نتائج البحث عن
«من حضرته الوفاة فأوصى ، فكانت وصيته على كتاب الله ، كانت كفارة لما ترك من زكاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِه
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِه .
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُهُ على كتابِ اللهِ كانت كفَّارتَهُ لما ترك من زكاتِهِ .
مَنْ حضرتهُ الوفاةُ فأوصَى وكانت وصيَّتُه علَى كتابِ اللَّهِ ،كانت كفَّارةً لما ترَك من زَكاتِه في حياتِه .
من حضرتْهُ الوفاةُ، وكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ ؛ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِهِ في حياتِهِ .
من حضره الموتُ فوضع وصيَّتَه على كتابِ اللهِ كان كفَّارةً لما ضِيع من زكاتِه في حياتِه .
من حضره الموتُ فوضع وصيَّتَه على كتابِ اللهِ ، كان ذلك كفَّارةً لما ضيَّع من زكاتِه في حياتِه .
ومن حُضِرَ فوضع وصيتَه على كتابِ اللهِ كان ذلك كفَّارةٌ لما ضيَّع من زكاتهِ في حياتهِ .
إنَّ العَبدَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ حافَ في وصيَّتِه؛ فوجَبَت له النَّارُ، وإنَّ العَبدَ لَيعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ عَدَل في وَصِيَّتِه؛ فوَجَبَت له الجَنَّةُ .
قال الصِّدِّيقُ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ لِعائشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنِّي كنْتُ نحَلْتُكِ جادَّ عشرينَ وسقًا، ولو كنْتِ جَدَدْتيه واحْتَزْتِيهكان لك، وإنَّما هو اليومَ مالُ الوارِثِ، فاقتَسِموه على كتابِ اللهِ تعالى. .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ حضرَ يشهدُ على وصيَّتِه فأشهدَ رجلينِ من أَهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ فأتيا الأشعريَّ فأخبراهُ وقدِما بترِكتِه ووصيَّتِه فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لم يَكن بعدَ الَّذي كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعدَ العصرِ واللَّهِ ما خانا ولا كذَبا فأمضى شَهادتَهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
أنَّ سعدًا لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ: ألحِدوا لي لحدًا، وانصُبوا عليَّ نصبًا، كما فُعِلَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج