نتائج البحث عن
«من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة ، ولم يشتك ضرسه أبدا " .»· 11 نتيجة
الترتيب:
من بادر العاطسَ بالحمدِ ؛ عُوفِيَ من وجعِ الخاصرةِ ، ولم يشتكِ ضَرْسَه أبدًا
من بادرَ العاطِسَ بالحمدِ عوفيَ من وجَعِ الخاصِرةِ ولم يشتَك ضِرسَه أبدًا
مَن بادَر العاطسَ بالحمدِ عُوفِيَ مِن وجَعِ الخاصرةِ ولَمْ يشتَكِ ضِرْسَه أبدًا .
من بادر العاطسَ بالحمدِ ؛ عُوفِيَ من وجعِ الخاصرةِ ، ولم يشتكِ ضَرْسَه أبدًا .
من بادرَ العاطسَ بالحمدِ عوفيَ من وجعِ الخاصرةِ ولم يشكُ ضرسَه أبدًا .
مَن بادَرَ العاطِسَ بالحَمدِ للهِ عُوفي من وَجَعِ الخاصرةِ، ولم يَشكُ ضِرسَهُ أبدًا. .
مَن سَبَقَ العاطِسَ بالحَمدِ، وقاه اللهُ وجَعَ الخاصِرةِ، ولَم يَرَ فيه مَكروهًا حَتَّى يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا .
مَنْ سبقَ العاطِسَ بالحمدِ وقاهُ اللهُ وجعَ الخاصِرَةِ ولمْ يرَ في فيهِ مكروهًا حتى يخرُجَ مِنَ الدُّنيا .
نحوُه [مَن سَبَقَ العاطِسَ بالحَمدِ، وقاه اللهُ وجَعَ الخاصِرةِ، ولَم يَرَ فيه مَكروهًا حَتَّى يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا] .
إذا عطسَ العاطسُ فابدؤوهُ بالحمدِ فإن ذلكَ دواءٌ من كل داءٍ من وجعِ الخاصرةِ .
إذا عطس العاطسُ فابدءوهُ بالحمدِ ؛ فإنَّ ذلك دواءٌ من كل داءٍ من وجعِ الخاصرةِ .
لا مزيد من النتائج