نتائج البحث عن
«من جمع بين الحج والعمرة ، طاف لهما طوافا واحدا ، ثم لم يحل حتى يحل من حجته»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَن جمَع بينَ الحجِّ والعمرةِ طاف لهما طوافًا واحدًا ثمَّ لم يحِلَّ حتَّى يحِلَّ مِن حجَّتِه
من جمعَ بين الحجِّ والعمرةِ طاف لهما طوافًا واحدًا ثمَّ لم يحِلَّ حتَّى يحلَّ من حجَّتهِ .
مَن جمعَ بينَ الحجِّ والعُمرةِ طافَ لَهما طوافًا واحدًا، وسعى لَهُما سعيًا واحدًا زادا في روايتِهما ولم يَحلَّ حتَّى يَحلَّ منهُما جميعًا .
مَن جَمع بينَ الحجِّ والعُمرَةِ طاف لهما طَوافًا واحِدًا وسعى لهما سعيًا واحِدًا .
مَن جمعَ بينَ الحجِّ والعمرةِ كفاهُ لَهُما طوافٌ واحدٌ ، وسعيٌ واحدٌ ، ثمَّ لا يحلُّ حتَّى يحلَّ مِنهُما جميعًا .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمَعَ بَينَ الحجِّ والعُمْرةِ، فطافَ لَهُما بالبَيتِ طوافًا واحدًا، وبالصَّفا والمروةِ طوافًا واحدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فطاف لهما طَوافًا واحِدًا، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ طَوافًا واحِدًا .
مَن جمَع الحجَّ والعمرةَ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ ولا يحِلُّ حتَّى يومِ النَّحرِ ثمَّ يحِلُّ منهما جميعًا .
من جمع الحجَّ والعمرةَ ؛ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ ، ولا يُحِلُّ حتى يومَ النَّحرِ ، ثم يُحِلُّ منهما جميعًا .
من قرن بين الحجِّ والعمرةِ فليطفْ لهما طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا .
عن عليٍّ عليه السلامُ أنه جمَع بين الحَجِّ والعُمرَةِ فطاف لهما طَوافًا واحدًا وسَعى لهما سَعيَينِ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
لا مزيد من النتائج