نتائج البحث عن
«من القوم ؟ قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين، فذكر معناه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رِياحِ بنِ الحارثِ، قال: رَأيتُ قَومًا مِن الأنصارِ قَدِموا على علِيٍّ في الرَّحْبةِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: مَواليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
رأيتُ قومًا منَ الأنصارِ قدِموا على عليِّ بنِ أبي طالبٍ في الرحبةِ فقال: منِ القومُ ؟ قالوا: مَواليكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال: مِن أين وأنتم قومٌ منَ العربِ ؟! قالوا: سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خُمٍّ: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه قال: فتبِعْتُهم فقلتُ: مَن هؤلاءِ القومُ ؟ قالوا: قومٌ منَ الأنصارِ قال: وإذا فيهِم أبو أيوبَ الأنصاريُّ .
فذَكَرَ مَعْناهُ [أي مَعْنى حديثِ: أفيكم أحَدٌ من غَيرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنُ أُختِ القَومِ منهم] إلَّا أنَّه قال: فأرَدتُ أنْ أتَألَّفَهم وأجبُرَهم. .
خرَجنا مع عليٍّ إلى الحروريةِ فلمَّا جاوزنا سورًا وقعَ بأرضِ بابلَ قُلنا يا أميرَ المؤمنينَ أمسَيتَ الصَّلاةُ الصَّلاةُ فأبَى أن يُكلِمَ أحدًا قالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسَ قد أمسَيتَ قالَ بلَى ولكنِّي لا أصلِّي في أرضٍ خَسفَ اللهُ بِها .
عن عليٍّ أنَّه قال لتُخضَبنَّ هذه من هذه يعني لحيتَه من رأسِه قالوا يا أميرَ المؤمنين ما أحدٌ يفعلُ ذلك إلَّا أثرْنا عِترتَه قال أُذكِّرُ اللهَ عبدًا قتل بي عبدَ قاتلي قالوا يا أميرَ المؤمنين أفلا تستخلِفُ علينا قال لا ولكنِّي أكِلُكم إلى ما أكِلُكم إليه نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فما تقولُ لربِّك إذا أتيْتَه قال أقولُ اللَّهمَّ أبقيْتَني فيهم ما بدا لك أن تُبقِيَني ثمَّ توفَّيْتَني فتركتُك فيهم إن شئتَ أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى قال : جاء رجلٌ من أهلِ المغربِ إلى عمرَ فقال : يا أميرَ المؤمنين لتَحْمِلَني ، فنظر إليه ثم قال : وأنا أقسمُ ألا أحمِلَك ، فأعاد وأعاد ثلاثين مرةً ، فقال له عتيكُ بنُ بلالٍ الأنصاريُّ : واللهِ إن تريدُ إلا الشرَّ ألا ترى أنَّ أميرَ المؤمنين قد حلف أيمانًا لا أُحْصِيها ؟ فذكر القصةَ … .
أن عُمالَ عمر قالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن التجارَ شَكوا شِدةَ التقويمِ ، فقال عمرُ : هاهْ ، هاهْ ، خَفِّفوا .
أنَّ ابنَ عمرَ أتى أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألمْ أُخْبَرْ أنَّك بايعْتَ أمِيرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ، قال: نعمْ... فذكَرَ معناهُ، إلَّا أنَّه قال: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاعَ ألَّا ينامَ نومًا، ولا يُصبِحُ صباحًا، ولا يُمْسي مساءً، إلَّا وعليه أميرٌ؟ قال: نعمْ، ولكنْ أكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
مَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّوحاءِ، فلَقيَ رَكبًا فسَلَّمَ عليهم، فقال: «مَنِ القَومُ؟» قالوا: المُسلِمونَ، قالوا: فمَن أنتُم؟ قال: «رَسولُ اللهِ» ففَزِعَتِ امرَأةٌ فأخَذَت بعَضُدِ صَبيٍّ، فأخرَجَتْه مِن مِحَفَّتِها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا حَجٌّ؟ قال: «نَعَم، ولَكِ أجرٌ»] .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُخضَّبنَّ هذه من هذا قالوا يا أميرَ المؤمنين ألا تُخبِرُنا به فنبيِّنَ عترتَه قال أنشُدُ اللهَ امرءًا قتَل بي غيرَ قاتلي .
حديث: بَينَما عُمَرُ يَمُرُّ في الطَّريقِ إذا هو برَجُلٍ يُكَلِّمُ امرَأةً [فعَلاه بالدِّرَّةِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هيَ امرَأتي، فقامَ عُمَرُ فانطَلَقَ، فلَقيَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما أنتَ مُؤَدِّبٌ، وليس عليكَ شَيءٌ، وإن شِئتَ حَدَّثتُكَ بحَديثٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا كانَ يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألا لا يَرفَعَنَّ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ كِتابَه قَبلَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ]. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
لا مزيد من النتائج