نتائج البحث عن
«من القنوت : الركوع ، والخشوع ، وغض البصر ، وخفض الجناح من رهبة الله عز وجل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُوصيكَ بتقوى اللهِ وصدقِ الحديثِ ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ ورحمةِ اليتيمِ ولينِ الكلامِ وبذلِ السلامِ وخفضِ الجناحِ . .
كلُّ حرفٍ ذَكرَه اللَّهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ منَ القنوتِ فَهوَ في الطَّاعةِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُوصيكَ بتقوى اللهِ وصدقِ الحديثِ ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ ورحمةِ اليتيمِ ولينِ الكلامِ وبذلِ السلامِ وخفضِ الجناحِ .
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ، أو أربعًا ( يشكُّ سهلٌ ) يُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ يستغفرُ اللَّهَ ، غفرَ لَهُ .
مَن توضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثمَّ قام يُصَلِّي ركعتين أو أربعًا شكَّ سَهْلٌ يُحْسِنُ فيها الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ استغفَر اللهَ غفَر له .
من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قام فصلَّى ركعتين أو أربعًا – شكَّ سهلٌ – يحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ والخشوعَ ثم استغفر اللهَ – غفر اللهُ له. .
حديثٌ في القُنوتِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ، فَقالَ: قدْ كانَ القُنُوتُ. قُلتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أوْ بَعْدَهُ؟ قالَ: قَبْلَهُ، قالَ: فإنَّ فُلَانًا أخْبَرَنِي عَنْكَ أنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقالَ: كَذَبَ؛ إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُرَاهُ كانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وكانَ بيْنَهُمْ وبيْنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم.] .
قنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الغداةِ بعد الركوعِ وقنت أبو بكرٍ رضيَ الله عنه بعد الركوعِ وقنت عمرُ رضيَ اللهُ عنه بعد الركوعِ وقنت عثمانُ رضيَ اللهُ عنه بعد الركوعِ صدرًا من خلافتِه ثم طلب إليه المهاجرون والأنصارُ فقدَّم القنوتَ قبلَ الركوعِ .
لا خيرَ في جلوسٍ في الطُّرُقاتِ إلَّا لمن هَدى السَّبيلَ وردَّ التَّحيَّةَ وغضَّ البصرَ وأعانَ على الحَمولَةِ .
لا خيرَ في جلوسٍ في الطُّرُقاتِ ؛ إلا لمنْ هدى السبيلَ، وردَّ التحيَّة، وغضَّ البصرَ، وأعان على الحمولةِ . .
لا خَيرَ في جُلوسٍ في الطُّرُقاتِ إلَّا لِمَنْ هَدَى السَّبيلَ، وردَّ التحيَّةَ، وغضَّ البصرَ، وأعانَ على الحُمولةِ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ القُنوتِ، فقالَ : قد كانَ القنوتُ قلتُ : قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَهُ ؟ قالَ : قبلَهُ، قلت إنَّ فُلانًا أخبرَني عنكَ أنَّكَ قلتَ بعدَ الرُّكوعِ، قالَ : كَذبَ إنَّما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الرُّكوعِ شَهْرًا أنه كان بعث قوما إلى آخرَ الحديثَ .
قنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا بعد الركوعِ قلتُ لأنسٍ متى القنوتُ قال قبلَ الركوعِ .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَنِ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أُناسٍ قَتَلوا أُناسًا مِن أصحابِه، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ. .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَن القُنوتِ أقَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على ناسٍ قَتَلوا ناسًا مِن أصحابِه يُقالُ لَهم القُرَّاءُ. .
لا مزيد من النتائج