حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله ، فأما ما يحب الله فالغيرة في الريبة ،»· 17 نتيجة

الترتيب:
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن ابن ماجه · 1635
الحُكم
صحيحصحيح
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يَكرَه اللَّهُ تعالى فأمَّا ما يحبُّ اللَّهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكرَه فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
التوضيح لشرح الجامع الصحيح · 25/108
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يَكرَه اللَّهُ تعالى فأمَّا ما يحبُّ اللَّهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكرَه فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
شرح البخاري لابن الملقن · 25/108
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 1635
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ من الغيرةِ ما يُحبّ اللهُ ومن الغِيْرةِ ما يُبغضُ اللهُ ومن الخُيلاءِ ما يحبُ اللهُ ومنها ما يُبغضُ اللهُ فأما الغيرةُ التي يحبُ اللهُ فالغيرةُ على الرّيبةِ . وأما الغِيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغيرةُ في غيرِ الريبةِ .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 1999
الحُكم
صحيححسن
من الغِيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، و منها ما يكره اللهُ ، فأما ما يحبُّ ، فالغِيرةُ في الرِّيبةِ ، و أما ما يكره فالغِيرةُ في غيرِ رِيبةٍ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 5905
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ من الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ من الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الغَيرةُ التي يُحِبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عندَ القِتالِ واخْتِيالُه عندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ في الفَخْرِ والبَغْيِ. .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 1770/4
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عبد الرحمن بن جابر بن عتيك وهو مجهول
إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ فاخْتيالُ الرجلِ في القتالِ ، واختيالُه عند الصدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُبغضُ اللهُ فاختيالُ الرجلِ في البغي والفخرِ .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 2221
الحُكم
صحيححسن
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ. .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23747
الحُكم
صحيححسن لغيره
من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة وإن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال واختياله عند الصدقة وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي والفخر
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2659
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 2659
الحُكم
صحيححسن
إنَّ مِنَ الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنَ الغيرَةِ ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِنَ الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّها اللهُ فَالغَيرةُ في الرِّيبَةِ، وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فَالغيرةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، والخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بِنَفسِه عِندَ القِتالِ، واختيالُه عِندَ الصَّدقةِ، والخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُ الرَّجلِ في الفَخرِ وَالبَغيِ. .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار · 8/68
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عبد الرحمن بن جابر بن عتيك وهو مجهول
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 3253
الحُكم
صحيححسن
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ وأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ التي في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ في الفَخرِ والبَغْيِ. .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23752
الحُكم
صحيححسن لغيره
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هداية الرواة · 3/325
الحُكم
صحيح[حسن كما قال في المقدمة]
مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ: فأمَّا التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها، فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ: فأمَّا الخُيلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ، فاختيالُ الرَّجُلِ نفسَه عِندَ اللِّقاءِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فاختيالُه في البَغيِ، قال موسى: والفَخرِ. .
الراوي
جابر بن عتيك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 2659
الحُكم
صحيححسن لغيره
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 2557
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج