نتائج البحث عن
«من انتظر الصلاة فهو في صلاة .»· 16 نتيجة
الترتيب:
من انتظرَ الصَّلاةَ فهو في صلاةٍ ما انتظَرَها
لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ ما انْتظَرَ الصلاةَ
من انتظر الصَّلاةَ ( وفي روايةٍ : من كان في المسجدِ ينتظِرُ الصَّلاةَ ) ؛ فهو في صلاةٍ ما لم يُحدِثْ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فهوَ في صلاةٍ
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عنِ الصلواتِ ، فقال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ بغلسٍ ، ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ ، قال : فلما كان الغدُ انتَظَر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم انتَظَر في صلاةِ العصرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم قال : أين السائلُ عنِ الصلاةِ ؟ قال : ها أنا ذا فقال : أشهِدتَنا أمسِ ؟ قال : نعَم ، قال : وشهِدتَنا اليومَ ؟ قال : نعَم ، قال : أيَّ ذلك أردتَ فهو وقتٌ وما بينَهما وقتٌ
صلاةُ الرجلِ في الجماعةِ تُضَعَّفُ على صلاتِه في بيتِه، وفي سُوقِه، خمسًا وعشرين ضِعفًا، وذلك أنه : إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَج إلى المسجدِ، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ، لم يَخطُ خُطوَةً، إلا رُفِعَتْ له بها درجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئَةٌ، فإذا صلَّى ، لم تَزَلْ الملائكةُ تصلي عليه، ما دام في مُصَلَّاه : اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحَمْه، ولا يَزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما انتَظَر الصلاةَ .
صلاةُ الرجلِ في الجماعةِ تُضَعَّفُ على صلاتِه في بيتِه، وفي سُوقِه، خمسًا وعشرين ضِعفًا، وذلك أنه : إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَج إلى المسجدِ، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ ، لم يَخطُ خُطوَةً، إلا رُفِعَتْ له بها درجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئَةٌ، فإذا صلَّى، لم تَزَلْ الملائكةُ تصلي عليه، ما دام في مُصَلَّاه : اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحَمْه، ولا يَزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما انتَظَر الصلاةَ .
صلاةُ الرجلِ في الجماعةِ تُضَعَّفُ على صلاتِه في بيتِه، وفي سُوقِه، خمسًا وعشرين ضِعفًا، وذلك أنه : إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَج إلى المسجدِ، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ، لم يَخطُ خُطوَةً، إلا رُفِعَتْ له بها درجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئَةٌ، فإذا صلَّى، لم تَزَلْ الملائكةُ تصلي عليه، ما دام في مُصَلَّاه : اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحَمْه، ولا يَزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما انتَظَر الصلاةَ .
سألتُ جابرًا هل سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ قالَ انتَظرنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ صلاةِ العتمةِ فاحتُبِسَ علينا حتَّى كانَ قريبًا مِن شَطرِ اللَّيلِ أو بلغَ ذلِكَ ثمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّينا ثمَّ قالَ اجلِسوا فخطبَنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وأنتُمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاةَ
في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وهو يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قال: فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ. قلتُ: إنَّما قال وهو يصلِّي وليس ذلكَ بساعَةِ صلاةٍ. قال: أما سمعتَ وأما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهوَ في صلاةٍ.
انتظرَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لَيلةً صلاةَ العِشاءِ ، حتَّى ذهبَ نحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ قالَ : فجاءَ يصلِّي بنا ثمَّ قالَ : خُذوا مقاعِدَكُم فإنَّ النَّاسَ قد أخذوا مضاجِعَهُم ، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ منذُ انتظرتُموها ، ولَولا ضَعفُ الضَّعيفِ ، وسَقمُ السَّقيمِ ، وحاجةُ ذي الحاجةِ لأخَّرتُ هذهِ الصَّلاةِ إلى شطرِ اللَّيلِ .
سألت جابرا رضي الله عنه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة قال انتظرنا النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العتمة فاحتبس علينا حتى كان قريبا من نصف الليل أو بلغ ذلك ثم جاء النبي صلى الله عليه فصلينا ثم قال اجلسوا فخطبنا فقال إن الناس قد صلوا ورقدوا وأنتم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ثم قال لولا ضعفه الضعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل
إنَّ في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وَهوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قالَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وَهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَك أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهُوَ في صلاةٍ
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِهِ: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صلاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ وإنَّ ذلِكَ لَفي غيرِ حينِ الصَّلاةِ . فَقامَ، فأمكنَ القيامَ، ثمَّ رَكَعَ، فأمكنَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانتَصبَ قائمًا هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فتمَكَّنَ في الجُلوسِ، ثمَّ انتظرَ هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ . فقالَ أبو قلابةَ: فصلَّى كصَلاةِ شيخِنا هذا - يعني عَمرَو بنَ سلَمةَ قالَ: فرأيتُه يَصنعُ شيئًا، لا أراكُم تصنعونَهُ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى والثَّالثةِ الَّتي لا يَقعدُ فيها، استَوى قاعدًا، ثمَّ قامَ
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافِقْها امرُؤٌ مؤمِنٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ وهو في صلاةٍ. يقلِّلُها، قال: فلمَّا توفِّيَ أبو هريرَةَ لُمتُ نفسي ألَّا أكونَ سألتُهُ عنها، ثم قلتُ: هذَا أبو سعيدٍ الخُدريُّ وهو أقدَمُ صحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسَى أن أجِدَ عندَهُ علمًا من رسولِ اللهِ فدخلتُ على أبي سعيدٍ فأجدُهُ أحسُبهُ – بين يديهِ عراجينُ قلتُ ما هذه العراجينُ يا أبا سعيدٍ؟ قال: هذه عراجينُ جعلَ اللهُ لنا فيها بركَةً وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخصَّرُهُ فقطَعنا له عرجونًا فبينَما هو في يدِهِ إذ رأى بُصاقًا في المسجِدِ فحكَّهُ بهِ، ثُمَّ أقبلَ. على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كان أحدُكُم في صلاةٍ فلا يبصُق أمامَه وليبصُق عن يسارِهِ – أو تحتَ قدمَيهِ – فإن لم يجِد مَبصقًا – أحسبُهُ قال – ففي نعلِهِ أو في ثوبِهِ قال: فهاجَتِ السَّماءُ ذلكَ اليومِ فوافقَ... فبرِقَت برقَةٌ في ليلةٍ مظلِمةٍ فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ علِمتُ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهَدَها معكَ قال فاثبُت إذا صلَّيتَ فلَمَّا –أحسبُهُ قال- صلَّى مرَّ بهِ، فَرفعَ إليه العُرجونَ فقال: اخرُج بهِ فإذا رأيتَ سوادًا في بيتِكَ فاضرِبهُ به فإنَّهُ شيطانٌ. ففعَلَ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ السَّاعَةُ الَّتي في الجمُعةِ قال: قد سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها قال: قد كنتُ – أحسَبُهُ قال – علِمتُها فأنسيتُها. قال فخرَجتُ من عندِهِ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: قلتُ: هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبِرني عن هذِهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمُعةِ قال نعَم خلَق اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنه الجنَّةَ يومَ الجمعَةِ وأهبطَهُ الأرضَ يومَ الجمعَةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمُعةِ وهو اليَومُ الَّذي تقومُ فيه السَّاعةُ وهي آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ قال قلتُ: ألستَ تعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةٍ. قال: أولَستَ تعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: من انتظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ
لا مزيد من النتائج