نتائج البحث عن
«من الناس من يؤتى الإيمان ولا يؤتى القرآن ، ومنهم من يؤتى القرآن ولا يؤتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
مِنَ النَّاسِ مَن يُؤتى الإيمانَ ولا يُؤتى القُرآنَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ ولا يُؤتى الإيمانَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ والإيمانَ، ومنهم مَن لا يُؤتى القُرآنَ ولا الإيمانَ، ثُمَّ ضَرَبَ لهم مَثَلًا، قال: فأمَّا مَن أوتيَ الإيمانَ ولم يُؤتَ القُرآنَ، فمَثَلُه كَمَثَلِ التَّمرةِ حُلوةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ ولم يُؤتَ الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الآسةِ طَيِّبةُ الرِّيحِ، مُرَّةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ والإيمانَ فمَثَلُه مَثَلُ الأترُجَّةِ، طَيِّبةُ الرِّيحِ، طَيِّبةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي لم يُؤتَ القُرآنَ ولا الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الحَنظَلةِ، مُرَّةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها. .
إنَّ اللهَ يؤتي المالَ مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ .
لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. .
إنَّ اللهَ عز وجل يُؤْتِي المالَ من يُحبّ ومن لا يُحبّ ولا يؤتِي الإيمانَ إلا من يُحبّ .
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ .
عنِ القاسمِ بنِ عوْفٍ الشَّيْبانيِّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: لقدْ غَشِيَنا بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنا وإنَّ أحَدَنا يُؤتَى الإيمانَ قَبْلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السُّورَةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وما يَنْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ فيها كما تَعَلَّمونَ أنتمُ القُرآنَ». ثُمَّ قالَ: لقدْ رأيتُ رِجالًا يُؤتَى أحدُهُمُ القُرآنَ فيَقْرَأُ ما بينَ فاتِحتِه إلى خاتِمَتِه ما يدْري ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ، ولا ما ينْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ مِنهُ، ينثُرُهُ نثْرَ الدَّقَلِ». .
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
يُؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمُتصدِّقِ فيُنصَبُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ ، فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم دِيوانٌ ، فيُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتَّى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنَّوْن في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرِضتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ .
يُؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيوقفُ للحسابِ ثم يُؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ثم يُؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهم ميزانٌ ولا ينصبُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنون في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرضت بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ .
يؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيُنصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهُم ميزانٌ ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليْهِمُ الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنونَ في الموقفِ أن أجسادَهُمْ قُرضَتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ لهم .
يؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمتصدِّقِ فيُنصَبُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البَلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم ديوانٌ ، فيُصَبُّ عليهِم الأَجرُ صبًّا ، حتَّى أنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنَّونَ في الموقفِ ، أنَّ أجسادَهُم قُرِضتْ بالمقاريضِ مِن حُسْنِ ثوابِ اللهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ .
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ : لقد لبِثنا بُرهةً من دهرٍ وأحدُنا ليؤتَى الإيمانَ قبل القرآنِ ، تنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنتعلمَ حلالَها وحرامَها وأمرَها وزاجِرَها وما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منها كما يتعلمُ أحدُكم السورةَ ، ولقد رأيتُ رجالًا يؤتَى أحدُهم القرآنَ قبل الإيمانِ يقرأُ ما بين فاتحتهِ إلى خاتمتهِ ما يعرفُ حلالَه ولا حرامَه ولا أمرَه ولا زاجِرَه ولا ما ينبغي أنْ يوقفَ عنده منه وينثرهُ نثرَ الدَّقْلِ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال إنَّ اللهَ قسَّم أخلاقَكم كما قسَّم بينكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهدَه واللَّيلَ أن يُكابدَه فليكثِرْ من قولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج