نتائج البحث عن
«من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا مما أنزل الله عليه فقد كذب ، والله»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن حدَّثك أنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَم شيئًا مما أُنزِل عليه فقد كذَب ، واللهُ يقولُ : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ } . الآية .
مَن حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَمَ شيئًا ممَّا أنزَلَ اللهُ عليه فقد كَذَبَ، واللهُ يقولُ: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ مِن رَبِّكَ} الآيةَ. .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّتاه، هل رَأى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه؟ فقالت: لقد قَفَّ شَعَري ممَّا قُلتَ، أينَ أنتَ مِن ثَلاثٍ مَن حَدَّثَكَهنَّ فقد كَذَبَ: مَن حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَبَّه فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {لا تُدرِكُه الأبصارُ وهو يُدرِكُ الأبصارَ وهو اللَّطيفُ الخَبيرُ} [الأنعام: 103]، {وما كان لبَشَرٍ أن يُكَلِّمَه اللهُ إلَّا وحيًا أو مِن وراءِ حِجابٍ} [الشورى: 51]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه يَعلَمُ ما في غَدٍ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا} [لقمان: 34]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه كَتَمَ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ} [المائدة: 67] الآيةَ، ولَكِنَّه رَأى جِبريلَ عليه السَّلامُ في صورَتِه مَرَّتَينِ. .
مَن حَدَّثَك أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَمَ شيئًا؟ وقال مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنا أبو عامِرٍ العَقديُّ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن مَسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: مَن حَدَّثَك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَمَ شيئًا مِنَ الوحيِ فلا تُصَدِّقْه، إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إليك مِن رَبِّكَ وإن لم تَفعَلْ فما بَلَّغتَ رِسالَتَه} [المائدة: 67]. .
أتَى مَسروقٌ عائشةَ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ قالت: سُبْحانَ اللهِ! لقد قَفَّ شَعري لِمَا قُلتَ، أين أنتَ من ثلاثٍ، مَن حَدَّثَكهُنَّ فقد كَذَبَ؟ مَن حَدَّثَك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: 103]، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51]، ومَن أخبَرَك بما في غَدٍ، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان: 34] هذه الآيةَ، ومَن أخبَرَك أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَمَ، فقد كَذَبَ، ثم قَرَأَتْ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]، ولكنَّه رَأى جِبريلَ في صُورتِه مَرَّتَينِ. .
مَن حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَبَّه فقد كَذَبَ، وهو يقولُ: {لا تُدرِكُه الأبصارُ} [الأنعام: 103]، ومَن حَدَّثَكَ أنَّه يَعلَمُ الغَيبَ فقد كَذَبَ، وهو يقولُ: لا يَعلَمُ الغَيبَ إلَّا اللهُ. .
عن مسروقٍ قالَ كنتُ متَّكئًا عندَ عائشةَ ، فقالَت : يا أبا عائشةَ ثلاثٌ من تَكَلَّمَ بواحِدةٍ منهنَّ فقَد أعظمَ علَى اللَّهِ الفِريةَ : من زَعمَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنتُ متَّكئًا فجلَستُ فقُلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ أنظرنيي ولا تُعجِلِيني أليسَ اللَّهُ تَعالى يقولُ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قالَت : أنا واللَّهِ أوَّلُ مَن سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن هذا قالَ : إنَّما ذَلكَ جِبريلُ وما رأيتُهُ في الصُّورةِ التى خُلِقَ فيها غيرَ هاتينِ المرَّتينِ رأيتُهُ منهبِطًا منَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خَلقِهِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ومن زعمَ أنَّ محمَّدًا كَتمَ شيئًا مِمَّا أنزلَ اللَّهُ عليهِ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ يقولُ اللَّهُ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، ومَن زعمَ أنَّهُ يعلَمُ ما في غدٍ فقد أعظمَ الفريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطُبُ قائمًا ثم يجلِسُ ثم يقومُ فيخطُبُ قائمًا فمَنْ حدَّثكَ أنه كان يخطُبُ جالسًا فقد كذَبَ فقال فقد والله صليتُ معه أكثرَ مِنْ ألفي صلاةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يخطبُ قائمًا ثمَّ يجلسُ ثمَّ يقومُ فيخطبُ قائمًا فمن حدَّثَكَ أنَّهُ كانَ يخطبُ جالسًا فقد كذبَ فقالَ: فقد واللَّهِ صلَّيتُ معَهُ أَكثرَ من ألفي صلاةٍ. .
اجتَمعَ ابنُ عبَّاسٍ وكَعْبٌ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا بنو هاشمٍ، نزعُمُ -أو نقولُ-: إنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه مرتينِ. قال: فكبَّرَ كَعْبٌ حتى جاوَبَتْه الجبالُ، فقال: إنَّ اللهَ قسَمَ رؤيتَه وكلامَه بين محمَّدٍ وموسى صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ، فرآه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَلبِه، وكلَّمَه موسى. قال مجالدٌ: قال الشَّعْبيُّ: فأخبَرَني مَسروقٌ أنَّه قال لعائشةَ: أيْ أُمَّتاه، هل رأَى محمَّدٌ ربَّه قَطُّ؟ قالتْ: إنَّكَ تقولُ قَولًا إنَّه ليقِفُ منه شعري. قال: قلتُ: رُوَيدًا. قال: فقرَأتُ عليها: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى...} إلى قولِه: {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 1-9] فقالتْ: أينَ يذهَبُ ربُّكَ؟ إنَّما رأَى جِبْرِيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صورتِه، مَن حدَّثَكَ أنَّ محمَّدًا رأَى ربَّه فقد كذَبَ، ومَن حدَّثَكَ أنَّه يعلَمُ الخمسَ مِن الغَيبِ فقد كذَبَ، {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ...} [لقمان: 34] إلى آخِرِ السورةِ. .
مَنْ كَذَّبَ بالقدرِ فَقَدْ كَذَّبَ بما أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أعظمُ الفِريةِ على اللهِ مَن قال : إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى ربَّه وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَم شيئًا مِن الوحيِ وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلَمُ ما في غدٍ قيل : يا أمَّ المؤمنينَ، وما رآه ؟ قالت : لا إنَّما ذلك جبريلُ رآه مرَّتينِ في صورتِه : مرَّةً ملَأ الأُفقَ ومرَّةً سادًّا أُفقَ السَّماءِ .
حديث: قالت: من زَعَم أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَبَّه عزَّ وجَلَّ فقد كَذَب. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ رَآهُ قَطُّ يَخطُبُ إلَّا قائِمًا، فقد كذَبَ، ولكنَّهُ رُبَّما خرَجَ ورَأى النَّاسَ في قِلَّةٍ فجلَسَ، ثم يثوبونَ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ. .
مَن حدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَ قائِمًا بَعدَما أُنزِلَ عليه الفُرقانُ، فلا تُصدِّقْهُ؛ ما بالَ قائِمًا مُنذُ أُنزِلَ عليه الفُرقانُ. قال عَبدُ الرَّحمنِ في حَديثِهِ: ما بالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا مُنذُ أُنزِلَ عليه الفُرقانُ. .
لا مزيد من النتائج