نتائج البحث عن
«من انتهب ، فليس منا»· 22 نتيجة
الترتيب:
من انتَهَبَ فليسَ منَّا
مَن انتهبَ نُهْبةً فلَيسَ منَّا
منِ انتهب نُهبةً مشهورةً فليس منَّا
لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ومن انتَهَب فليس منا
لا جلَبَ ولا جنَبَ ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ومن انتهب فليس منَّا
لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ ومَن انتَهَب نُهْبةً فليس منَّا
لا جَلَبَ ، ولا جَنَبَ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ومَنِ انْتهَبَ نَهْبةً فليسَ مِنّا
لا جلبَ ولا جنْبَ ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ومن انْتَهبَ نهْبَةً فليسَ منا
لا جلبَ ولا جنبَ ولا شغارَ في الإسلامِ ومنِ انتهبَ نهبةً فليسَ منَّا
لا جَلَبَ, ولا جَنَبَ, ولا شِغَارَ في الإسلامِ, ومن انتهب نُهْبَةً ؛ فليس مِنَّا
ليس على منتهِبٍ قَطعٌ ، ومن انتهب نُهبةً فليس منا
ليس على مُنتهِبٍ قَطْعٌ ومَن انتَهب نُهبةً فليس منَّا
ليس على المنتهبِ قطعٌ ، ومن انتهبَ نُهبةً مشهورةً ، فليس منَّا
ليس على المنتهِبِ قطعٌ، ومنِ انتهبَ نَهبةً مشهورةً ؛ فليس منَّا
نَهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ النُّهبَةِ وقال: مَنِ انتَهَب فليس مِنَّا
لا إسعادَ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ ، ولا عُقْرَ في الإسلامِ ولا جَلَبَ في الإسلامِ ، ولا جَنَبَ ومَن انتَهبَ فليسَ مِنَّا
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن النُّهبةِ وقال من انتهبَ فليس مِنَّا
لا إِسْعَادَ في الإسلامِ ، و لا عَقْرَ و لا شِغَارَ في الإسلامِ ، و لا جَلَبَ في الإسلامِ ، و لا جَنَبَ في الإسلامِ ، و مَنِ انْتَهَبَ فليسَ منَّا
لا إسعادَ في الإسلامِ ، ولا عَقْرَ و لا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا جَلَبَ في الإسلامِ ، ولا جَنَبَ في الإسلامِ ، ومَن انتَهَب فليس منا
لا إِسْعَادَ في الإسلامِ، و لا عَقْرَ و لا شِغَارَ في الإسلامِ، و لا جَلَبَ في الإسلامِ، و لا جَنَبَ في الإسلامِ، و مَنِ انْتَهَبَ فليسَ منَّا
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ حيثُ بايَعَهنَّ ألَّا ينُحْنَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعَدَتْنا في الجاهليَّةِ فنسهدهن في الإسلامِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا إسعادَ في الإسلامِ ولا شِغارَ في الإسلامِ ولا عَقْرَ في الإسلامِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ومَن انتَهَب فليس منَّا )
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النساءِ حين بايعَهُنَّ أن لا ينُحنَ ، فقُلنَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءً أسعَدنَنا في الجاهليةِ ، أفنُسعِدُهُنَّ في الإسلامِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا إسعادِ في الإسلامِ ، ولا شِغارَ في الإسلامِ ، ولا عقرَ في الإسلامِ ، ولا جلبَ في الإسلامِ ، ولا جنبَ ، ومنِ انتَهَب فليس مِنا
لا مزيد من النتائج