نتائج البحث عن
«من حبس دون البيت بمرض ، فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت ، وبين الصفا والمروة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: مَن حُبِسَ دونَ البيتِ بِمرَضٍ، فإنَّه لا يَحِلُّ حتَّى يطُوفَ بالبيتِ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قال مَنْ حُبس دون البيتِ بمرضٍ فإنه لا يحلُّ حتى يطوفَ بالبيتِ .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ قالَ: المُحصَرُ بمرَضٍ لا يحلُّ حتَّى يَطوفَ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ وإنِ اضطرَّ إلى شيءٍ مِن لبسِ الثِّيابِ الَّتي لابدَّ لَهُ مِنها، والدَّواءِ، صَنعَ ذلِكَ وافتَدى .
أهلَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ فلما قدمَ طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ولم يُقَصِّرْ ولم يَحِلَّ منْ أجلِ الهديِ وأمر من لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأنْ يسعى ويُقَصِّرُ ثم يَحِلُّ أو يَحْلِقُ ثم يَحِلُّ .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يُقصرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهديِ، وأمرَ من لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعى ويقصِّرَ أو يحلِقَ ثم يحلُّ .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ فلمَّا قدِمَ طاف بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، ولم يُقصِّرْ، ولم يُحِلَّ من أجلِ الهَدْيِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يطوفَ، وأنْ يسعى ويُقصِّرَ، أو يحلِقَ، ثم يُحِلَّ. .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحجِّ ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ ، ولم يُقَصِّرْ ولمْ يُحِلَّ من أَجْلِ الهَدْيِ ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أنْ يَطُوفَ وأنْ يسعَى ويُقَصِّرَ أو يَحْلِقَ ثم يَحِلَّ .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدِم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يُقصِّرْ ولم يَحِلَّ مِنْ أجْلِ الهديِ وأمَر مَنْ لم يكنْ ساق الهديَ أنْ يطوفَ وأنْ يسعى ويقصِّرَ أو يُحلِّقَ ثم يَحِلَّ .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحجِّ فلما قدم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يقصرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهدي وأمر مَن لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعى وأن يقصرَ أو يحلقَ ثم يحلَّ .
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلَمَّا قدِمَ طافَ بالبَيتِ، وبيْنَ الصَّفا والمَروَةِ، ولم يُقَصِّرْ، ولم يَحِلَّ مِن أَجلِ الهَدْيِ، وأمَرَ مَن لم يَكنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ، وأنْ يَسعى، وأنْ يُقصِّرَ أو يَحلِقَ، ثم يَحِلَّ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدِم طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ولم يقصِّرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهَديِ وأمر مَن لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعَى ويقصِّرَ ثم يحلَّ أو يحلقُ ثم يحِلَّ .
أَهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمَ طافَ بالبَيْتِ، وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ -وقالَ ابنُ شوكَرٍ: ولم يُقَصِّرْ- ولم يَحِلَّ مِن أجْلِ الهَدْيِ، وأمَرَ مَن لم يكنْ ساقَ الهَدْيَ أن يَطوفَ وأن يَسْعى ويُقَصِّرَ، ثُمَّ يَحِلَّ -زادَ ابنُ مَنيعٍ في حَديثِه: أو يَحلِقَ ثُمَّ يَحِلَّ. .
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ -وقال ابنُ شَوْكَرٍ: ولم يُقصِّرْ ثم اتَّفَقا- ولم يُحِلَّ مِن أجلِ الهَديِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ، وأنْ يَسْعى ويُقصِّرَ ثم يُحِلَّ- زاد ابنُ مَنيعٍ في حديثِه: أو يَحلِقَ ثم يُحِلَّ-. .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ العُمرةَ، ولَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: «لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ» .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
لا مزيد من النتائج