نتائج البحث عن
«من جاء يعبد الله ، ولا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويجتنب»· 15 نتيجة
الترتيب:
من جاء يعبدُ اللهَ ولا يشرك به شيئًا ويقيمُ الصلاةَ ويؤتي الزكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ كان له الجنةُ فسألوه عن الكبائرِ فقال الإشراكُ بالله وقتلُ النفسِ المسلمةِ والفرارُ يومَ الزحفِ
من جاء يعبُدُ اللهَ ولا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويصومُ رمضانَ ويجتنِبُ الكبائرَ ، كان له الجنَّةُ ، فسألوه عن الكبائرِ فقال : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النَّفسِ المسلمةِ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ
من جاء يعبدُ اللهَ ولا يشرك به شيئًا ويقيمُ الصلاةَ ويؤتي الزكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ كان له الجنةُ فسألوه عن الكبائرِ فقال الإشراكُ بالله وقتلُ النفسِ المسلمةِ والفرارُ يومَ الزحفِ .
من جاء يعبُدُ اللهَ ولا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويصومُ رمضانَ ويجتنِبُ الكبائرَ ، كان له الجنَّةُ ، فسألوه عن الكبائرِ فقال : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النَّفسِ المسلمةِ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ .
ما مِن عبدٍ يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ويُقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزَّكاةَ ويصومُ رمضانَ ويجتَنِبُ الكبائرَ إلَّا دخَل الجنَّةَ .
ما من عبدٍ يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويصومُ رمضانَ ، ويجتنِبُ الكبائرَ ؛ إلَّا دخل الجنَّةَ .
مَن جاء يَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويَجتَنِبُ الكبائِرَ؛ فإنَّ له الجَنَّةَ. وسأَلوه: ما الكبائِرُ؟ قال: الإشْراكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ المُسلِمةِ، وفِرارٌ يَومَ الزَّحْفِ. .
«ما مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ ولا يُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَجْتَنِبُ الكَبائِرَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ». قالَ: فسَأَلوهُ: ما الكَبائرُ؟ قالَ: «الإشْراكُ بِاللهِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ، وقَتْلُ النَّفْسِ». .
ما من عبدٍ يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا ويقيمُ الصلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ إلَّا دخل الجنةَ فسألوهُ ما الكبائرُ ؟ فقال : الإشراكُ باللهِ والفرارُ من الزحفِ وقتلُ النفسِ .
ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويصوم رمضان ، ويجتنب الكبًائر ، إلا دخل الجنة ، فسألوه : ما الكبًائر ؟ قال : الإشراك بًالله ، والفرار يوم الزحف ، وقتل النفس .
مَن جاءَ يعبُدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا ، ويقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويَصومُ رمضانَ ، ويتَّقي الكبائرَ ، فإنَّ لَهُ الجنَّةَ .
ما من عبدٍ يَعْبُدُ اللهَ – تعالى – لا يُشْرِكُ بهِ شيئًا ، ويُقِيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤْتِي الزكاةَ ، ويَصُومُ رَمَضَانَ ، ويَجْتَنِبُ الكبائرَ إلَّا دخلَ الجنةَ ، قيل : وما الكَبائِرُ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإِشْرَاكُ باللهِ – تعالى – وقَتْلُ النَّفْسِ .
مَن مات يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، ويصومُ شهرَ رمضانَ، ويجتنِبُ الكبائرَ، فله الجَنَّةُ، فسأَله رجُلٌ: ما الكبائرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ تعالى، وقَتْلُ النَّفْسِ التي حرَّم اللهُ، وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ. .
مَن جاء يَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤتِي الزكاةَ ، ويَصومُ رمضانَ ، ويَتَّقِي الكبائِرَ ، فإنَّ له الجنةَ ، قالُوا : ما الكبائِرُ ؟ قال : الإشْراكُ باللهِ ، وقَتلُ النَّفْسِ المسلِمةِ ، وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ .
حينَ بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ويُقيمَ الصَّلاةَ، ويُؤتيَ الزَّكاةَ، ويَنصَحَ المُسلِمَ، ويُفارِقَ المُشرِكَ» .
لا مزيد من النتائج