَةَ فتُقبَضُ الأَمانةُ من قلْبِهِ فيَظَلُّ أثَرُها مِثلَ الوَكْتِ ، ثمَّ يَنامُ النوْمَةَ فتُقبَضُ الأَمانةُ من قلْبِهِ فيَظلُّ أثَرُها مِثلَ الْمَجْلِ كجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رِجلِكَ فنَفِطَ ، فتَراهُ مُنْتَبِرًا وليٍْسَ فيه شيءٌ فيُصبِحُ الناسُ يَتبايَعُونَ لا يَكادُ أحدٌ يُؤدِّي الأَمانةَ حتى يُقالَ : إنَّ في بَنِي فُلانٍ رجلًا أمينًا ! حتى يُقالَ لِلرَّجُلِ : ما أجْلَدَهُ ؟ ما أظْرَفَهُ ؟ ما أعْقَلَهُ ؟ وما في قلْبِهِ حبَّةُ خرْدَلٍ من إِيمانٍ .
[لَو عَلمَ العِبادُ ما في رَمَضانَ لَتَمَنَّت أُمَّتي أن يَكونَ رَمَضانُ السَّنةَ كُلَّها، فقال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: حَدِّثْنا به، قال إنَّ الجَنَّةَ تُزَيَّنُ لرَمَضانَ مِن رَأسِ الحَولِ إلى الحَولِ] .
لا مزيد من النتائج