نتائج البحث عن
«من انتهب نهبة ذات شرف ، أو آوى محدثا في الإسلام ، أو تولى مولى قوم بغير إذنهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
من أحدث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، قالوا : وما الحدَثُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بدعةٌ بغيرِ سُنَّةٍ ، مُثلةٌ بغيرِ حَدٍّ ، نُهبةٌ بغيرِ حقٍّ .
مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ. .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ .
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ .
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
مَن أحدثَ حدثًا أو آوى مُحدِثًا ، أو ادَّعى إلى غَيرِ أبيه ، أو تولَّى غيرَ مواليه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كيف أنتُم في قومٍ مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم وصاروا حُثالةً ، وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، قالوا : فكيفَ نصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : اصبِروا خالِقوا النَّاسَ بأخلاقِهِم ، وخالفوهُم في أعمالِهِم .
مَنْ أَحْدَثَ حدثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا أوْ دَعَا إلى غيرِ [ أبيه أوْ تَوَلَّى غيرَ ] مَوَاليهِ فعلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صرَفٌ ولَا عدْلٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيْفَ أنتم في قومٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأماناتُهم وصارُوا حُثَالَةً وشبَّكَ بينَ أَصَابِعِهِ قَالُوا فَكَيْفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال اصبِرُوا اصبِرُوا وخالِقُوا الناسَ بأخلاقِهِم وخالِفُوهم في أعمالِهم .
أنَّ مروانَ قالَ : اذهَبوا فأصلِحوا بينَ هذينِ لسَعيدِ بنِ زيدٍ وأَروى ، فقالَ سعيدٌ : أتُرَوْني أخذتُ مِن حقِّها شيئًا ؟ أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ شبرًا بغيرِ حقِّهِ ، طُوِّقَهُ من سبعِ أرضينَ . ومن تولَّى مولَى قومٍ بغيرِ إذنِهِم ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ . ومنِ اقتطعَ مالَ امرئٍ مسلِمٍ بيمينٍ ، فلا بارَكَ لَهُ فيها .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبوا فأصلِحوا بَينَ هذَيْنِ. لِسَعيدِ بنِ زَيدٍ، وأرْوى، فقال سَعيدٌ: أتُرَوْني أخَذتُ مِن حَقِّها شَيئًا؟ أشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ شِبرًا بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ، ومَن توَلَّى مَولى قَومٍ بِغَيرِ إذْنِهم، فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بِيَمينٍ، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
مَن تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا ومَن أحدَث في مدينتي هذه حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
«ما أَوْرَثَنَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفْراءَ في بَيْضاءَ إلَّا ما في دَفَّتَيه، فقُمْتُ إلى قائِمِ سَيْفِه فوَجَدْتُ في حَمائِلِ سَيْفِه صَحيفةً مَكْتوبًا فيها: مَن أَحدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو انْتَمى إلى غَيْرِ أبيه، أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه: فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ». له شاهِدٌ في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بنَحْوِه. .
لا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهو مؤمنٌٌ ولا يزنِي حينَ يزني وهو مؤمنٌٌ ولا ينتهبُ نهبةً ذات شرفٍ أو سرفٍ وهو مؤمنٌ .
لا يَشرَبُ الخَمرَ حين يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ، ولا يَزني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ أو سَرَفٍ وهو مُؤمِنٌ. .
من تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ومَن أحدث حدثًا أو آوَى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
لا مزيد من النتائج