نتائج البحث عن
«من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره»· 12 نتيجة
الترتيب:
من حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه
مَن حالَت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه.
مَن حالَتْ شفاعَتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ الله؛ فقد ضادَّ اللهَ في أَمْرِه.
مَن حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِهِ ، و من مات و عليه دَينٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ و لا درهمٌ ، و لكنَّها الحسناتُ و السيِّئاتُ ، ومَن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلَمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ، ومَن قال في مؤمنٍ ما ليس فيهِ ، حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ ، حتَّى يأتيَ بالمخرَجِ مِمَّا قالَ
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ، ومن مات وعليه دَينٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ ، ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ ؛ لم يزلْ في سَخطِ اللهِ حتى ينزع ، ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في رَدغةِ الخبالِ ، حتى يأتي بالمخرجِ مما قال .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومن مات وعليه ديْنٌ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولكنَّها الحسناتُ والسيِّئاتُ ومن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه حُبِس في ردغةِ الخَبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ ممَّا قال
من حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ في أمرِهِ، ومن ماتَ وعليهِ دَينٌ فليسَ، ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولَكِنَّها الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومن خاصمَ في باطلٍ وَهوَ يعلمُ لم يزَل في سَخَطِ اللَّهِ حتَّى ينزعَ، ومن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرجِ مِمَّا قالَ
مَن حالَتْ شَفاعَتُهُ دونَ حَدٍّ من حُدودِ اللهِ ، فَقدْ ضَادَّ اللهَ في أمْرِهِ ، ومَن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فلَيسَ بِالدِّينارِ والدِّرهَمِ ، ولكِنْ بِالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ، ومَن خَاصَمَ في باطِلٍ وهُو يَعلَمُهُ ، لَمْ يَزلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ ، ومَن قال في مُؤمِنٍ ما ليس فيه ، أسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ ، حتى يَخرُجَ مِمَّا قال ، ولَيسَ بِخارِجٍ
مَن قال سُبْحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ كُتِب له بكلِّ حَرفٍ عَشْرُ حَسَناتٍ ومَن أعان في خُصومةِ باطلٍ لَمْ يزَلْ في سَخطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن حالتْ شَفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن بهَت مُؤمِنًا أو مُؤمِنةً حبَسه اللهُ في رَدْغةِ الخبالِ يومَ القيامةِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال وليس بخارجٍ
من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كتبت له بكل حرف عشر حسنات ومن أعان على خصومة باطل لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال وليس بخارج
خرجنا حُجَّاجًا عَشْرَةً من أهلِ الشامِ حتى أتَينا مكةَ فَذَكَرَ الحديثَ قال فأتيْناهُ فخرج إلينا يعني ابنَ عمرَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن مات وعليه دَيْنٌ فليس بالدِّيَنارِ ولا بالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومَن خاصم في باطلٍ وهو يَعلمُهُ لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَهُ اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتى يَخرجَ مما قال
عن يحيى بن راشدٍ - دمشقِيّ - أنهم جلسوا لابن عمرَ ، قال : فما رأيتهُ أرادَ الجلوسَ معنا حتى قلنا : هلمَّ إلى المجلسِ يا أبا عبد الرحمن ، فرأيتهُ تذمَّمَ فجلسَ ، فسكتنَا فلم يتكلمْ منا أحدٌ ، فقال : ما لكُم لا تنطقونَ ، ألا تقولون : سبحانَ اللهِ وبحمدهِ ؟ فإن الواحدةَ بعشرٍ ، والعشرُ بمائةٍ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : من حالتْ شفاعتهُ دونَ حدّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرهِ ، ومن ماتَ وعليهِ ديْنٌ فليسَ بالدينارِ والدرهمِ ، ولكنها الحسناتَ والسيئاتَ ، ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمهُ لم يزلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزِعَ ، ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنهُ اللهٌ ردغةَ خبالٍ حتى يخرجَ ممّا قالَ .
لا مزيد من النتائج