نتائج البحث عن
«من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل»· 19 نتيجة
الترتيب:
مَن تولَّى قومًا بغيرِ إذن مواليه فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمعين ، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ.
من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف
من تولى قومًا بغير إذنِ مواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعين . لا يُقبَلُ منه ، يومَ القيامةِ ، عدلٌ ولا صرفٌ . وفي روايةٍ : ومن والَى غيرَ مَواليه بغيرِ إذنِهم .
ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عاثر إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وقال : ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ " .
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ" .
مَن تولَّى قومًا بغيرِ إذن مواليه فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمعين ، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ. .
مَن تولَّى قومًا بغيرِ إِذْنِ مَواليهِ فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعِينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ. .
مَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ ولا صَرفٌ. [وفي روايةٍ]: ومَن والى غيرَ مَواليه بغيرِ إذنِهم. .
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ. .
مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يقبلُ اللهُ منه عدلًا ولا صرفًا .
مَن والى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليهِ فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمَعِينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه عَدلًا ولا صَرفًا. .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
عن علي، قال: ما عندَنا شيءٌ إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حَرامٌ ما بيْنَ عائرٍ إلى ثَوْرٍ، من أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدْلٌ، ولا صَرْفٌ، وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، فمَن أَخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى قومًا بغيْرِ إذْنِ مَواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]. .
مَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. .
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا .
ما عِندَنا إلَّا كِتابُ اللهِ وهذه الصَّحيفةُ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَدينةَ حَرامٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، ومَن والى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
لا مزيد من النتائج